الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عوض أحمد لـ«الأيام»: تكريمي بعد موتي يفقد قيمته الحقيقية ومعناه الكبير

بعض الفنانين تحبه وتحترمه، ليس لأنه فنان متميز بعطاء فني جميل، بل لأنه ذو قلب طيب وأخلاق رائعة وتواضع أنيق، ثم تحبه وتحترمه أكثر إذا جمع بين الفن الجميل والخلق الحسن، والفنان الكبير، كروان المثلث الذهبي، عوض أحمد، جمع بين الاثنين، مشوار فني طويل تكتب فصوله بماء الذهب وأغنيات رائعة جمعت بين الشعبي والطربي منها أغنيات مضيئة، تعد م

أبوبكر سالم بلفقيه وعبدالله البقعي وعبدالرب إدريس .. وقصة أغنية (حجة الغايب معاه)

تقديم ماقبل القصة أبوبكر سالم ترك عدن نجاة بروحه من النظام السياسي الذي تسلم السلطة في الجنوب بعد الاستقلال كان قد صنفه تصنيفا سياسيا معاديا وأهدر دمه. سافر بلفقيه إلى السعودية تاركا في عدن زوجة وثلاثة أطفال (بنتين أنغام وألحان وولد أديب).. في السعودية تزوج أبوبكر مرة أخرى وحصل على الجنسية السعودية.. كان بين السعودية والنظام

ذاكرة لحج الفنية

*عبدالله عبده الظاهري من أسرة فنية لحجية عريقة، عمه الفنان المرحوم صالح الظاهري، أحد معاصري مرحلة القمندان، عبدالله عبده، متعدد المواهب، فقد كان أحد عازفي الكمان والناي، وقد شارك مع الندوة اللحجية منذ تأسيسها الأول، ثم ندوة الجنوب، وله بصمات على آلة الناي في العديد من الأغاني اللحجية الخالدة منذ الخمسينات، ومنها أغنية (يا باهي

الهجرة الفنية لنشر الأغنية الحضرمية أبوبكر سالم بلفقيه.. الرحيل الذي يستدعي الوفاء!

مساء الأحد 10 ديسمبر، مات الفنان الكبير أبوبكر سالم بلفقيه، يرحمه الله، ماذا يعني وفاة فنان عملاق بحجم البلفقيه؟ هل هو مناسبة لتبادل التعازي، وكتابة المقالات عن أغانيه، وتنظيم بعض الفعاليات؟ كلا.. وفاة البلفقيه حدث تاريخي تؤرخ به الأحداث، فقد زلزل قلوب الملايين من عشاق فنه الخالد، وأحزن النفوس التي ملأها نورا وعشقا وسلاما، فإذا

بلفقيه.. بين تريم وعدن

طبيعي أن تكون مدينة تريم، بالنسبة لأبوبكر سالم بلفقيه، مكانا مغروسا في القلب والعقل والذاكرة والوجدان، ومتغلغلا في أوردتها وشرايينها، فهي الميلاد والطفولة والصبا والنشأة والحلم والذكرى والتاريخ، أما عدن فقد كانت سحرا آخر لأبوبكر، كونها الانطلاقة الفنية والمدرسة وأعز سنوات الشباب وفترة الحب والجمال، وهي الذكريات الغائرة له في ال

أعجوبة القرن.. تنام النجوم على حنجرته الذهبية أبو بكر سالم بلفقيه.. وطن كامل السيادة 2 - 2 ..!

* على شاطئ (جدة) حيث اللول يوجد والصدف.. كانت (الصدفة) وحدها ترتب لقاء القرن بين الفنان (أبوبكر سالم) والشاعر الغنائي (حسين أبوبكر المحضار)..التقى المبدعان في (مجرة) فنية مغرية إلى أبعد الحدود.. وشقت غريزة الإبداع طريقها نحو (توأمة) فنية خالدة دامت لأكثر من خمسة عقود..بداية فنية تحولت إلى تجانس هارموني مثير للدهشة.. * أخيرا وج

أعجوبة القرن .. تنام النجوم على حنجرته الذهبية أبو بكر سالم بلفقيه.. وطن كامل السيادة 1 - 2 ..!

* مالحة هي الكلمات في فمي..رثائي مرير في مرارة العلقم.. ها هو عاشق الليل يغادر محمولا على أجنحة النهار.. يودع ذلك الكائن الليلي الذي ظل يغرد في قفصه الصدري لأكثر من ستة عقود عالمه في جنازة مهيبة نسجتها خيوط أشعة الشمس.. الليل يرثيه بدموع الغسق.. والغروب تخنقه عبرات الشفق.. * رحل العملاق (أبو بكر سالم بلفقيه) في رابعة النهار..

الوسط الثقافي والأدبي يُفجع بوفاة الأديب وشاعر الطفل د. عبدالرحمن عبدالخالق

فُجع الوسط الأدبي والثقافي بوفاة الأديب والكاتب والأكاديمي وشاعر الطفل الدكتور عبدالرحمن عبدالخالق، عضو نقابة الصحفيين اليمنيين، وأستاذ الصحافة والاتصال الإعلامي بقسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب بجامعة عدن، أمس الأول، إثر تدهور صحته بعد إجرائه عملية القلب المفتوح قبل سبعة أشهر. ويعد الفقيد من أهم الأكاديميين بعدن واليمن عام

قصة أبو بكر سالم بالفقيه.. في رحلة 60 عاماً صاغها بصوته.. بدأ في عدن وشهدت بيروت ولادته الفنية وشكل ثنائية مع المحضار

الفنان أبو بكر سالم بن زين بن حسين بلفقيه، الذي رحل يوم الأحد الماضي بعد صراع مع المرض، ولد في 17 مارس 1939، وأمضى 60 عاماً من عمره مخلصاً لفنه وأستاذاً لأجيال حاولت السير على خطاه واقتفاء أثر الجواب والقرار في حنجرته الذهبية، روح الفنان نشأت في داخله منذ صغره، كيف لا وهو كتب أول نص غنائي في الـ17 من عمره بعنوان “يا ورد محلا جما

أول ظهور فني له في عدن.. أبوبكر سالم بلفقيه يغني في مخدرة النقابي «محمد باشرين»

في ليلة من ليالي شتاء عدن الدافئ، وبالذات في شهر أكتوبر من العام 1957م، اكتست حارة (التقدم) والمجاورة لحارة (القاضي) في عدن القديمة (كريتر)، اكتست حلة قشيبة زاهية، وانتصبت في قلبها (مخدرة) واسعة النطاق مترامية الأطراف، وتزينت بالأنوار الملونة، وذلك احتفاءً بزواج النقابي الكبير «محمد سعيد باشرين»، وسادت أجواء من الفرح والبهجة وال

بدأ صوفيا وختم حياته صوفيا

كانت أول مرة أقابل فيها الفنان أبوبكر سالم بلفقيه على ما أظن في عام 1959م، وأنا تلميذ في الابتدائية في مدرسة بازرعة الخيرية الإسلامية بعدن .. كان يشارك في بروفات لليوم السنوي الذي يقام بمناسبة زيارة العيدروس بحضور الفنان الكبير يومها إسكندر ثابت ويحيى مكي وأحمد بن أحمد قاسم ومحمد عبده زيدي، وعازف الكمان نديم عوض، وضارب الإيقاع ا

الفنان أبوبكر سالم بلفقيه.. رحل لكنه ترك أثر الفن بمسامع العالم العربي

*رحيل القامة الفنية الكبيرة مساء الأحد الموافق 10 ديسمبر 2017م تفاجأ ملايين البشر في الوطن العربي من محبي الفنان الكبير أبوبكر سالم بلفقيه عبر وسائل الإعلام المختلفة برحيل هذه القامة الفنية العربية الكبيرة التي يعرفها القاصي والداني في شتى بقاع الأرض. ذرفت الدموع وتألمت القلوب بالحزن على فراق فنانها الكبير والمخضرم الذي ستفتق

أبوبكر سالم بلفقيه.. ظاهرة غنائية صنع للأغنية الحضرمية بصمة واصالة وتاريخاً

من حضرموت الاصالة والفن.. ومن الاهل ومسقط الرأس والوطن.. ومن كل بقعة في ربوع اليمن .. ومن وادي الدور وربا صنعاء وبندر عدن.. ومن تريم المدينة وسفح عيديد. ومن القرن وسعاد والمكلا.. ومن كل حبة رمل وكل ذرة من تراب وطنه الغالي احبها الفارس الاصيل الفنان الراحل ابوبكر سالم بلفقية “أبواصيل” وغنى لها وتغنى بها ، واشتاق اليها في غربته وب

اقـول لـه ايـه

اقول له ايه لو قال ما لي نفس تهواك ما لي اذن تسمعك مالي عين تتمنى تراك اقول له حبني بالغصب؟ تلك كانت واحدة من روائع الفنان الكبير ابوبكر سالم بلفقية التي نال عليها جائزة ثاني اجمل صوت على المستوى العالمي، كان ذلك في العام 1978م، عندما غناها في احد مسارح لندن رحل فارس الاغنية الحضرمية والجنوبية والعربية وصولا إلى العالمية رح

في الذكرى الخامسة لرحيله.. عبدالمنعم بن يسلم نجل الشاعر الغنائي الكبير الراحل يسلم بن علي لــ«الأيام»: والدي لم يحصل على حقه من الإنصاف والتكريم حيا وميتا !

هو الشاعر الغنائي الفذ يسلم بن علي باسعيد، مسيرة إبداع تمتد من ستينيات القرن الماضي. وفي الـ17 من نوفمبر 2012، توقف قلب بن علي عن النبض، وقد ترك إرثًا أدبيا وفنيا من رحلة حياة حافلة بالعطاء، بدأت شهرتها بأغنية (سلم الطائرة) مع صوت الأرض الفنان السعودي الراحل طلال مداح، انتهاءً بـ(دموع المهاجر)، وهو ديوانه الوحيد الذي ضم بعض أعما

صفحة 2 من 27 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 27 التالي