> جدة «الأيام» وكالات:
يدشن منتخب الإمارات مشواره في كأس الخليج أمام اليمن اليوم الخميس في جدة، باحثًا عن بداية قوية تنهي سلسلة امتدت لثماني مباريات دون فوز في البطولة.
ولم يعرف منتخب الإمارات، المتوج باللقب عامي 2007 و2013، طعم الانتصار في كأس الخليج منذ فوزه 3-صفر على اليمن تحديدًا في 26 نوفمبر 2019 ضمن "خليجي 24 ".
وعانى المنتخب الإماراتي في النسخ الثلاث الأخيرة من نتائج سلبية، إذ ودعها جميعًا من دور المجموعات، وحصد ثلاث نقاط في نسخة 2019، ثم سجل في العراق عام 2023 أسوأ مشاركة في تاريخه بعدما اكتفى بنقطة واحدة، قبل أن يجمع نقطتين في النسخة الماضية.
لكن الإمارات تدخل البطولة الحالية بطموحات أكبر تحت قيادة الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي يخوض أول مهمة منذ تعيينه في أغسطس الماضي خلفًا للروماني كوزمين أولاريو.
وقال داليتش عن أهدافه في البطولة: ستكون المنافسة كبيرة وتحديًا كبيرًا لنا ولي شخصيًا. هدفنا الأول هو التأهل من دور المجموعات، ثم سنمضي بعد ذلك خطوة بخطوة، ومتأكد أننا نستطيع القيام بما نخطط له.
وأضاف المدرب الذي قاد كرواتيا إلى وصافة كأس العالم 2018 وبرونزية نسخة 2022: تحدثت مع اللاعبين وشرحت لهم ما هو هدفنا الأول، ولم لا؟ سنقاتل لنكون الأبطال. علينا أن نضع في ذهننا أننا نستطيع تحقيق كل شيء لأننا نملك فريقًا جيدًا.
وتابع: أنا أيضًا مثل جمهور الإمارات متعطش للبطولات، وأريد مواصلة عملي الناجح والقتال من أجل اللقب.
ويملك داليتش خبرة سابقة في المنطقة، بعدما تولى تدريب الفيصلي والهلال في السعودية والعين الإماراتي، ويقود مجموعة مجربة من اللاعبين شارك معظمهم في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، التي أخفق خلالها "الأبيض" في بلوغ النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد 1990.
وفي المقابل، يدخل المنتخب اليمني المباراة بطموحات أكبر بعدما تخلص في النسخة الماضية من ضغوط البحث عن انتصاره الأول في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج.
وأكد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب اليمن، أن فريقه يطمح إلى المنافسة على اللقب رغم الصعوبات التي يواجهها، مشيرًا إلى امتلاكه مجموعة من المواهب بين المحترفين ولاعبي الدوري المحلي.
وقال ولد علي إن المنتخب بدأ استعداداته بمعسكر في عدن قبل الانتقال إلى جدة مبكراً للتأقلم مع الأجواء، مؤكداً أن الصعوبات التي يواجهها فريقه لا تمثل عذراً أمام السعي لتقديم أفضل مستوى ممكن.
مواجهة قوية منتظرة بين البحرين وقطر
فيما، تستهل البحرين حاملة اللقب مشوارها بمواجهة قوية أمام قطر على استاد الأمير عبد الله الفيصل.
وأشعل مدرب البحرين الكرواتي دراغان تالاييتش الأجواء بتصريحات أكد فيها نوايا البحرين في الحفاظ على اللقب. المنتخب البحريني سيكون آخر العائدين من جدة لأننا سنحافظ على اللقب.
ويعتمد تالاييتش على مجموعة من أبرز العناصر التي حققت لقب النسخة السابقة، على غرار الحارس إبراهيم لطف الله، ووليد الحيام، ومهدي حميدان، وكميل الأسود، وعلي مدن.
وتبدو الضغوط أكبر على المنتخب القطري، المطالب بالعودة إلى الواجهة الخليجية بعد غياب عن التتويج منذ 2014، وذلك بعد ظهوره غير المرضي في المونديال الأخير في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وسيخوض مدربه الإسباني خولن لوبيتيغي مهمته الخليجية الأولى، حيث يطمح إلى محو الصورة التي ظهر فيها في كأس العالم عندما ودع من دور المجموعات.
ويعوّل "العنابي" على الاستقرار من خلال محافظة الجهاز الفني على ذات توليفة الحرس القديم التي خاضت المونديال وساهمت في تحقيق إنجاز لقبي كأس آسيا 2019 في الإمارات و2023 في الدوحة.
ويضع منتخب قطر ثقة كبيرة في نجمه الأول أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا مرتين من قبل، وهدافه التاريخي المعز علي، إلى جانب أصحاب الخبرة على غرار خوخي بوعلام وبيدرو ميغيل والقائد حسن الهيدوس.
وخلال النسخ السابقة من البطولة، التقى المنتخبان القطري والبحريني في 19 مباراة، حقق كل منهما الفوز في خمس مواجهات، بينما انتهت تسع مباريات بالتعادل، وسجل المنتخب القطري 16 هدفًا مقابل 12 للبحرين.
ولم يعرف منتخب الإمارات، المتوج باللقب عامي 2007 و2013، طعم الانتصار في كأس الخليج منذ فوزه 3-صفر على اليمن تحديدًا في 26 نوفمبر 2019 ضمن "خليجي 24 ".
وعانى المنتخب الإماراتي في النسخ الثلاث الأخيرة من نتائج سلبية، إذ ودعها جميعًا من دور المجموعات، وحصد ثلاث نقاط في نسخة 2019، ثم سجل في العراق عام 2023 أسوأ مشاركة في تاريخه بعدما اكتفى بنقطة واحدة، قبل أن يجمع نقطتين في النسخة الماضية.
لكن الإمارات تدخل البطولة الحالية بطموحات أكبر تحت قيادة الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي يخوض أول مهمة منذ تعيينه في أغسطس الماضي خلفًا للروماني كوزمين أولاريو.
وقال داليتش عن أهدافه في البطولة: ستكون المنافسة كبيرة وتحديًا كبيرًا لنا ولي شخصيًا. هدفنا الأول هو التأهل من دور المجموعات، ثم سنمضي بعد ذلك خطوة بخطوة، ومتأكد أننا نستطيع القيام بما نخطط له.
وأضاف المدرب الذي قاد كرواتيا إلى وصافة كأس العالم 2018 وبرونزية نسخة 2022: تحدثت مع اللاعبين وشرحت لهم ما هو هدفنا الأول، ولم لا؟ سنقاتل لنكون الأبطال. علينا أن نضع في ذهننا أننا نستطيع تحقيق كل شيء لأننا نملك فريقًا جيدًا.
وتابع: أنا أيضًا مثل جمهور الإمارات متعطش للبطولات، وأريد مواصلة عملي الناجح والقتال من أجل اللقب.
ويملك داليتش خبرة سابقة في المنطقة، بعدما تولى تدريب الفيصلي والهلال في السعودية والعين الإماراتي، ويقود مجموعة مجربة من اللاعبين شارك معظمهم في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، التي أخفق خلالها "الأبيض" في بلوغ النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد 1990.
وفي المقابل، يدخل المنتخب اليمني المباراة بطموحات أكبر بعدما تخلص في النسخة الماضية من ضغوط البحث عن انتصاره الأول في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج.
وأكد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب اليمن، أن فريقه يطمح إلى المنافسة على اللقب رغم الصعوبات التي يواجهها، مشيرًا إلى امتلاكه مجموعة من المواهب بين المحترفين ولاعبي الدوري المحلي.
وقال ولد علي إن المنتخب بدأ استعداداته بمعسكر في عدن قبل الانتقال إلى جدة مبكراً للتأقلم مع الأجواء، مؤكداً أن الصعوبات التي يواجهها فريقه لا تمثل عذراً أمام السعي لتقديم أفضل مستوى ممكن.
مواجهة قوية منتظرة بين البحرين وقطر
فيما، تستهل البحرين حاملة اللقب مشوارها بمواجهة قوية أمام قطر على استاد الأمير عبد الله الفيصل.
وأشعل مدرب البحرين الكرواتي دراغان تالاييتش الأجواء بتصريحات أكد فيها نوايا البحرين في الحفاظ على اللقب. المنتخب البحريني سيكون آخر العائدين من جدة لأننا سنحافظ على اللقب.
ويعتمد تالاييتش على مجموعة من أبرز العناصر التي حققت لقب النسخة السابقة، على غرار الحارس إبراهيم لطف الله، ووليد الحيام، ومهدي حميدان، وكميل الأسود، وعلي مدن.
وتبدو الضغوط أكبر على المنتخب القطري، المطالب بالعودة إلى الواجهة الخليجية بعد غياب عن التتويج منذ 2014، وذلك بعد ظهوره غير المرضي في المونديال الأخير في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وسيخوض مدربه الإسباني خولن لوبيتيغي مهمته الخليجية الأولى، حيث يطمح إلى محو الصورة التي ظهر فيها في كأس العالم عندما ودع من دور المجموعات.
ويعوّل "العنابي" على الاستقرار من خلال محافظة الجهاز الفني على ذات توليفة الحرس القديم التي خاضت المونديال وساهمت في تحقيق إنجاز لقبي كأس آسيا 2019 في الإمارات و2023 في الدوحة.
ويضع منتخب قطر ثقة كبيرة في نجمه الأول أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا مرتين من قبل، وهدافه التاريخي المعز علي، إلى جانب أصحاب الخبرة على غرار خوخي بوعلام وبيدرو ميغيل والقائد حسن الهيدوس.
وخلال النسخ السابقة من البطولة، التقى المنتخبان القطري والبحريني في 19 مباراة، حقق كل منهما الفوز في خمس مواجهات، بينما انتهت تسع مباريات بالتعادل، وسجل المنتخب القطري 16 هدفًا مقابل 12 للبحرين.











