الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

قبل أن يقع الفأس في الرأس

13 يناير 2018 الساعة 06:00
نبيل الكولي
ثلاث جهات ألقي عليها المسئولية هي:الأسرة، المدرسة، المجتمع الذي تمثله الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والعلماء وخطباء المساجد.

حقا لقد صار الأمر ملفتا للنظر، أخلاقيات وسلوكيات غير مقبولة، وألفاظ لا تمت لديننا الحنيف بصلة، أولادنا فلذات أكبادنا يتعاطون جميع الآفات التي تضر بالصحة: الفوفل بأنواعه، والزردة، والشمة، وقد يصل الأمر للقات والسيجارة وأخطرها الحبوب المخدرة والتي تدخل للبلاد دون رقيب أو حسيب.. وقد وصل الأمر إلى تعاطيها من قبل صغار السن الذين هم اللبنة الأساسية لبناء المجتمع..

كيف نستطيع أن نبني مجتمعا أفراده غير أصحاء يتعاطون تلك المواد أو مدمنين على مواد ممنوعة تجعلهم يفعلون أي شيء للحصول عليها.

الأب والأم عليهما معرفة كل خطوة يخطوها أبناؤهما ومن هم أصحابهم، لأن المرء على دين خليله.. وفي المدرسة يجب أن تكون اليقظة والمتابعة لهم، فهي هم لا تقل عن التحصيل العلمي، والجلوس مع الأطفال المشاكسين والمقصرين لمعرفة الأسباب ووضع الحلول، وخطباء المساجد عليهم تكثيف خطبهم حول الأخلاق والسلوكيات التي ينبغي أن يكون عليها المسلم.

ويأتي دور الدولة الذي يعتبر من أهم الأدوار لمنع دخول مثل تلك المواد ومراقبة تهريبها، وعلى منظمات المجتمع المدني أن تضطلع بدور هام أيضا من خلال عمل دراسات ميدانية ووضع الحلول والتوصيات لجهات الاختصاص. فالموضوع خطير جدا، وهو بحاجة إلى تكاتف الجميع.