الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

قـصـة شهـيـد "خالد أحمد محسن الشلن" (صاحب الابتسامة الجميلة)

14 يناير 2018 الساعة 06:00
الشهـيـد خالد أحمد
لحج الأبية قدمت - كغيرها من المحافظات الجنوبية - قافلة من الشهداء من أبنائها، في الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي الكهنوتية، بدعم وإسناد من قوات المخلوع الهالك "صالح" في 2015، على المحافظات الجنوبية.. فقدم أبناء لحج حينها أروع البطولات والتضحيات أثناء تصديهم لذلك العدوان الغاشم.

الشهيد خالد أحمد الشلن، أحد أبناء محافظة لحج، الذين شاركوا في مواجهة وصد عدوان مليشيات الحوثي وقوات صالح،في مدينة الحوطة عاصمة المحافظة.

يقول أحد أصدقاء الشهيد: "في تاريخ 2015/5/19، يوم الثلاثاء، استشهد الشاب صاحب الابتسامة الجميلة "خالد أحمد محسن الشلن"، وأخبرنا من كان معه وقت استشهاده أن المعركة كانت بجانب "مكتبة سند حمران" بجانب محلات ملعب معاوية في محافظة لحج، كنا خلف المترس نقاتل، وإذا بالمليشيات الانقلابية الحوثية تضربنا بالسلاح الثقيل (سلاح البيكا)، وهنا انبطحنا جميعاً على الأرض، وسمعنا أحد الشباب ممن كانوا معنا يصرخ ويقول يا شباب انسحبوا، وهنا جاء صوت الشهيد خالد يصيح بأعلى صوته (لتولون الدُبُر، لتولون الدُبُر)، وأخذ السلاح يقاتل قتال الأبطال رافضاً الانسحاب، فقد كان شعاره “النصر أو الشهادة".. وما هي إلا دقائق حتى سقط خالد الشلن شهيدا جراء استهدافه من قبل عناصر المليشيات، وقام أحد الشباب واتجه نحو أخو خالد "عواد" الذي كان قائد جبهة الحوطة، فأخبره باستشهاد أخيه خالد، فأتى عواد مسرعاً إلينا وظل يتحسس أخاه ثم قبّل قدمي أخيه خالد والدموع تسيل من عينيه، ثم أخذ السلاح وقاتل به قتال الأبطال ثم عاد إلى أخيه خالد الذي كان على الأرض ويقبل قدميه مرة أخرى، وكان يكرر ذلك عدة مرات، فكان منظرا تقشعر له الأبدان..

الشاب خالد أحمد الشلن، الله يرحمه ويغفر له، عاش بطلاً مناضلاً عن الجنوب، ومات شهيداً مدافعاً عن الدين والعرض وعن مدينته (الحوطة).

كما يقول صديقه بأن "خالد الشلن كنا نطلق عليه "العندليب"، كان حلمه كحلم أي شاب أن يعيش في وطنه حرا تحفظ كرامته وإنسانيته".

ويضيف: "خالد كان يحلم أن يرى أبناء "الحوطة" لهم شأن وكلمة في الدولة القادمة الوليدة بعد دحر جحافل الحوثيين، وللأسف الشديد لم يحدث هذا.. كان يحلم أن يرى مدينة "الحوطة" وهي تستعيد مكانتها وأصالتها وعراقتها في كل المناحي الاجتماعية والسياسية وغيرها".

تكتبها/ خديجة بن بريك