الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

الهرم الفرعوني الرابع

* كلما شعرنا نحن العرب بالإنكسار ونضوب معين الإنتصارات يممنا وجوهنا شطر أرض الكنانة ، فهناك وعلى دروب (أم الدنيا) تتوارى إنكساراتنا عن مشهد الإحباط خجلاً و كسوفاً .. وكلما شعرنا أننا بحاجة إلى جرعة أمل وإلى الإبتعاد عن (ترعة) الهزيمة ، لوينا أعناقنا صوب (أرض النيل) .. هناك وتحت سقف (المسلات) تبتعد عنا السحابة الداكنة مع فاصل م

أحلام الشباب وأوهام الساسة

تعتبر مديرية خورمكسر إحدى أكبر المديريات السكانية والشبابية في العاصمة عدن ، ومع ذلك تفتقد إلى أبسط مقومات الأنشطة الرياضية والركائز الرئيسية للبنية التحتية في الجانب الرياضي فتمارس جميع الأنشطة الرياضية في المسابقات المحلية في ناد وحيد ، هو نادي الجلاء ، حيث أن المديرية لا يوجد فيها سوى ناد واحد ، وعلى الرغم من ذلك فهو يفتقد ل

نجوم قهروا المستحيل وقهرتهم الظروف

للأسف في بلادنا فقط نجوم كرتنا مظلومون، خصوصا عزيزو النفس ومن لا يمتلكون الوساطات، وهم وحدهم على مستوى العالم لا يجدون الاهتمام بالرغم من أنهم نجوم كانوا يشاد بهم في كل مكان ولهم صولات وجولات على المستوى المحلي والخارجي ولو كانوا في بلاد أخرى لنصبت لهم التماثيل تقديراً وإجلالاً. محمد الويكا من لا يعرفه؟!.. فهو واحد من نجوم الع

صدق أو لا تصدق .. كريتر بدون ملاعب

من يصدق !! مدينة كريتر في قلب محافظة عدن، بدون ملاعب و لا مرافق رياضية، كريتر التي كانت مثل المنجم الذهب الذي أخرج العديد من الرياضيين في مختلف الألعاب الرياضية خاصة كرة القدم والسلة والطائرة وألعاب القوى وغيرها. هذه المدينة أصبحت وبشكل كبير تفتقد للملاعب والمتنفسات الخاصة بممارسة الرياضة، والتي تساهم في مساعدة شباب المدينة بإ

شمسان فوق البركان

* أقر وأعترف والإعتراف سيد الأدلة بأن الصحافة الرياضية ، تنحدر كثيراً عن الواقع ، فتتعاطى مع الأحداث الرياضية ، ورموزها ، إما بالشعار الإستعماري السامج "فرق تسد" أو بلغة "التلون" التي تحتاج إلى (طبل يفقع لك بشن من أجل تقضي شأن) كما قال الفنان "أبو بكر سالم بلفقيه ".. ومبعث تبرمي الواضح أننا في الإعلام الرياضي نعطي ظهورنا للترعة

ميسيلونة !!

* لا يلتفت "ليونيل ميسي" كثيرًا إلى الاتهامات التي تطاله في الفترة الأخيرة .. فيتعامل معها على أنها " فقاعات" صابون .. أو كلام "يدوش" فقط ولا يصيب معنوياته في مقتل !. * في ظل المنافسة الثنائية الشرسة بين "ميسي" برشلونة لا ميسي "الأرجنتين" و "رونالدو" ريال مدريد لا رونالدو "البرتغال" .. تميل الكفة مؤخرًا للفتى الأرجنتيني المدهش

حلم عدنان !!

* يشهد بستان "الكمسري" وأغصانه والورود على المعزة الخاصة التي يحتلها "الباشمهندس" عدنان الكاف في قلبي .. ليس لأنه يذكرنا سنويًا بزميلنا الراحل إلى جنة الخلد بأذن الله تعالى "عادل الأعسم" فقط، ولكن لأن يده الممدودة للخير تسبق أعماله، فهو لم يجعلها مغلولة على عنقه كما أنه لم يبسطها كل البسط .. لكنه زاوج بين "الحاجة" و "الفاقة" فت

ذنوب "ليفربول"

* (حاجة غريبة) .. جملة فنية قالتها "شادية" لعبد العليم حافظ في فيلم "معبودة الجماهير".. وهي ذات العلاقة التي تربط الجماهير الرياضية في "الجنوب" بفريق "ليفربول" الإنجليزي .. وقبل أن يقطب أحدكم جبينه على طريقة وحش الشاشة "فريد شوقي" .. أسارع إلى "فض بكارة" العلاقة الحميمية التي تربط "الجنوب" الكادح المكافح بفريق إنجليزي ، توارى

ليتني دوعني

* في حالة تقمص دور البطولة المطلقة في "الرياضة " تحديداً فتش عن الإدارة أولاً ، وعن العقول التي تديرها منسجمة مع محيط رياضي نقي يتدافع أرتالاً لمشاهدة "العرض" من مكان الحدث. * كثيرون أصابهم "ميكروب" الإنبهار لمجرد أن نادي "الهجرين" بمديرية دوعن الحضرمية سحب البساط "الأحمدي" من تحت أقدام بطولات رسمية ترفع شعار "العك والعك المضا

رياضة جنوبية حرة

إحتراماً للمواقف الشجاعة واعترافاً بقيمة الهامات الكبيرة التي صنعت مجد رياضة الجنوب سنبدأ مقالنا بكلمات بسيطة وسنقول :"شكراً لكل الرجال الأحرار والشرفاء ، الذين إنتفضوا على واقع الجنوب المر ويجتهدون لتحرير رياضته من سياسة القهر وسلطة الفشل ويحاولون النفخ في شتاتها لكي تبعث روحاً وجسداً من جديد .. شكراً لماضيكم الجميل ولحاضركم ا

زهايمر

* أنا في اللجنة الفنية أسوأ خبر أتلقاه منذ أن ولدت على ظهر البسيطة شاكياً باكياً من نوائب الدهر حاولت أن أهرول معتذراً .. لكن هاجسي أثارني .. لماذا لا تجرب وتحاول أن تصلح ما أفسده عطارو "الضحك على الذقون" ؟! * توكلت على الله بعد أن صليت صلاة "إستخارة" وقلت لنفسي الأمارة بالسوء فلنبدأ العمل الفوري ، ولا حاجة للإنتظار والترقب ..

لكم التحية ..!

* أشهد - والشهادة لله - أن الجمهور الرياضي اليمني وفيٌ ومخلصٌ وكريمٌ في توزيع بطاقات "التهاني" إلى أبعد الحدود .. وأشهد من الواحد إلى الثلاثين مليون "على عدد التعداد السكاني" .. أن الجماهير الرياضية جبلت على الفطرة .. فجمهورنا عاشق غير ضال لكل خبر يفتح أمامه خرم إبرة سعادة في وطن يقال إنه كان سعيدًا .. قبل أن "تتنمر" السياسة وت

تطور كرة القدم اليمنية في ظل تهاوي الجمهورية

* بينما الوطن ينزف والوضع ينهار في بلاد السعيدة ، نتفاجأ بصمود أسطوري لرياضتنا اليمنية ، صمود كان غير متوقع من أكبر المتفائلين في وقت كان الجميع يتوقع السقوط والتوقف التام للكرة اليمنية ، بداية مع المنتخب الوطني للشباب في نهائيات كأس آسيا للشباب في مانيمار حيث تفوق المنتخب الشاب على كل الظروف ورغم الإعداد المتواضع والمتأخر، إل

شعــوب حيــة!

* عاشت جمهورية مصر العربية طوال الثلاثة الأعوام الماضية ظروفاً (كروية) إستثنائية جعلت من إستمرار نشاط الدوري العام، وبقية دوريات الفئات السنية بفعل العديد من المشاكل التي طرأت على الساحة المصرية (سياسياً) وألقت بظلالها على الواقع الرياضي المصري أمراً مستحيلاً بالنظر إلى كم الأحداث المتسارعة في مصر منذ أحداث العام 2011 التي مرت

خواطر رياضية

* حتى هذه اللحظة والدوري اليمني العام لكرة القدم على كف عفريت وفرق الأندية المشاركة في حيرة من أمرها لأن إتحاد (الندم) لم يبت فيه ، فلا هو جعله يستمر ولا هو ألغاه ، ومثل هكذا تخبط سيزيد من معاناة الفرق التي تعاني أصلاً ، لا سيما التي أبرمت عقوداً إحترافية مع لاعبين من الخارج وبالدولار الأخضر ، وما نرجوه من الإتحاد هو الإفصاح ع

صفحة 1 من 11 1 2 3 4 5 6 7 ... 11 التالي