الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

مواجهة المجلس الانتقالي ينهي التحالف العربي

12 فبراير 2018 الساعة 06:00
المجلس الانتقالي
عفان عبدالله نعمان
لماذا الضغط على المجلس الانتقالي برغم انه مع الرئيس هادي ومع التحالف العربي، وتقبل قرارات اقالة قيادته بروح وطنية بعيدا عن استحقاقته، وقدر ان يحقق كيانا سياسيا معترف به من التحالف والقوة الدولية برغم تحفظ بعض القيادات من المقاومة والقيادات السياسية الجنوبية في الخارج الا انه يمثل كيانا سياسيا واجتماعيا له رسالة عادلة وحقوق يطالب بها، وهو عارف انه لن يتخطى التحالف ولن يعلن ما تروج به بعض قيادات الشرعية المتنفدة انه يسعى الى الانفصال، وبرغم ان مطلب استعادة الدولة الجنوبية بعد ما قدم من تضحيات وشهداء وجرحى بتحريرالجنوب مطلب حقوقي وشرعي في اطار سلمي وحلول يطالب بها من المجتمع الاقليمي والدولي.

لم يفرض حلول استحقاقاته بالحرب وحمل السلاح وهذا واضح جدا من خلال تحريره عدن، عمل مع اشقائه بالتحالف من اجل القضاء على الحوثيين وشارك بتحرير مناطق في الشمال والساحل الغربي وهذا دليل واضح بانه لم يكن الا مع الرئيس هادي وقوات التحالف، ويطالب بحقه في استعادت دولته بطريقة سلمية تعطي له الحق في الحوار والتسوية السياسية برعاية اقليمية ودولية.

ولكن القيادات المتنفدة المحيطة بالرئيس هادي تعمل على عرقلة مطالبه الحقوقية وخلق صراع بانه معرقل للشرعية وقوة انفصالية مسلحة وتحرض الاعلام ضده من اجل سلبه اي حقوق سياسية.

وهدا ما تسعى اليه الان القيادات السياسية والعسكرية المتنفدة ، وبدلا ما تحرك قواتها العسكرية لمواجهة الحوثيين تسعى الى مواجهته سعيا منها لفرض سيطرتها على ثرواته وارضه وسلب استحقاقته بالقوة والتحريض عليه، وافشال دور التحالف العربي. ولا تحل اي قضايا بالقوة فالنار لا تخلف الا رماد، وانما تحل بالجلوس مع الطرف الاخر والخروج بحلول ترضي الجميع حتى وان كانت سقف المطالب كبيرة فالجلوس بطاولة الحوار هو نصف الحل. لا يجب التصعيد من اي طرف كان في هدا الوقت ولا يجب الحشد والتعبئ الخاطئ التي ستجلب للوطن دمار فوق الدمار الدي خلفه الحوثي.

واحدر من اي عمل يحرض ويقدم الدعم المالي لاي فصيل جنوبي لمواجهة المجلس الانتقالي لان اي مواجهة الخاسر فيها الاطراف كلها وافشال للتحالف العربي بعد كل هده السنيين من التضحيات المالية والبشرية في سبيل استعادة الشرعية.وهدا ليس حباً بالمجلس الانتقالي ولا احمل اي حقد للشرعية كلنا مع الرئيس هادي، وكلنا نريد القضاء على الحوثيين، وانما رسالة ان اقرب الحلول للسلام هي الحوار ولا شي غير الحوار، وغير الحوار هو الدمار. وانا لا ارضى لوطني وللكل غير السلام.