> "الأيام" خاص:
الحملة الأمنية الجارية في عدن تستحق دعم المواطنين. فالمدينة التي تستقبل النازحين وتتحمل أعباء الحرب لا يجوز أن تصبح ممرًا للسلاح المنفلت أو ملاذًا لمن يخططون للإضرار بأمنها.
وقد أعلنت شرطة دار سعد ضبط أسلحة وشبكة يُشتبه بارتباط مسارها اللوجستي بالحوثيين، فيما سبق أن أعلن أمن عدن ضبط عناصر قال إنها تلقت تدريبات في مناطق سيطرة الجماعة. وهذه وقائع تستدعي مواصلة التحري، خصوصًا مع المخا وما شهدته من تطورات، والتحقق من أي سلاح يُخشى تسربه منها إلى المدينة.
واجب المواطن هنا واضح: التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن السلاح المشبوه والتحركات المريبة عبر القنوات الرسمية، والامتثال لإجراءات التفتيش التي تحمي المدينة وأهلها. وواجب الأجهزة الأمنية أن تعمل بدقة، وتحفظ كرامة الناس، وتُحيل من تثبت عليه التهم إلى القضاء.
لوجه الله.. قفوا مع أمن عدن حتى تبقى مدينة آمنة لكل من يعيش فيها أو يلجأ إليها.. فأمن عدن مسؤولية الجميع.










