> روما «الأيام» وكالات:
عبّر روبرتو مانشيني عن تقبله لصافرات استهجان جماهير إيطاليا عقب الخسارة أمام بلجيكا 0-2 الجمعة، خلال لقائهما لحساب المجموعة الأولى ضمن المستوى الأول لمسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، إذ أصر على وجود جوانب إيجابية يمكن استخلاصها من الخسارة.
وعاد الحائز مع منتخب بلاده على بطولة أوروبا صيف 2021 إلى قيادة «آتزوري»، لحقبة ثانية هذا الصيف، بعد ثلاث سنوات من مغادرته بشكل مثير للجدل، لتولي تدريب المنتخب السعودي براتب مغرٍ.
وتقع على عاتقه مهمة إحياء أمجاد الحائز على كأس العالم أربع مرات، بعد فشله للمرة الثالثة على التوالي في التأهل للمسابقة.
وبدأ مانشيني مشواره مع المنتخب ضد «الشياطين الحمر» بشكل سيئ، إذ قوبل بالتصفير بعد الخسارة، عند مغادرته ملعب أولمبيكو في روما.
وعند سؤاله عقب اللقاء عما إذا كانت مهمة استعادة ثقة الجماهير أشبه بتسلق قمة إيفرست، أقر مدرب إنتر السابق أن «الأمر أفضل في النهاية، عندما تصل إلى القمة».
وأضاف: «هذا أمر طبيعي تمامًا، تخسر فتشعر الجماهير بالإحباط والغضب، وهذا جزء من اللعبة».
لكن رغم الخسارة، رأى مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق أن هناك أمورًا يمكن البناء عليها، قبل المباراتين أمام تركيا والمنتخب الفرنسي خارج أرضه.
وقال مانشيني: «يمكننا الاستفادة من الدقائق الـ25 من الشوط الثاني عندما كنا شرسين (هجوميًا) جدًا، واستعدنا كل الكرات الثانية».
وأضاف: «كان هذا أمرًا إيجابيًا بالنسبة لي. علينا أن نحاول إضاعة كرات أقل، وهو ما فعلناه في الشوط الأول، وأن نستحوذ (على الكرة) بشكل أكبر».
وعند سؤاله عما إذا كانت ذكرى الخسارة في الملحق المؤهل لمونديال 2026 أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في مارس لا تزال تثقل كاهل لاعبيه، قال: «بالتأكيد هذا أمر يؤثر علينا قليلًا، لكن علينا أن نتجاوزه».
وأضاف: «يمكننا بالتأكيد تحسين أمور، والتفكير في الأمور الإيجابية، وعدم التفكير دائمًا فيما حدث سابقًا. لا يمكننا فعل أي شيء حيال ما جرى في الماضي».
وعاد الحائز مع منتخب بلاده على بطولة أوروبا صيف 2021 إلى قيادة «آتزوري»، لحقبة ثانية هذا الصيف، بعد ثلاث سنوات من مغادرته بشكل مثير للجدل، لتولي تدريب المنتخب السعودي براتب مغرٍ.
وتقع على عاتقه مهمة إحياء أمجاد الحائز على كأس العالم أربع مرات، بعد فشله للمرة الثالثة على التوالي في التأهل للمسابقة.
وبدأ مانشيني مشواره مع المنتخب ضد «الشياطين الحمر» بشكل سيئ، إذ قوبل بالتصفير بعد الخسارة، عند مغادرته ملعب أولمبيكو في روما.
وعند سؤاله عقب اللقاء عما إذا كانت مهمة استعادة ثقة الجماهير أشبه بتسلق قمة إيفرست، أقر مدرب إنتر السابق أن «الأمر أفضل في النهاية، عندما تصل إلى القمة».
وأضاف: «هذا أمر طبيعي تمامًا، تخسر فتشعر الجماهير بالإحباط والغضب، وهذا جزء من اللعبة».
لكن رغم الخسارة، رأى مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق أن هناك أمورًا يمكن البناء عليها، قبل المباراتين أمام تركيا والمنتخب الفرنسي خارج أرضه.
وقال مانشيني: «يمكننا الاستفادة من الدقائق الـ25 من الشوط الثاني عندما كنا شرسين (هجوميًا) جدًا، واستعدنا كل الكرات الثانية».
وأضاف: «كان هذا أمرًا إيجابيًا بالنسبة لي. علينا أن نحاول إضاعة كرات أقل، وهو ما فعلناه في الشوط الأول، وأن نستحوذ (على الكرة) بشكل أكبر».
وعند سؤاله عما إذا كانت ذكرى الخسارة في الملحق المؤهل لمونديال 2026 أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في مارس لا تزال تثقل كاهل لاعبيه، قال: «بالتأكيد هذا أمر يؤثر علينا قليلًا، لكن علينا أن نتجاوزه».
وأضاف: «يمكننا بالتأكيد تحسين أمور، والتفكير في الأمور الإيجابية، وعدم التفكير دائمًا فيما حدث سابقًا. لا يمكننا فعل أي شيء حيال ما جرى في الماضي».










