الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

وعادت «الأيام»

"سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّوْنَ الدُّبُر" .. وسيهرول سراق شعاع الفجر إلى المزبلة، لأن لا مكان لهم سواها. هكذا نفتتح الكلام المُباح في حضرة الغائبة الحاضرة «الأيام»، وسوف تتغير نواميس الحياة بدءاً من اليوم لترسم معالم أيام جميلة قادمة، لتعيد ألق خمسة أعوام كاملة هي استراحة مُحارب قسرية.. لكن ما ينقص الفرحة غياب الربان، ينق

زعقة دبة حنظل لوز!!

كانت محاولاتي الأولى مع الكتابة في العام 1997م عندما تشرفت بنشر صحيفة «الأيام» الغراء موضوعاً لي دون اعتقاد مني بأن صحيفة بوزنها سوف تنشر لشخص بسيط مثلي يكتب لأول مرة في حياته ليس ذلك فقط، بل وأن يُنشر المقال في الصفحة الثانية دون اختصار, لأن الموضوع كان عبارة عن نصف صفحة..!! وفي العام 2006م عُدت للكتابة مرة أخرى وقررت الترك

سلام لـ«الأيام»

ثمة شعور بالبهجة أنتابني وغيري من أبناء شعبنا المكافح الصابر بعودة صدور صحيفة «الأيام» العدنية العريقة بعد توقف قسري على مدى خمس سنوات. وبعودة «الأيام» صار للصحافة المهنية المستقلة قيمتها ونكهتها الخاصة في الشارع على وجه التحديد في الجنوب الذي أشتاق كثيراً لهذه الصحيفة الرائدة التي أخذت على عاتقها قضية والمحيط الإقليمي. كانت

كلمة الناشرين

القارئ العزيز.. أكتب هذا لأول مرة بغياب أخي المرحوم هشام باشراحيل، الذي كنت أستظل به قرابة ستين عاماً بعد أن بدأنا مشوارنا سوياً من غرفة نوم واحدة في كنف والدنا محمد علي باشراحيل. أتذكر وأنا أكتب هذه السطور تلك المسيرات التي خرجنا أنا وأخي فيها في ستينيات القرن المنصرم في عدن إبان الوجود البريطاني، ويوم انتظارنا مع جموع غفيرة أ

صفحة 65 من 65 السابق 1 ... 59 60 61 62 63 64 65