الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

زعماء الدول العربية خلال القمة الــ29 بالظهران في السعودية: نؤكد دعم الشرعية وإنهاء الأزمة اليمنية وفقا للمرجعيات الثلاث

16 أبريل 2018 الساعة 06:00
القمة الــ29 بالظهران السعودية
«الأيام» غرفة الأخبار

انطلقت، أمس، أعمال القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين، بمدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية.

وشدد قادة الدول العربية، في القمة التي افتتح أعمالها ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني، على ضرورة مجابهة مليشيات الحوثي، ودعم الشرعية لإنهاء الأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، ووصول المساعدات الإنسانية.

وأكد رئيس القمة ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز في كلمته التي ألقاها في القمة على ضرورة حل الأزمة اليمنية ووصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني».

وأضاف سلمان :«إننا نؤكد التزامنا بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وأمنه وسلامة أراضيه، ونؤيد كل الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرارات مؤتمر الحوار الوطني اليمني الشامل، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 2216، كما أننا ندين محاولات إيران العدائية الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية لما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي العربي وانتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي».

وأدان الملك سلمان بشدة الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية، وجدد رفضه للتدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية.

ورحب في كلمته بالبيان الصادر عن مجلس الأمن الذي أدان بشدة إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابية صواريخ باليستية إيرانية الصنع تجاه المدن السعودية.

وقال: «تلك الصواريخ التي وصلت إلى 119 صاروخاً ثلاثة منها استهدفت مكة المكرمة، برهنت للمجتمع الدولي مجدداً على خطورة السلوك الإيراني في المنطقة وانتهاكه لمبادئ القانون الدولي ومجافاته للقيم والأخلاق وحسن الجوار، ونطالب بموقف أممي حاسم تجاه ذلك، ونحمل الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كامل المسؤولية حيال نشوء واستمرار الأزمة اليمنية والمعاناة الإنسانية التي عصفت باليمن، وندعو المجتمع الدولي للعمل على تهيئة كافة السبل لوصول المساعدات الإنسانية لمختلف المناطق اليمنية».

ومن جهته قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في كلمته بالقمة العربية: «مصر لن تقبل قصف الأراضي السعودية من جهات يمنية بالصواريخ الباليستية»، مؤكداً في ذات الوقت بأنه «لا مستقبل لليمن من دون حل سياسي».

وأعرب الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله عن أمله في أن تسلط القمة العربية بالظهران الضوء على مختلف المشكلات والأزمات التي تعصف بعالمنا العربي. وقال في حوار نشرته صحيفة (الشرق الأوسط) أمس «نتمنى من جامعة الدول العربية بصفة عامة أن تجسد آمال الأمة العربية وتعمل على تحقيقها».

وشدد جيله على أن الوجود العسكري للدول الكبرى في جيبوتي ليس استقطاباً أو تنافساً بين هذه الدول على مصالح اقتصادية واستراتيجية في المنطقة، لكنه لمكافحة الإرهاب والقرصنة البحرية وحماية الملاحة الدولية. ودعا الرئيس الجيبوتي اليمنيين إلى التكاتف من أجل دعم الشرعية الدستورية، والوقوف إلى جانب هذا البلد وقيادته الشرعية، وإنهاء الانقلاب الذي خلق الفوضى.

وأدان جيله إطلاق الحوثيين صواريخ الى الاراضي السعودية، وقال إن جيبوتي «تعتبر استهداف الحوثيين للسعودية عدواناً آثماً وتهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وتطوراً خطيراً في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفها».

وكان أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، قال «ان مليشيا الحوثيين الانقلابية المدعومة من ايران أصبحت تشكل مصدرا لعدم الاستقرار داخل اليمن، وتهدد المنطقة ودول الجوار».

وأضاف أبو الغيط في كلمته بالقمة العربية في دورتها الـ 29 بمدينة الظهران السعودية «إن التدخلات الإيرانية في الشأن العربي استفحلت وبلغت حداً غير مسبوق من الاجتراء والتي لا تستهدف خير العرب أو صالحهم».

ولفت الى ان الإيرانيين استفادوا من هشاشة الوضع اليمني، وما يواجهه الشعب اليمني من تحديات جسام، وانقلاب على الشرعية الدستورية، مشجعين بعض العصابات المارقة لتضرب عرض الحائط بكل القواعد السياسية والإنسانية.

وأكد على وجوب وقوف العرب جميعاً وقفة واحدة، ويتحدثون بصوت موحد، لإدانة هذا التخريب والتدمير والعدوان ، من أجل استعادة الاستقرار لليمن بعد سنوات من الاحتراب والفوضى.

وأدن البيان الختامي للقمة العربية بأشد العبارات ما تعرضت له المملكة العربية السعودية من استهداف لأمنها عبر اطلاق ميليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من إيران (119) صاروخا باليستيا على مكة المكرمة والرياض وعدد من مدن المملكة».

وأكدت الدول العربية في البيان دعمها ومساندتنا للمملكة العربية السعودية والبحرين في كل ما تتخذه من اجراءات لحماية امنها ومقدراتها من عبث التدخل الخارجي وأياديه الآثمة. كما طالب المجتمع الدولي بضرورة تشديد العقوبات على إيران وميليشياتها ومنعها من دعم الجماعات الارهابية ومن تزويد ميليشيات الحوثي الارهابية بالصواريخ الباليستية التي يتم توجيهها من اليمن للمدن السعودية والامتثال للقرار الأممي رقم (2216) الذي يمنع توريد الاسلحة للحوثيين.

وأكدت الدول العربية في البيان مساندة جهود التحالف العربي لدعم لشرعية في اليمن لإنهاء الأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الامن 2216 عام 2015م وبما يؤمن استقلال اليمن ووحدته الترابية ويمنع التدخل في شؤونه الداخلية، ويحفظ أمنه وأمن دول جواره، كما نثمن البيان «مبادرات اعادة الاعمار ووقوف دول التحالف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق من خلال مبادرة اعادة الأمل وما تقدمه من مساعدات اغاثية وعلاجية وتنموية من خلال مشاريع الاغاثة والاعمال الانسانية التي يقدمها مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية.

رحب البيان بقرار دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن فتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة على البحر الأحمر لاستقبال المواد الاغاثية والإنسانية».