الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عدن.. الوجع الصامت !

* يوجعني يا (عدن)، أن تمشي في ظل غروب يبكيه الشفق، يوجعني يا (أماه) أن تنام على رموشك غيمة تبكي دما، يوجعني أن يتعطر أفق (عدن) برائحة البارود، بدلا من مسكها والبخور، يوجعني يا (قرة عيني) أن أطفالك في الأزقة لا يهابون الموت المتربص بهم، يلعبون معه الكرة تحت مخلفات القمامة، ثم يصطحبهم عند المساء إلى المقابر.. * يؤسفني يا (عدن) أ

عدن لا تذرف الدموع

نُحبكِ حتى الثمالة فأنتِ الارض والعنوان ومن مثلك يضاهيك جمالاً وفيك العزة والإنسان، دافعنا عنك ولا نعرف فنون العرب ولا أبجديات القتال حملنا السلاح بقوة فانتفضنا لأجلك وقاتلنا قتال الابطال، وانتصرنا لك ياعدن فهنيئاً لك الانتصار فمن يتجرأ اليوم ان يمسك بسوء قذفناه براجمات من نار. سلاحي لا يفارق كتفي وأنا مرابط في كل الأزقة وفي كل

رجــــال في ذاكــــرة التـاريـــخ.. 1- مهندس عبدالرحمن شكري.. تجاوز محنته بطبيبتين ومهندسين 2- دكتور صالح يحيى سعيد.. توج نضاله برئاسة المجلس الأعلى للحراك

1- مهندس عبدالرحمن شكري الصبيحة تتوزع أرض الصبيحة على منطقة طور الباحة، وتشمل طور الباحة والرجاع والفرشة والمشاريج وشعب وشوار، وتشمل منطقة الشط: الشط والمجزاع والمضاربة وتربة أبي الأسرار وملبية والفروخية وهويرب ومنطقة العارة، وتشمل العارة والسقيا والنابية، أما منطقة كرش فتشمل: كرش وحدابة الغيل وزيق وذر (هذا الجنوب أرضنا الطي

لازلت أتنفس ذكراك

مازلت أتذكر حبك ولا زلت أتنفس ذكراك، ولم تفارق خيالي طول ما عشت عمرا، لم أنساك يوماً فذكرياتك نحتت في عقلي وخيالي ولن تمحوها السنوات أبدا، ولم أنس العطف والحنان اللذين كنت تغرسهما في جسدي بلحظة عناقك فتتغلغل مشاعرك بشراييني وتسكن بوريدي ذاك الحضن التي تربيت معه منذ نعومة أظفاري، والذي استمد منه القوة والعزة والشموخ، ذاك هو المرش

صفقة التناصُف

نجتمعُ في بلدتنا لِلمِ شَمل.. خمس مِنَ الطوائِف وبعدَ الاجتماع .. نَتشَظى إلى عشرِ طَوائِف وفيَ أقلَّ مِن عُشرينَ دقيقة.. تنطلقُ حربُ القذائِف وتكثرُ المخاوِف وبينما نتشاغل.. بالاقتتالِ الساخِف يعقد مجلس الأمن .. صفقة التناصُف ويستخدم حقَ المَكر الزائِف فيُسرع المُجرم المُناصِف ببناء قاعدةً عسكرية لحمايتنا ..

تضخم الجوع ثمن إسقاط الحكومة

الحكومة المهترئة صاحبة السيادة.. لم تدخر وجعا ولا حزنا ولا تعذيبا إلا وأحرقت أبناء الجنوب به... منذ نهب مساعدات إعادة الإعمار ونهب أموال الجبهات ثم رواتب الجنود من أبناء الجنوب أولئك من تعرف جيدا أنهم الشوكة التي ستقف في حلقهاأ فأغرقتهم بالجوع هم وفلذات أكبادهم، وما أوجع أن ترى ابنك يتضور جوعا ولسان حالها (الحكومة) يقول هذا جز

عمر ضائع

كانت أشعة الشمس الساطعة تعانق الموج ويصنع ذلك تلألؤًا في عينيه الحائرتين، واللتين وقفتا بسكون ترقبان البحر وهو يلفظ إلى الشاطئ كل ما لا يطيق بقاءه في جوفه. “لا تتوقع ماذا يمكن أن يعلمك البحر” تنهد في حين كان يهمس لنفسه بهذه الجملة بتأمل، ومضى بخطى مثقلة على الرمل الناعم، خلع نعليه وترك لقدميه فرصة احتضانه بتأنّ وخشوع. يسير ب

ادفع كي تتعلم

قالوا إنا نتقدم، نتطور، فقلت لهم كيف ؟! قالوا والفرحة تغمرهم، ادفع آلافا، كي تأخذ حقك، كي تتعلم، وتنير حياتك بالعلم، كي تهدم جهلا، كي تبني وطناً. فقلت لهم والدهشة تستوطن فكري، أسئلة شتى، وعلامات استفهام وقفت حيرى. أدفع ماذا ؟ ولِما ؟!! أدفع عن حقي، أبتاع حقوقي ؟؟! أتسمون هذا تطورا؟!! أدفع ماذا ؟! إنّا في الفقر تربينا، ذق

حتى لا يسأم الحديديون من التحرير

لو استمتعت بمواجهة ضوء وصوت البرق لن تواجههما كثيراً، بينما لو ارتعبت منهما فسوف يطاردانك في كل مكان وكل لحظة. الحديدة عروسة البحر الأحمر تزف نفسها بنفسها للأقوى، فهي مدينة هشة للغاية لا تتحمل الحصار ليوم واحد، تضاريسها سهلة، لن تكلف مسيرة نصف يوم راجلاً. قبل أحداث ثورة 11 فبراير 2011م كان سكانها يعيشون على الكفاف، فهي مدينة

قوى خفية تعد العدة لتفجير الموقف بأوامر دولية

الموقف على المستوى القطري أو القومي بات أكثر وضوحا من ذي قبل، فالموقف ساخن في عدن وغامض في مأرب وعفن في صنعاء.. هناك الشرعية في عدن، وهناك الشر - حوثية في مأرب، وهناك الحوثية في صنعاء، ثلاثة خيوط تتحرك مع بعض والأصابع التي تحركها واحدة. الساحل الغربي دخلته قوات أمريكية وحالت دون وصول أي قوة، وهناك استقالة ولد الشيخ، وترشيح مار

جئت حُراً.. هل أنا حر وفي الأصفاد رجلي ؟!

أحببت هذا البيت من أشعار السيد العالم والمثقف والشاعر/ علي محمد لقمان (رحمه الله) !!.. وبلغت فرحتي مداها عندما خصني صديقي العزيز الأستاذ/ أنيس صالح همشري بنسخة من الكتاب التحفة النادرة (كتاب.. الشاعر/ علي محمد لقمان .. الأعمال الشعرية والمسرحية الكاملة.. الجزء الأول)! أقولها حقيقة مُرة.. بأننا نجهل تاريخ العظماء من أبناء هذه ال

الكل خاسر لو اشتعلت عدن

المواجهة الآن مع مظاهر الأزمة، وهي “انعقاد مجلس النواب وفساد الحكومة الذي أزكم الانوف”، فإن تقبل المقاومة بأن تكون عدن عاصمة الاحتلال فهذا قبول لليمننة وإعلان هزيمة مشروع الاستقلال قبل بدء المعركة. ثلاثة مشاريع تتحارب في هذه الحرب، حرب إقليمية ضد التمدد الإيراني، حرب يمنية يمنية للسيطرة على الحكم أو تقاسمه، حرب يمنية جنوبية.

لينتصر الجميع للجنوب بالعقل والحكمة !

القيادات الوطنية الجنوبية - أكانت تلك الممثلة بالمجلس الانتقالي أو خارجه أو في إطار الشرعية - جميعها اليوم أمام امتحان حقيقي في كيفية تجاوز عنق الزجاجة، وإفشال ما يحاك ضد الجنوب وأهله، عبر تغليب مصلحة الجنوب العليا قولا وفعلا، وما دون ذلك ينبغي تجاوزه وإعمال العقل والحكمة منعا للفتنة وعدم السماح للأصوات التي تغرد خارج عملية ا

حماية الاستقرار.. والمواطن الصالح

احسب انه لا مبالغة على الاطلاق في القول بان على الفئة الضالة والمضلة من اصحاب الشطط في القول والفعل اللاعبين بالنار، ومروجي الشائعات ومثيري الفتن والقلاقل والمتاعب ان يحمدوا الله كثيراً على سلامة وطننا من كل سوء وعليهم ان يدعوا الله عز وجل ليل نهار ان يمنح شعبنا الامن والاستقرار واتساع صدور وقلوب ابنائه عما يقوم به من شطط البعض

رسالة لتلاميذنا

تحية وإجلال للرعيل الأول تربويي جمهورية اليمن الجنوبية الفتية ما بعد الاستقلال كامتداد لما قبل الاستقلال حتى أواخر السبعينات، على ما تركوه لنا من إرث ضخم من الكوادر الفتية بفعل تضحياتهم الجسام، حينما كانت عدن القلب النابض للعلم والمعرفة، تضخ فيه الروح في شرايين الجسد الوطني جنوباً وشمالاً، فارتوى كل عطشان معرفة ومحتاج معلومة، ت

صفحة 5 من 167 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 167 التالي