الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

أنا الاختراع الذكي.. فمن لي؟؟

المعرض الوطني للاختراع والإبداع بجامعة عدن الذي شاهدناه في يناير الماضي (من وسط الركام.. بالعلم والتكنولوجيا نبني الوطن)، نوجه العديد من الأسئلة والاستفسارات واضحة فوق الركام للمسئولين والقيادات والجهات المعنية ببلادنا: أين نحن من الاختراعات الذكية التي أبهرت كل من رآها وزارها؟ أين نحن من احتواء الشباب المخترعين والمبدعين في

اللهم احفظ عدن وأهلها

لا يختلف اثنان.. أن أهالي عدن الطيبين عاشوا أصعب يومين أثناء الاشتباكات الدامية.. حيث أصيب العديد من الأطفال والنساء بالهلع والخوف الشديد، لأنه لم تمر ثلاث سنوات على حرب 2015 في عدن وما تزال نفسيات مواطني عدن تعبانة ولم تنسَ الأم مآسي تلك الحرب، لتأتي هذه الاشتباكات لتزيد الطين بلة، ولو سمعوا صراخ الآباء والأمهات الذين فقدوا أبن

حتما سينتصر شعب الجنوب

"إذا اقتنع الذباب أن الورد أجمل من القمامة اقتنع الفاسدون أن الوطن أعظم من المال..." مقولة خالدة. سترحل حكومة بن دغر صاغرة ذليلة تلحقها لعنات الشعب من كل صوب وحدب، ويجب أن يرحل معها الفساد والفاسدون، ومازال الواجب على الرئيس عبدربه منصور هادي أن يذعن لمطالب الشعب. بسبب سياسة هذه الحكومة انتهى كل شيء وبدأنا نلمس صوت المجاعة قا

لغة السلاح بشعة بكل المعايير

يقال إن معظم النار من مستصغر الشرر، ثم ان لغة السلاح عبر التاريخ لا تؤسس الا لما هو اسوأ وانكى، فالتمادي في عدم التعاطي المسؤول مع قضايانا الحياتية يضعنا امام منعطفات حادة وخطيرة لها تبعات مؤسفة على صعيد النسيج الاجتماعي، ومن اللافت ان حال غياب الرؤية والحكمة لدى كافة الاطراف يصعب تجاوزه على المدى القريب، ذلك ما ينذر بما هو اسو

عدن بين علي ناصر وبو ناصر

إذا قلبت أوراق التاريخ بمراحله الثلاث، القديم والوسيط والحديث، ستأتي على ذكر عدن بالخير لكنها المقادير التي صيرتها جوهرة في وحل. عدن كلها منعطفات لا شأن لها ولا ذنب لها فيها، ومهمتها الوحيدة هي دفع الضريبة، وعادة ما تكون فادحة، حتى أصبح لسان حال أهلها: يا رب من له قبيلة لا تحرمه من قبيلته، وطبعاً لسان الحال هذا أطلقته من باب ا

لــوجــه الله

إن وجود المعسكرات داخل العاصمة عدن يشكل خطرا كبيرا على سكان المدينة.. وما أحداث شهر يناير المنصرم إلا خير مثال على ما يمكن حدوثه مستقبلا. مطالب سكان مدينة عدن منذ العام 1998 بإخراج جميع المعسكرات خارج المدينة؛ فعدن هي مهد المدنية في الجزيرة العربية، ولا مكان للسلاح فيها. وقد أثبتت الأحداث المتتالية أن وجود مثل هذه المعسكرات لا

من أقوال عميد «الأيام»

إن مواجهة الموقف تتطلب من القوى الوطنية دراسة واعية وعميقة في الوقت نفسه لأي مقترحات تقدم.. بل ربما كان من المستحسن وضع هذه المقترحات من الجانب الوطني قبل أن يطلع عليه الجانب الآخر بمقترحات من عنده. نقول هذا لأننا لم نلمس حتى الآن اهتماماً إيجابياً من هذا القبيل.. اهتماماً من القوى الوطنية يطمئننا بأنها تعيش مع الأحداث دقيقة بد

ألهم فيه مآرب أخرى ؟

لست مع القرار الذي اتخذه نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأخ أحمد الميسري خلال اجتماعه مع قيادات الوزارة للوقوف على أحداث عدن الدامية. والذي قضى ـ أي ذلكم القرارـ باعتماد مليوني ريال لأسر شهداء الواجب في الدفاع عن الشرعية، وذلك بموجب توجيهات من الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة

الجولة القادمة.. القاضية

سؤال يتبادر للذهن.. كيف سيتم إعداد متطلبات المبعوث الأممي الجديد؟! هل تعكس مجريات الأمور على الأرض ذهاب الأمور واتجاهها صوب إعداد طاولة حوار سياسي شاق له متطلباته وأدواته؟ أم ترى الأمور تدفع نحو حفر المزيد من الانفاق وبناء المزيد من مرابض المدافع لحلبة مرحله أخرى من جولات المناطحة؟ لنا كما لغيرنا من أبناء شعبنا آمال عريضة بأ

غشيم الله يهديه ..!

* ليس بين الشعبين (الجنوبي والشمالي) ثمة مكيدة سياسية، تستدعي قياديا سياسيا شماليا هرما أن يصف الجنوبيين بأنهم أنجس من بول الكلب.. * وليس بين المواطن (الشمالي والجنوبي) ثمة ثأر قبلي يستدعي إذكاء نار الفتنة الإعلامية التي دفعت صحفيا شماليا لاجئا في (أسطنبول) إلى مساواة (عدن) بالأرض، لأنها لا تقر للعبودية والإذلال السياسي.. * ل

لا بديل عن الحوار الهادف الموضوعي

بغض النظر عن كل ما حدث في الاونة الاخيرة على الساحة المحلية، فإنه لا مناص من وضع المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات، ولابد من خطوات جريئة شجاعة لإعادة بناء جسور الثقة والتعاون بين مختلف الاطراف المتنازعة وتجاوز كل السلبيات، فالاستمرار في تعداد الاخطاء والمناكفات والتوترات وتكرار التحفظات لن يفيد احدا، بل بالعكس سيؤدي إلى تعميق ا

السقوط الأخلاقي للإعلام وتأثيره على عدن والتحالف

قيل الكثير عن دور الإعلام وقدرته للقيام بمهام لا تقل خطورة عن الرصاص الحي ان لم تكن أكثر فتكا منها. ورغم أن الإعلام الكاذب والفاسد يشكل خطرا على المجتمع لدوره في تلميع الفاسدين وتحريف الحقيقة وتخريب مؤسسات الدولة، إلا أن الاعلام التحريضي هو أكبر خطرا وأكثر تدميرا خصوصا عندما يبث الكراهية وتحريض فئة من المواطنين على فئة أخرى. ي

اليمن والجنوب ومرض السلطة والثورة !

باختصار، أي باحث وقارئ غير متعصب للتاريخ.. سيجد ان من أهم مسببات الصراعات التي عصفت باليمن (الشمال) والجنوب الذي كان يسمى المحميات الغربية والشرقية للجنوب العربي ثم جنوب اليمن.. سيجد ان سباق الزعامات والصراع داخل السلطة أوالثورة، مثلّ أهم إشكالياتنا الداخلية، قبل وبعد وحدة 22 مايو 1990م.. التي زادت الطين بلة,وأضافت إلى صراع ال

تآكل الشرعيات الدستورية في اليمن !

لقد مرت اليمن بمخاضات عسيرة منذ 2007م بالتحديد انطلاق الحراك السلمي الجنوبي والذي كان نتيجة طبيعية لانطلاق حركة التسامح والتصالح الجنوبية من جمعية ابناء ردفان في محافظة عدن. ولقد تعاملت الرئاسة والبرلمان والحكومة اليمنية مع الحركتين الجنوبيتين التسامح والتصالح والحراك السلمي.. تعاملت تلك الشرعيات الثلاث بطريقة حمقاء وغير سياسي

عبدالرحمن الراشد والقراءة بعين واحدة

نشر الكاتب السعودي ورئيس تحرير صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية المعروفة مقالا عجيبا تحت عنوان "من وراء مسلحي عدن؟" تناول فيه الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة عدن خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من شهر يناير من العام الحالي ولكن تناوله جاء مبنيا على مجموعة من الأحكام المنحازة لغير الحق الخالية من الحيادية بل والمفتقرة للمعلومات الدقي

صفحة 3 من 167 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 167 التالي