الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عــودي

حين تعودين يعود نشيدي ليتلو قصيدي فجودي عليَّ ولا تبخلي جودي بلقياكِ.. بالله جودي حَررَّت كلَّ الأحاسيس لأجلكِ.. فبالله عودي حتى حروفي التي أطلقتُها قد استوعَبَتها كل قصيدي *** إني أهيم بكِ وبليلِ الأغاريد وليلِ نشيدي وكل خلودي *** فمرحى لنا هيّا فعودي !!! ومرحى لأحلى عيون ومرحى بع

فنجان قهوة حتى اللقاء

بعد أن أنهيت وختمت وردي الليلي وماهي إلا لحظاتٌ وأنا أتصفح موقعي في صفحات التواصل الاجتماعي، أعلق على تعليق هذا وأرد على ذاك والإشعارات تتوالى بالجهة الأخرى وأختلس النظرات لأرى سريعا ما أرى وأعود إلى موقعي، وفجأة استوقفني إشعار به صورة شاعري وبيت بعدها تابعت صفحته وتركت ما بيدي وقرأت كم بيت من أبيات قصيدة وعرفت بأن قصيدته في ند

مصير الرواية في العصر الرقمي

حق التجربة في الفن حق مطلق ومقدس، ومن دون ذلك، يتحجر الفن في قوالب جامدة ومحنطة، ويصبح عاجزاً عن الوفاء وبحاجة للتعبير عن هموم اللحظة الحضارية، والكشف عن التناقضات الجوهرية للواقع الاجتماعي، والنفاذ إلى أعماق الحياة، دائمة التغيّر والتحول. الفن لا يصدر من معاناة قوية للواقع فقط، بل لابد له أيضاً من اكتساب شكل موضوعي ملائم. وما

يا بلادي

اقفزي من قمة الطود لأعلى الشهب وادفعي في موكب النور مطايا السحب وستقلي كوكبا يزهو بأسنى موكب فلقد مزقت عن نفسي كثيف الحجب ولقد حطمت أصنام الدجى المنتحب وهوى البرج على أوهامه والكذب وانبرت بي في المدى أجنحة من لهب تزرع الأضواء في جفن الليالي المتعب وتنيل الجدب من شؤبوبها المنسكب *** يا بلادي لم أعد أسطورة في الكتب لم أ

قبيل الغروب

يطل عبر نافذة غرفته، فيلامس الهواء قسمات وجهه المبعثرة. يقع منزلهم القديم بالقرب من ميدان وسط المدينة.. يرى في طرفها مجموعة من الأطفال يلعبون ويتراكضون ويرددون بصوت عال: (طاق طاق طاقية.. أحمد راكب على الفرس).يا لهذا الفرح.. أتراه سيدوم؟في الناحية الأخرى يرى مجموعة من الخيول التي تجر العربات وبالقرب منها يجلس أصحابها. يسمع أحدهم

قراءة نقدية لقصيدة (حالة حصار) لـ محمود درويش

*رؤية حول العنوان العنوان – بالنسبة لأي عملٍ أدبي – هو بمثابة المرشد الأول للمتلقي، والانطباع الأول الذي ينطبع في ذهنه عن هذا العمل؛ إن العنوان من شأنه أن يجبر المتلقي على قراءة العمل ، بل يمده بالصبر الذي من خلاله يكمل قراءة العمل. - إن ما كتبه محمود درويش تحت العنوان السابق (حالة حصار) أثبت بالفعل أنه قد وفق بشكل كبير في ان

مـقـاطـع

(1) منذ أن ندخل لعبة الحياة ونحن نتلقى الصفعات، الضربات واحدة تلو الأخرى، على الوجه، على الظهر، على الروح، بدءًا من تلك الضربة القوية التي تمنحها لك (القابلة) على ظهرك، ضربة تمنحها لك بحبٍ رغبة منها أن تدبّ فيك الحياة، أن تتوجع بما فيه الكفاية فتصرخ باكيًا.. من يومها وأنت تزحف فوق شوك التفاصيل لتلفت انتباه نفسك إليك، لا يهم الآ

قليل من ظلال البوح بشأن القراءة

أحبُّ أن أقرأ ببطء.. فقد جرّبتُ ذات مرة أن أقرأ سريعًا للدرجة التي سأتمكن معها من قراءة كتاب تعداد صفحاته 400 صفحة في ساعات، لكنني أصل إلى خاتمته بدون أي متعة وبدون أي دفء وبدون محبة وإخلاص لما أقرأ.. فما فائدة ذلك؟ إن المعلومة بحد ذاتها ليست مغرية.. وبالتالي لا يمكن التعامل مع المعرفة على طريقة البورصة. فإلى ماذا توصلت..؟ ه

فوز الكاتب البريطاني كازوو إيشيغورو بجائزة نوبل للآداب لعام 2017

فاز الكاتب البريطاني كازوو إيشيغورو المعروف خصوصًا بكتابه "ذي ريماينز اوف ذي داي" (بقايا النهار) بجائزة نوبل للآداب للعام 2017، على ما أعلنت أكاديمية نوبل السويدية الخميس الماضي. وكتبت الأكاديمية في حيثيات قرارها أن إيشيغورو (62 عامًا) "كشف في روايات مشحونة بعواطف قوية، الهاوية الكامنة تحت شعورنا الوهمي بالتواصل مع العالم". وق

في صباحية شعرية لشعراء شباب.. عدن تنفض غبار الحرب لتلبس ثوب الشعر

في صباحية شعرية أعادت للمدينة رونقها الفولكلوري الشعري الثقافي.. نظم أمس الأول اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين فرع عدن، بالتنسيق مع قسم اللغة العربيَّة بكلية التربية عدن، صباحية شعرية نوعية، شارك فيها عدد من الشعراء الشباب من عدن والمحافظات المجاورة أعقبها تقويم نقدي عام قدمه عدد من الأساتذة النُقاد، وعلى طريق الحفل التأبيني للرا

القاضي الأديب علي حسن السقاف.. رحيل مبكر

يذهب أديب لحج الأستاذ علي حسن القاضي السقاف إلى بارئه مطمئن البال بعد حياة حافلة امتزجت فيها الأخلاق السامية بعطايا الإبداع، كان قنديل لحج وسراجها المنير في أوقات التراجع والعتمة وتفشي الظلم، فحافظ بمثابرة وصبر على الباقيات الطيبات في السلوك والفعل، وكان كالحبل السري الذي يغذي نبتة الخير النتبقية وسط تفشي الانحدار في الأخلاق وا

في الذكرى الأولى لرحيل الناقد عبد المطلب جبر.. رحيل نبيل.. بعد مشوار جليل وجميل

ما أصعب ان أشرع في الكتابة عن رجل عزيز وحبيب مثل د.عبد المطلب أحمد جبر.. وهو سيد الحرف وسلطان الكلمات وبوصلة الشعر ومُدهش النقد.. ولكم علمنا أن شعر المناسبات قلما يفوز بالجودة الفنية. ماذا عساي أن أكتب في هذا الأب والأستاذ والأخ والصديق والزميل والقدوة الحسنة؟ لقد مر أكثر من عام على رحيله المؤثر والفاجع بيد أن ذلك لم يخفف من

عـاقـل حـارة

زمان.. كنا نخرج نخرن تحت الكامبة بركن الحارة، نهرب من دوشة الحريم، ونبدأ من العصر نهيئ المكان تحت الكامبة التي لا ينطفئ مصباحها، الكلام في السياسة كان ممنوعًا، فكنا نتكلم عن الوحدة والتلال، وأمل كعدل، واللحم الاسترالي، نخرج مسجلة كبيرة، فيصل علوي كان يفرض نفسه علينا في بداية الجلسة، وبعد صلاة العشاء نبدأ مع أحمد قاسم والمرشدي و

فرسان العرب

مازلتَ تحلمُ باللذاتِ مشتاقا وتكتمُ لصدورِ الغيدِ أشواقا وتشتهي في شفاهِ البيضِ خمرتَها وترتجي في نهودِ السمرِ إرهاقًا إلى الصبايا تُطيلُ العينُ نظرتَها وتُحرق أعينًا كحلى وأعناقا تُعانقُ المجدَ في الأحلامِ مُزدهيًا وتستفيقُ على الآمالِ توّاقا وتحضنُ حلوةَ العينينِ عاريةً وتعصرُ النهدَ لا يرجوكَ إطلاقا نحي

هل يرضيك ؟؟

بقرابينِ الودّ أهجّرُكَ بنبضِ القلبِ بشدوِ عصافيرِ الأشواقِ فهل يُرضيك؟!. قُل ما يرضيكَ أقوسُ قُزح ! أم غيثُ حنين ؟! أم سربُ قوافلَ أطلِقُها لتزفَّ إليك ؟! أم قبلةُ قمرٍ أهواهُ (أهجّرُكَ)*، وأبوابُ العمرِ تنادينا وربيعُ اللهفةِ يسعى كي يتنفَّسَنا ! للبحرِ أغانٍ ذابلةٍ في عينِ النورسِ حانَ حبيبيَ أن آتيك أحملُ مدنً

صفحة 1 من 26 1 2 3 4 5 6 7 ... 26 التالي