> المكلا «الأيام» خاص:
شهدت مدينة المكلا، اليوم، حفل اختتام الدورة الأولى في حماية الشخصيات والدورة الثانية في الصاعقة بكلية الشرطة بحضرموت، بحضور عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الوطني الـ64 لثورة الـ26 من سبتمبر، والعيد الوطني الـ63 لثورة الـ14 من أكتوبر.
وخلال تدشين الحفل، أشار الخنبشي إلى ما تخوضه القوات المسلحة والأمن بمختلف تشكيلاتها من معارك للدفاع عن الوطن ومؤسساته، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل محل تقدير واعتزاز، وأن دماء الشهداء ستبقى شاهدًا على معركة استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وأكد الخنبشي أهمية مواصلة بناء القدرات العسكرية والأمنية، وتسليح منتسبي القوات المسلحة والأمن بالمعارف والمهارات الحديثة، بما يعزز جاهزيتهم البدنية والميدانية، ويرفع مستوى الانضباط والكفاءة والقدرة على تنفيذ المهام الأمنية والعسكرية بكفاءة واقتدار، مثمنًا الجهود التي تبذلها قيادة كلية الشرطة في تأهيل الكوادر الأمنية والعسكرية.
من جانبه، أكد مدير كلية الشرطة بحضرموت، العميد الركن د. صالح التميمي، أن تخريج هذه الدفعات يمثل امتدادًا لجهود الكلية في التعليم والتدريب والتأهيل، وإعداد كوادر أمنية وعسكرية مؤهلة وفق الأساليب والبرامج الحديثة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والحد من الجريمة بمختلف أشكالها.
وثمّن التميمي اهتمام عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، ووزير الداخلية، وقيادة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ودعمهم المستمر لكلية الشرطة وبرامجها التدريبية والتأهيلية.
وشهد حفل اختتام الدورتين، اللتين تخرج فيهما 171 متدربًا من المستوى الرابع بالقسم العام – صاعقة، و156 متدربًا من المستوى الثالث – حماية الشخصيات، استعراضًا عسكريًا لعدد من الوحدات، إلى جانب تقديم نماذج من المهارات والتطبيقات الميدانية التي تلقاها المتدربون خلال فترة التدريب.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، تقديرًا لاهتمامه ودعمه لقيادة كلية الشرطة وبرامجها التدريبية والتأهيلية.
وخلال تدشين الحفل، أشار الخنبشي إلى ما تخوضه القوات المسلحة والأمن بمختلف تشكيلاتها من معارك للدفاع عن الوطن ومؤسساته، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل محل تقدير واعتزاز، وأن دماء الشهداء ستبقى شاهدًا على معركة استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وأكد الخنبشي أهمية مواصلة بناء القدرات العسكرية والأمنية، وتسليح منتسبي القوات المسلحة والأمن بالمعارف والمهارات الحديثة، بما يعزز جاهزيتهم البدنية والميدانية، ويرفع مستوى الانضباط والكفاءة والقدرة على تنفيذ المهام الأمنية والعسكرية بكفاءة واقتدار، مثمنًا الجهود التي تبذلها قيادة كلية الشرطة في تأهيل الكوادر الأمنية والعسكرية.
من جانبه، أكد مدير كلية الشرطة بحضرموت، العميد الركن د. صالح التميمي، أن تخريج هذه الدفعات يمثل امتدادًا لجهود الكلية في التعليم والتدريب والتأهيل، وإعداد كوادر أمنية وعسكرية مؤهلة وفق الأساليب والبرامج الحديثة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والحد من الجريمة بمختلف أشكالها.
وثمّن التميمي اهتمام عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، ووزير الداخلية، وقيادة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ودعمهم المستمر لكلية الشرطة وبرامجها التدريبية والتأهيلية.
وشهد حفل اختتام الدورتين، اللتين تخرج فيهما 171 متدربًا من المستوى الرابع بالقسم العام – صاعقة، و156 متدربًا من المستوى الثالث – حماية الشخصيات، استعراضًا عسكريًا لعدد من الوحدات، إلى جانب تقديم نماذج من المهارات والتطبيقات الميدانية التي تلقاها المتدربون خلال فترة التدريب.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، تقديرًا لاهتمامه ودعمه لقيادة كلية الشرطة وبرامجها التدريبية والتأهيلية.









