الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

رئيس اللجنة الإعلامية للملتقى العلمي الثاني لأطباء أسنان عدن لــ«الأيام»: عدن بخير رغم الظروف التي تمر بها وأطباء أسنان عدن سيقارعون أطباء بقية الدول

13 فبراير 2018 الساعة 06:00
تحتضن العاصمة عدن في 18 و 19 فبراير الجاري الملتقى العلمي الثاني لأطباء أسنان عدن في مديرية المعلا بمشاركة قرابة ألف مشارك من أطباء الأسنان في عدن واليمن وبلدان أخرى.
د.أحمد السقلدي


ويتضمن الملتقى محاضرات علمية وأوراقا وأبحاثا ومعرضا علميا لأدوات ومستلزمات طب الأسنان ودورات تدريبية نوعية، بالإضافة إلى تكريم الرعيل الأول من أطباء الأسنان في عدن.

ويعتبر الملتقى حدثًا غير مسبوق وتجمعا علميا برؤية جديدة للنهوض بالعلم في مجال طب الأسنان بعدن.

وللوقوف أمام استعدادات اللجنة التحضيرية للملتقى، وأهم ما سيتضمنه من محاور وعلى ماذا سيرتكز أجرت «الأيام» حوارًا صحافيًا مع رئيس اللجنة الإعلامية للملتقى العلمي الثاني لأطباء الأسنان بعدن د.أحمد يحيى السقلدي، فإلى نص الحوار:

* بدايةً نرحب بك دكتور أحمد السقلدي في صحيفة «الأيام».. وحدثنا إلى أين وصلت التحضيرات الجارية لانعقاد الملتقى العلمي الثاني لأطباء الأسنان بعدن؟

- نرحب بكم وبصحيفة «الأيام»، وبالنسبة للتحضيرات فهي مستمرة وتسير على قدم وساق بمنتهى الجد والمثابرة.. ونستطيع القول إن كل شيء جاهز، ولكن كالعادة طبيعة أي ملتقى أو مؤتمر علمي تظل الأعمال مستمرة حتى يوم الملتقى وتستمر إلى بعد انعقاده.

* ما هي أبرز عناوين محاور الملتقى الثاني؟

- سيتضمن الملتقى محاضرات علمية وأوراقا وأبحاثا ومعرضا علميا لأدوات ومستلزمات طب الأسنان، ودورات تدريبية نوعية، بالإضافة إلى تكريم الرعيل الأول لأطباء الأسنان في عدن.

* وكم عدد الجهات والمشاركين في الملتقى؟

- يصل قرابة الألف مشارك، ويشمل جميع أطباء الأسنان في عدن، كما أن هناك مشاركين من محافظات مختلفة أي يمكننا القول إن هناك مشاركين من كل المحافظات اليمنية.

* أهداف الملتقى العلمي الثاني لأطباء اسنان عدن.. حول ماذا ستتركز؟

- نسعى خلال الملتقى إلى رفع العملية العلمية والتعليمية في مدينة عدن والسمو بها، وعرض أوراق العمل والأبحاث الجديدة لأطباء الأسنان، ومواكبة التطور والتقدم العلمي في مجال طب الأسنان، بالاضافة الى التأكيد على أن عدن هي مدينة الأمن والسلام.

* ما هي رسالة الملتقى العلمي الثاني؟

- رسالتنا.. نقول للعالم أجمع إن عدن بخير رغم كل التحديات والظروف التي تمر بها وأن أطباء الأسنان في هذه المدينة يسيرون بخطوات واثقة ليقارعوا زملاءهم في بقية الدول المختلفة.

* ما هي الجهات المنظمة والجهات الداعمة للملتقى؟

- بالنسبة للجهة المنظمة للملتقى هي نقابة أطباء الأسنان بعدن، وتعتبر كلية طب الأسنان وعميدها د.محمد السقاف من أبرز الداعمين للملتقى، بالإضافة لمكتب الصحة ود.محمد الربيدي اللذين يعتبران لهما الفضل في هذا الملتقى، أما بالنسبة للجهات الداعمة فهناك الشركات والمؤسسات الطبية التي تهتم بمجال طب الأسنان وبعض رجال الخير.

* كيف جاءت فكرة تنظيم الملتقى؟

- لم تكن فكرة الملتقى وليدة اللحظة، ففي العام الماضي أقامت النقابة يوما علميا، ونتيجة للتفاعل والنجاح الذي حققناه راودتنا أحلام النهوض والتطور فكان لابد لنا من السير قدمًا نحو الأفضل، لكن بشكل أكثر تطورا فعمدنا إلى العمل الدؤوب حتى أضحت تلك الأحلام واقعًا اليوم ولم تعد تفصلنا إلا أيام معدودة عن تحقيق ذلك الحلم العظيم.

* ما هي أبرز طموحات القائمين على الملتقى؟

- لدينا طموحات عديدة، فأولًا نطمح إلى تحقيق النجاح التام وإقامة الملتقى بالشكل الذي حلمنا به، وثانيًا نتمنى أن يحقق الملتقى الفائدة العلمية الطبية التي من شأنها أن تنهض بأطباء الأسنان في عدن وينعم المشاركون بالجو العلمي المناسب، وثالثًا نأمل أن تستمر هذه الأعمال العلمية في التطور والتقدم لنثبت أن مدينة عدن هي مهد للعلم والتعلم.

* هل بالإمكان أن تعطينا نبذة تعريفية عن الملتقى؟

- بالطبع، فالملتقى يعتبر حدثا غير مسبوق وتجمعا علميا برؤية جديدة للنهوض بالعلم في مجال طب الأسنان وتحتضنه مدينة عدن، وسيقام في يومي 18 و 19 فبراير 2018، في قاعة قصر العرب في المعلا، ويضم قرابة ألف مشارك من أطباء الأسنان في عدن واليمن وبلدان أخرى، ويقدم فيه 23 محاضرة قصيرة وورق بحث علمي في مجال طب الأسنان لنخبة من الأكاديميين اليمنيين، بالإضافة إلى محاضرات "أون لاين" لدكاترة من الخارج، وسيشهد الملتقى معرضا علميا تشارك فيه أغلب الشركات الرائدة في أدوات ومستلزمات طب الأسنان، ودورات تدريبية على هامش الملتقى للأطباء والطلاب، وتكريم الرعيل الأول.

* ماذا سيكون شعار الملتقى العلمي لهذا العام؟

- شعارنا هو "البحث .. العلم.. أساس تطور طب الأسنان".

* وما هي معايير المشاركين والمتقدمين لحضور الملتقى؟

- معايير الحضور كانت تنص على أن يكون المشارك قد تخرج من أي كلية من كليات طب الأسنان، أي حاملًا لشهادة البكالوريوس، ومن ثم سمحنا لطلاب المستوى الرابع والخامس لطلاب كلية طب الأسنان بالمشاركة بمقاعد محدودة.

* هل تقتصر المشاركة في الملتقى على المستوى المحلي فقط ؟ أم هناك مشاركات دولية؟

- بالنسبة للحضور فقد كان باب التسجيل مفتوحًا لأي طبيب أسنان من أي بلد وقد سجلنا أطباء من جنسيات مختلفة مقيمين في عدن.

* وما هو الجديد الذي سيقدمه الملتقى لأطباء الأسنان بعدن؟

- سعينا إلى أن نجعل أغلب الأبحاث والمحاضرات القصيرة التي سيقدمها الدكاترة والأساتذة تشمل كل أقسام وتخصصات طب الأسنان، وأن تكون مواكبة للتطور العلمي والثورة الطبية في مجال طب الأسنان، فكل المحاضرين سيقدمون أحدث وأجدد الطرق والنظريات في طب الأسنان، فعلى سبيل المثال "زراعة الأسنان، تقويم الأسنان، تجميل الوجة والابتسامة، وغيرها"، بالإضافة الى أن المعرض العلمي الذي يشمل كل أدوات ومستلزمات طب الأسنان وتكريم الرعيل الأول لأطباء الاسنان في عدن سابقة جديدة لم يقم أحد بها من قبل، وايضًا سنقيم دورات نوعية في طب الأسنان للأطباء والطلاب.

* هل هناك مخرجات وتوصيات للملتقى ستُجمع ضمن محتوى أو كُتيب لخدمة أطباء الأسنان بعدن؟

- هناك أدبيات ستتوزع في الملتقى من ضمنها مجلة علمية وكُتيب خاص بالرعيل الأول لأطباء الأسنان في عدن وبرشورات الملتقى التي ستشمل ما جرى في الملتقى.

* وماذا تقول لنا عن الرعيل الأول لأطباء الأسنان في عدن؟

- هم أطباء الأسنان في عدن في مرحلة ما قبل عام 1990، وقمنا بعمل بحث وإحصاء لهم وسنقوم بتكريمهم في الملتقى العلمي، ليعرفهم الجيل الجديد، ومن باب إنصافهم ورد الجميل لهم، وسنسعى إلى أن نجعل هذا العمل دائم، من خلال تكريم حقبة منهم كل عام، من الماضي حتى الجيل الحالي.

* كلمة أخيرة تود قولها دكتور أحمد؟

- نشكر كل الذين بسطوا أيديهم لنا وكانوا عونًا وسندًا لنا، كما ندعو جميع وسائل الإعلام إلى إعطاء النقابة والملتقى الحق الكافي من التغطية الإعلامية، لأن مثل هذه الأشياء لابد من أن يشاهدها العالم حتى توضح له الصورة الحقيقة عن مدينة عدن، وليتسنى لجميع أطباء الأسنان معرفتها والمشاركة فيها.

وأود القول إن كل أعضاء اللجنة التحضيرية يعملون بشكل تطوعي، وسنستمر في التطور والتقدم ومواكبة العالم لنسمو ونرتقي بطب الأسنان في عدن، فالثورة مستمرة.

حاوره/ بسام القاضي