الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

قــصـة شهــيـد "أحمد حبش أبوبكر المرقشي" (أسد المعارك)

27 ديسمبر 2017 الساعة 06:00
الشهيد أحمد حبش أبو بكر المرقشي، من مواليد عام 1991م، من أبناء مدينة الممدارة بمحافظة عدن، والملقب بـ(شيشو).. وهو أحد شباب المقاومة الجنوبية الأشاوس في عدن، الذين تصدوا وواجهوا، بكل بسالة، عدوان مليشيات الحوثي وقوات صالح المدججة بشتى أنواع الأسلحة، أثناء محاولتها اجتياح مدينة عدن في حرب 2015.. وقد تم اختيار أحمد حبش ضمن المجموعة التي أُرسِلت إلى إريتريا لتلقي التدريب القتالي، وبعد استكمال الدورة التدريبية القتالية عاد حبش إلى عدن يملؤه الحماس والعنفوان، فخاض معركة تحرير منطقة رأس عمران الساحلية، ثم معركة تحرير مطار عدن ومدينة خور مكسر بشكل عام، بتاريخ 27 رمضان 2015م.

يقول أحد أصدقاء الشهيد: “أحمد حبش كان كالأسد في المعارك، ففي تاريخ 3/4/2015 نفذ هو وزملاؤه هجوماً على عناصر المليشيات الانقلابية الحوثية المدعومة بقوات صالح، في جبهة الممدارة، وعلى الرغم من قلة عدد شباب المقاومة الذين نفذوا الهجوم وقلة ذخيرتهم، وكثرة عدد عناصر المليشيات الحوثية وسلاحها الخفيف والمتوسط والثقيل، إلا أن أحمد حبش وزملاءه نفذوا خطتهم الهجومة بكل نجاح، وتمكنوا حينها من قتل العديد من العناصر المليشاوية وتدمير آلياتها العسكرية، ولقنوه درساً لن ينسوه”.

وأضاف: “في ذلك الهجوم أصيب “شيشو” ولم يستطع زملاؤه انتشاله من أرض المعركة لإسعافه، وحينها تمكنت المليشيات الانقلابية من أسره وهو مصاب، واستشهد زميله علوي قارش.. وظل أحمد حبش فترة في قبضة عناصر العدو الحوثي العفاشي، حتى جاء الفرج في صفقة تبادل للأسرى بين المقاومة الجنوبية وبين المليشيات الانقلابية الغازية، والتي جرت في مدينة مودية التابعة لمحافظة أبين، حيث كان أسرى المقاومة الجنوبية الذين تم تبادلهم بأفراد من أسرى المليشيات في تلك الصفقة أحمد حبش وأخوه ومحمد أوسكار والشيخ عبدالحكيم الحسني، وعدد آخر من شباب المقاومة الجنوبية الأبطال”. (انتهى حديث صديق الشهيد أحمد حبش المرقشي).

بعد الإفراج عن البطل أحمد حبش عاد للمشاركة في معارك تحرير مدينة عدن من مليشيات الحوثي المجوسية المسنودة بقوات صالح.. وفي إحدى معارك التحرير، والتي كانت بتاريخ 31/7/2015 استشهد أحمد حبش المرقشي، بعد معركة عنيفة انتهت بتحرير الخط الدائري، خلف مدينة الممدارة، بالقرب من المزارع التي في مدينة السلام.. رحمة الله عليه.

هكذا هم شباب عدن لا يهابون الموت، يضحون بحياتهم من أجل عدن التي أعطتهم من خيراتها فكانوا أوفياء ومخلصين لها.

تكتبها/ خديجة بن بريك