الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

كيف لي؟

11 فبراير 2018 الساعة 06:00
أذنبُ وغفران تمحو ذنوبي.. وأرتكبُ الخطايا في تقديس أنتِ

فتاةٌ كيف تبدينَ

أنا الذكرُ المطيع

أعينان إنسان تملؤها الذنوب.. أم خيانة ما حسب تروينَ

عذراً يا مقام أنتِ فتاة العصر أبادلها “كلام العواطفِ في رياض العاشقين"

يقولون لي قلبكَ "فقلتُ قد فاض عشقه” يكررونَ مزاجهم من السائلين “عن أي حُب تروي حياتكَ” فقد قتلتَ نفسكَ بفكر القائلينَ

ابتسمتُ "وبكيتُ خشية الحُب أنهُ “يبدو بأمر الحبيبين أنينَ"

لم أبالي بما قالوا "حيثُ أني أفكرُ بما قالوا بما أنني في ألمِ الحبيب وقلبي حزين"

أمرٌٌ عجيب ..يا للعجب "وما راد فيني من العجبِ” عشتُ عاشقا وشبتُ حبيبا ..وفضتُ من الكلام جنينَ" من هي في خيالك "أصدقاءٌ أبدوا سؤالي “إنها في الضلوعِ سهمٍ وبالقلب سكين” ليست مجرد فتاة..أو من العابراتِ..أو من المشحناتِ بل هي من اللآتي عشقتهن وأنا من الذين “عشقوا فتاة بصف الأمةِ سبيل من عشقوا"

في مجلسِ الحُب يتيماً ومسكينَ

هويد الكلدي