الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

الحكومة أعلنت اكتمال النصاب لعقد جلسة برلمانية في عدن مطلع فبراير.. الحوثيون يخطفون نجلي وحفيد رئيس البرلمان بصنعاء خشية مغادرته إلى عدن

13 يناير 2018 الساعة 06:00
عقد جلسة برلمانية في عدن - أرشيف
أكدت مصادر لـ«الأيام» أن مسلحي الحوثي اختطفوا، أمس، نجلي وحفيد رئيسِ مجلس النواب والأمينِ العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام يحيى علي الراعي، واحتجزتهم كرهائن في إحدى فلل منطقة حدة.

وذكرت المصادر ذاتها أنها بهذا الإجراء "تسعى للضغط على الراعي لمنعه من مغادرة صنعاء".

وكانت حكومة الشرعية بالعاصمة عدن كشفت قبل أيام أن فبراير القادم هو موعد انعقاد جلسة البرلمان في عدن، بعد أن تمكنت الحكومة الشرعية من استقطاب وترتيب وصول أعضاء بمجلس النواب إلى عدن.

وقال مصدر حكومي في تصريحات نشرت الأربعاء الماضي: "إن النصاب القانوني لانعقاد جلسة برلمانية قد اكتمل".

وتضغط جماعة الحوثي على الراعي والبرلمانيين في صنعاء لعقد جلسة لتجريم ما قام به علي صالح، باعتبار دعوته لأنصاره والشعب بالانتفاض على الجماعة خروجا عن وحدة الصف وخيانة كبرى.

ونقل مراسل «الأيام» في صنعاء أمس عن مصادر محلية أن "عملية الخطف تمت بعد حصار لأكثر من (48) ساعة".

وأضافت أن "الراعي تواصل مع قيادات حوثية، وطلب رفع مسلحيها، إلا أنها رفضت، ووعدت بتحسين ظروف اعتقالهم".

وكانت جماعة الحوثي شددت إجراءاتها الأمنية حول منزل الراعي الواقع في بيت معياد جنوب صنعاء.

وأكد شهود عيان أن "جماعة الحوثي عززت عملية مراقبة تحركات الراعي، خشية هروبه من صنعاء".

وطبقا لسياسيين في صنعاء فإن "مليشيات الحوثي تخشى مغادرة الراعي لصنعاء، حيث ترى أنه آخر ورقة سياسية تراهن عليها، لعقد جلسات برلمانية لصالحها بعد قتلها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح".