> الحوطة «الأيام» خاص:

دُشّن، في مديرية الحوطة بمحافظة لحج، العمل بمقياس ستانفورد–بينيه للذكاء في صورته الخامسة، ضمن جهود تطوير أدوات التقييم والتشخيص، والتعرف بصورة أكثر دقة على القدرات العقلية والمعرفية والنمائية للأطفال والطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكدت نسرين الحبيشي، مديرة المدرسة، في حفل التدشين، أهمية تطوير أدوات العمل المتخصصة في مجال التربية الخاصة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية والتأهيلية المقدمة للأطفال والطلبة.

وأشارت الحبيشي إلى حرص المدرسة على توفير الأدوات العلمية والمهنية التي تسهم في اكتشاف قدرات الأطفال وفهم احتياجاتهم بصورة أكثر دقة، بما ينعكس إيجابًا على جودة البرامج التعليمية والتأهيلية المقدمة لهم.
وتم تقديم شرح حول حقيبة العمل الخاصة بمقياس ستانفورد–بينيه للذكاء، استُعرضت خلاله طبيعة المقياس وآلية تطبيقه وأهميته في تقييم القدرات العقلية والمعرفية والنمائية، والاستفادة من نتائجه في تحديد احتياجات الأطفال وبناء البرامج التعليمية والتأهيلية المناسبة لكل حالة.

وأكد مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية الحوطة عبدالله شمل أن تدشين العمل بالمقياس يمثل خطوة مهمة في تطوير أساليب التقييم والتشخيص للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من المقاييس والأدوات العلمية الحديثة في التعرف على قدرات الأطفال واحتياجاتهم، بما يساعد المختصين على إعداد برامج تعليمية وتأهيلية تتناسب مع قدرات كل طفل.

ويستهدف تطبيق مقياس ستانفورد–بينيه الأطفال والطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب الحالات التي تحتاج إلى تقييم معرفي ونمائي، بهدف توفير معلومات ونتائج أكثر دقة يمكن الاستناد إليها في إعداد الخطط والبرامج التعليمية والتأهيلية وفق احتياجات وقدرات كل حالة.