الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

انكشافات !

الحوثيون لطالما ضجونا بموقف حسين الحوثي الذي كان ضد حرب 94م على الجنوب، وذلك حسب تأكيداتهم في كل مرة يجددون فيها مزايدتهم وموقفهم من القضية الجنوبية.. ترى ماذا سيقول التاريخ عن عبدالملك الحوثي الذي يبدو مشعباً مع صالح في شن حرب 2015 على الجنوب وبأسباب ومبررات واهية لينكشف بأنه كان لا يبحث سوى عن إرث الإصلاح وبأسوأ صورة أيضاً..

علي صالح عبد اللهيان

وكيل الخارجية الإيرانية يعتبر أمن اليمن “جزءا من أمن إيران”. اليمن هنا ليست سوى جماعة الحوثيين، وحليفهم صالح، لكن هذا التصريح ليس هو أخطر ما في رأس أمير عبداللهيان، فقد قال ما يؤكد أن مسؤول الدبلوماسية الإيرانية في المنطقة العربية يلهو أيضا برؤوس كثيرة في التحالف الطائفي الانفصالي الانقلابي في صنعاء. كرر المسؤول الإيراني، في

وحدويون.. وهم سُقامها المُميت

في مناطق النفوذ رزق بطفل، وتقدمت لتهنئته، فكان رده ببساطة لا تهنئيني بل هنئي الرئيس صالح، لقد أضفنا له جنديا مخلصا، وغدا سنذهب لتسجيله وترقيمه عسكريا، وتلك هي وثيقة ميلاده، هكذا سخروا مناطق نفوذهم السلالي لطاعتهم بالولاء للقبيلة والعرق 33 عاما بنية قلاع تحمي نفوذهم وتؤسس لحكم الزعيم القبلي السلالي، فكان الجيش ملكا له، ولاؤه للق

مساكين عرب ما يعرفوا سياسة أمريكان

أخشى ما أخشاه أن العرب والمسلمين يصبحون مع نهاية عام 2015م غير مرغوب بهم لأنهم سلبيون وصامتون حيال المخطط المحموم لأجهزة مخابرات الغرب وإسرائيل الرامي إلى تشويه صورة وقيم الإسلام بأعمال إجرامية وبربرية غير أخلاقية لمنظمات زرعها الغرب وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الأمريكية ومعها إسرائيل ممثلتين بجهازي مخابراتها: وكالة المخاب

الملياردير ورهان الحرب

لم يعد خافياً على أحد أهداف المناورات والتحالفات المشبوهة والقذرة التي دأبت على انتهاجها القوى التقليدية في الشمال، وفي مقدمتها تحالف علي عبدالله صالح وجماعة الحوثي لاستفزاز الجنوبيين، والذي يحمل الحقد والمشاريع المسمومة لعودة صالح وحلفائه إلى الحكم. للأسف لا يزال الملياردير اليمني (صالح) يضلل بعض الفئات والشرائح المجتمعية في

من الضالع إلى ردفان

ليس هناك من تفسير مقبول لما تقوم به قوات الجيش اليمني، من استهداف وقصف وعدوان مستمر على الضالع وردفان بنيران المدافع وقذائف المدرعات والدبابات، وإطلاق الرصاص الحي على الأهالي والسكان، مما أدى ويؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، ونزوح جماعي للمواطنين الآمنين المسالمين، جراء قصف وتدمير منازلهم، وإحراق مزارعهم، وغيرها من الآثار التي يخلفها

صنعاء لكم وعدن لنا

هل سمعتم صراخ الحوار من موفنبيك صنعاء؟ لقد بلغ أقصى مداه ووصل إلينا دون أن نفهم معناه، فقد لعبت الرياح بكلمات الحوار وقامت ببعثرتها، حتى أن الكثير من الناس أقفلوا شبابيكهم ليمنعوا وصول ذلك الصراخ إليهم. طال وقت الحوار وزادت ساعاته ويومياته وكثرت نفقاته وكلفته وتعدت مدته الزمنية أكثر مؤتمرات العالم، فمؤتمر (يالطا) الذي قسم نفوذ

لـوجـه الله

طالعتنا الأنباء أن المعتدين على القاضي بن مخاشن قد تم إلقاء القبض عليهم بينما لاتزال المحاكم مغلقة، ولا تبدو إعادة فتحها في الأفق. إن تعطيل المحاكم تسبب بخسائر على العامة والشركات والبنوك، والقائمة تطول، فالقضاء ليس فقط جهة للتقاضي في الجرائم، بل إن المصادقات والإجراءات البنكية التي تستوجب ختم القضاء قد توقفت منذ أن بدأ إضراب ا

دعــوة للتـوثيـق

لا يطال التدمير والطمس في عدن والمكلا وعموم الجنوب الآثار والمباني والمعابد والقلاع والشطآن والسدود فقط، بل يتجاوز ذلك إلى التراث الفكري والثقافي من خلال طمسه وسرقته كنتاج شعري وأدبي وغنائي وكتراث شعبي من زيّ شعبي وخناجر ومخطوطات ووثائق وغيرها، فمنذ سنوات نعرف أن الشعر والفن الغنائي على سبيل المثال يتم سرقته والتلاعب به بكل صفا

الصولبان.. ولعنة الصولبان !

قبيل التوقيع على وثيقة (العهد والاتفاق) في 20 فبراير 1994م بالعاصمة الأردنية عمان بين (صالح والبيض) حينها كان البيض ورفاقه يتواجدون في عدن، وكان معسكر (الصولبان) بالعريش مقرا لقوات الأمن المركزي والشرطة العسكرية الشمالية، ويطل على مطار عدن الدولي ومدرجات المطار المدني ومرابض الطيران العسكري تحت سيطرة نيران تلك القوات.. وكانت تل

علي عبدالله صالح

الأول لجأ إلى السعودية ولزم صمتا مطبقا، الثاني ظل يتردد بين المستشفى والسجن حتى بات حرا طليقا، الثالث مـات شر ميتة، الرابع خرب البلد وما زال جالسا على تلتها، إلا هو: علي عبد الله صالح، لم يكن مصيره كمصير بن علي أو مبارك أو القذافي لكنه لا يختلف في النهاية عن الأسد، أنا أو خراب البلد، الأسد يفعلها من قصره وصالح يحاول فعلها من بي

كيف نخرج من نفق الانسداد

البندقية قتل وقتل مضاد البندقية ميم وراء وضاد البندقية زيت يصب على جمرات التضاد البندقية مأسورة الموت خانقة الصوت زارعة الثأر في قلب طين البلاد البندقية حقد يلعلع قبر يشرع رعب يروع سيف يجز الرؤوس كما يحصد الزارعون السنابل في مهرجان الحصاد البندقية دمع اليتامى وحزن الثكالى وولولة الأرض حين يطل الحداد البن

من أقوال عميد «الأيام»

لم يتبق سوى أن يجتمع الطرفان الجنوبيان، وهما: السلاطين، باعتبارهم قادة قبليين ومواطنين لهم شأن في مصير البلد، والمعارضة من رجال الأحزاب والمستقلين ومن ضمنهم رجال جبهة التحرير، لوضع خطة عمل مشتركة. إن عملا كهذا يجنب الجنوب العربي وشعبه الدخول في مجابهة طويلة المدى بين أبناء الوطن الواحد.. مجابهة لن يكون الوقود لها سوى شعب الجنو

نكث صنعاء

منذ أن وطأت أقدام أبناء الجنوب أرض العاصمة اليمنية صنعاء لم يشعر أي منهم بالأمان، واقع لا يمكن إنكاره، فلو نظرنا إلى السنوات التي أعقبت الوحدة وما تلا ذلك من ممارسات مستخفة وعدوانية طالت عددا كبيرا من القيادات الجنوبية وصولاً إلى حالة الاقتصاد الواسعة للشريك الجنوبي عقب حرب 1994م. وهي الحرب التي أتت على الوحدة وأخذ الطرف المنت

بحاح أثبت شجاعة نادرة

أثبت الشخصية الوطنية خالد محفوظ بحاح كفاءة نادرة وشجاعة وصموداً وثباتاً، وبالمناسبة عُرف الرجل أنه شجاع بإرادته الحرة حين قبل برئاسة حكومة في ظرف استثنائي تعيشه البلاد، مما يدل على انتمائه الوطني وأنه كان صاحب القرار الأول في رفض الانقلاب بإعلان استقالته وتمسكه بها، وإعلان أنه لن يعمل إلا ضمن مشروعية القسم الذي قاله وأعضاء حكوم

صفحة 7 من 65 السابق 1 ... 4 5 6 7 8 9 10 ... 65 التالي