الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

اتركوا الخدمات واتجهوا للأزمات

نحن على دراية كاملة أن التحالف قادر على قلب موازين الأمور بما يشاء وكيفما يشاء، لأنه المسئول دوليا عن المناطق المحررة، ولا يعول على بعض القيادات الذين ليست لهم دراية بالسياسة وميزانها، لأنهم قليلو الخبرة باستراتيجية وأهداف أي تحول سياسي قد يطرأ على الأرض، وهو اغتيال الرئيس السابق صالح، والقبول بطارق عفاش الذي يتطلب من التحالف ا

الانتفاضة يا أهل عدن !

إنها فاجعة مزلزلة هزتنا وهزت عدن بأسرها، جريمة تصفية بحق الرمز التربوي والدعوي والسمح الأستاذ العدني شوقي كمادي، عميد كلية القرآن الكريم وإمام وخطيب مسجد الثوار، وخطيب ساحة التغيير، ذلك الرجل الفاضل الخيِّر الذي عرفه أهل عدن محباً للخير سمحاً في تعامله، مناضلا في ميادين البذل المجتمعي. إنها والله لفاجعة جديدة تهز أرجاء المدينة

عندما تنعدم الأخلاقيات الصحفية

فقدان الأخلاقيات عند عدد من فئات المجتمع خلال الفترة الأخيرة بات أمرا ملموسا في الواقع المعايش، خصوصا بعدن، والحديث عن هذا الانعدام بشكل عام متشعب. وهنا سوف أتطرق للأخلاقيات الصحفية التي يرجح الكثير من المثقفين والعاملين في الوسط الصحفي أن افتقار بعض الصحف والصحفيين لأخلاقيات المهنة يقف خلف ما تنشره تلك الوسائل من أخبار تركز

البلاهة السياسية ..!

* إذا لم أكن مخطئا، فإن رئيس وزراء بريطانيا (وينستون تشرشل) أول من قال: إن السياسيين كائنات مكتئبة، بينها وبين (السعادة) عداوة وقطيعة غير مبررة .. * هذا الوصف الدقيق يتعلق بسياسيين متحضرين، عندهم الاختلاف في الآراء لا يقود إلى وجبات اقتتال وتطاحن، يكون المواطن ضحيتها .. * طيب.. كيف يمكن وصف السياسيين في (اليمن)، الذين قتلوا (

الجنوب وغياب الهدف والقيادة الموحدة

حتى هذه اللحظة والقضية الجنوبية تُستخدم للمتاجرة بين هذا وذاك، وكل من خلالها يحقق مكاسب مادية أو مكاسب سياسية لا يستطيع تحقيقها لأنها ستفضحه أمام شعب الجنوب العربي، لا يستطيع أيّ كان أن يخدعه مهما كانت المبررات، وإذا أمعن المرء في الأوضاع بشكل عام سيجد قيادة الشرعية جنوبية وقيادة الحكومة جنوبية وقيادات المحافظات الجنوبية المحرر

مواجهة المجلس الانتقالي ينهي التحالف العربي

لماذا الضغط على المجلس الانتقالي برغم انه مع الرئيس هادي ومع التحالف العربي، وتقبل قرارات اقالة قيادته بروح وطنية بعيدا عن استحقاقته، وقدر ان يحقق كيانا سياسيا معترف به من التحالف والقوة الدولية برغم تحفظ بعض القيادات من المقاومة والقيادات السياسية الجنوبية في الخارج الا انه يمثل كيانا سياسيا واجتماعيا له رسالة عادلة وحقوق يطا

وانكشف المستور يا شرعية التباب

عجبا لوسائل "الإعلام" اليمنية ومن يقف وراءها من القيادات اليمنية بمختلف توجهاتها.. لقد أهانهم الحوثيون إهانة مؤلمة، أصبحوا بين ليلة وضحاها من قادة دولة بجيوشها البرية والجوية والبحرية، حاملين هيبة مايسمونها دولة، أمام شعبهم وأمام العالم، إلى أذلاء يستجدون إرشادهم لمنافذ الخروج من صنعاء لينتشروا في فنادق الدول المضيفة لاجئين، ث

بالروسي الفصيح: بنياتنا.. بنياتنا دفاريش هاديوف !!

دخلت المنطقة (شمالاً وجنوباً) دائرة الشبهة منذ 11 فبراير 2011م، وتمثلت تلك الدائرة في مخطط استخباري دولي شمل المنطقة العربية التي تعرضت لحركات زلزالية دمرت كل شيء وأتت على الاخضر واليابس، وصولاً إلى سايكس بيكو (2) أو الشرق الأوسط الجديد الكبير.. المخطط الذي شمل هذه البلاد كان متعدد الأهداف منها انقاذ نظام علي عبدالله صالح وضرب

النشيد الوطني الشرعي

الفساد الحكومي الشرعي سببه الدولة الفارسية (إيران) وتدخلها في اليمن!!. اللعب بالعملة والتعويم والتنويم والتسليم لعصابات الغير والفساد والنهب سببه تلك الدولة المارقة السارقة للحظوظ وخطوط التماس والالتباس دولة إيران، وتدخلها ودس أنفها في دهاليز الجهاز الإداري الأعلى والأدنى واللي بايجي وعادنا كم نحصل على اسمه ورسمه حتى هذا المق

رجــــال في ذاكــــرة التـاريـــخ.. اللواء علي عوض واقص.. استودع المواد وجلل قلبه السواد ظلماً وبهتاناً

*الميلاد والنشأة: علي عوض ناصر واقص الحسني من مواليد عدن، الشيخ عثمان حافة القاضي، قسم (C) رقم الشارع (4) يوم 18 نوفمبر 1944م، الذي صادف يوم الثلاثاء 28 ذو القعدة 1363هـ، كان ترتيبه السابع من بين إخوانه وأخواته الثمانية.. كان والده عوض ناصر واقص الحسني يعمل مشرف عمال في المملاح وانتقل إلى جوار ربه عام 1950م، وكان علي واقص في

مرحلة الصراع الإقليمي

بات واضحا للعيان بما لا يدع مجال للشك أن الصراع فى اليمن تحول إلى صراع إقليمي ودولي بالدرجة الأولى أكثر مما هو صراع محلي، وأصبحت جميع الأطراف باليمن لديها تحالفات جديدة على مبدأ الحفاظ على المصلحة المشتركة بين المتحالفين المحليين والدوليين. فالاطراف الدولية كما هو واضح تسعى للحفاظ على مصالحها وهي متنوعة، فمنهم من يبحث عن مصال

متى ينتهي المسلسل الدامي؟

ظاهرة قتل وتصفية الدعاة وطلبة العلم المخلصين تستوجب الوقوف أمامها؟ ومن الجهات المستفيدة من وراءها؟ فلا يمر شهر إلا ونسمع عن اغتيال إمام أو خطيب مسجد ما، تراق دماؤهم الزكية ظلماً وعدواناً، في مسلسل دامي ومتواصل من قبل أياد خبيثة وقلوب سوداء، وجهات فقدت مصالحها لا تريد للوطن الاستقرار والسلام، بل تريد خلط الأوراق وزرع الفوضى والف

قالوا عنا

قالوا عنا شيوعيين وانفصاليين مرتدين، وكفرونا، فأجتاحوا أرضناو شردونا ودمروا مساكنا، ودمروا المصانع والمؤسسات وأستولوا على خيرات ثرواتنا النفطية والسمكية، وقمعوا مظاهراتنا السلميه، وأعتقلوا الكبير والصغير، وقتلوا خيرة شبابنا، ووصفونا بالشيعة، ثم سمونا دواعش وتكفيريين، وحاولوا احتلانا مرة أخرى. وفي حرب 2015م على الجنوب تحول بعض

أزمة عدن (سياسية) ..!

تنبع المشكلات والأزمات عادة من نوعية التفكير، ومنها تنعكس سلبا على مجمل الجوانب والاتجاهات. فالعقلية المنتجة للأزمات والمشكلات لن تكون يوما صانعة الحلول أو تقبل بها، خاصة أنها عقلية تعيش على الأزمات وتتكسب منها بأسلوب (تجار الحروب). في عدن مؤخرا برزت أزمة جوهرية، وهي أزمة ليست عابرة، بل تنبع من خلاف سياسي تجسده العقلية المأزو

عدن بحاجة إلى توسعة وإنشاء طرقات جديدة

يشاهد جميعنا حال طرقاتنا وهي بحاجة إلى التوسعة وإعادة تشييدها وذلك لمواجهة الازدحام بسبب زيادة أعداد المركبات بكل أنواعها، حيث أن طرقات مناطق ومديريات مدينة عدن لا تتسع مع حجم التوسع العمراني والسكاني وازدياد أعداد المركبات، فطرقاتنا قديمة ومتهالكة وضيقة، وهي بحاجة إلى إعادة توسعتها وإنشاء خطوط أخرى بديلة، على الرغم أن هناك بعض

صفحة 2 من 167 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 167 التالي