> نيويورك «الأيام» خاص:
دعت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين د. أفراح الزوبة، إلى تعزيز الشراكة الدولية لدعم التعافي والتنمية في اليمن، وتوجيه الدعم التنموي إلى المشاريع ذات الأولوية، بما يسهم في تحسين حياة المواطنين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
جاء ذلك في مداخلتها، اليوم، خلال الاجتماع رفيع المستوى بشأن مبادرة التنمية العالمية، المنعقد على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأكدت الوزيرة الزوبة، أهمية تعزيز التعاون الدولي لمساندة الدول المتأثرة بالصراعات والأزمات في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية، مشيرةً إلى حاجة اليمن إلى دعم تنموي مباشر يساعد على تجاوز تداعيات الأزمة التي تسبب بها انقلاب جماعة الحوثي، وبما يسهم في تعزيز صمود المجتمعات المحلية.
وشددت الوزيرة على أهمية تمويل المشاريع في قطاعات البنية التحتية والصحة والتعليم والمياه والطاقة، ودعم التعافي الاقتصادي وخلق فرص العمل، بما ينعكس على تحسين الخدمات والظروف المعيشية للمواطنين.
ودعت الوزيرة المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل والتنمية إلى ترجمة التزاماتها إلى مشاريع وبرامج ملموسة تستجيب لاحتياجات الشعب اليمني وأولوياته التنموية.
وفي سياق آخر، بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين د. أفراح الزوبة، أمس، مع رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش إيغر، الأوضاع الإنسانية وتداعيات التصعيد الحوثي، ومجالات التعاون والتنسيق، والمشاريع والأنشطة الإنسانية والميدانية التي تنفذها اللجنة في مختلف المحافظات.
وحذّرت الوزيرة الزوبة من استمرار الممارسات والضغوط التي تفرضها الجماعة الحوثية على المنظمات الدولية والعاملين في المجال الإنساني، مؤكدةً حرص الحكومة على تقديم جميع التسهيلات اللازمة لتيسير مهام اللجنة ومكاتبها في اليمن.
ودعت وزيرة الخارجية، إلى تكثيف جهود اللجنة في ملف المحتجزين والمختطفين لدى الجماعة الحوثية، والضغط من أجل تمكينها من زيارتهم والاطمئنان على أوضاعهم.










