> «الأيام»الراصد الإثيوبي:
قال رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، إن قوى خارجية تقدم بحسب تقديره، دعمًا وتجهيزًا لتحالف جديد يضم جماعات مسلحة وسياسية، معتبرًا أن ذلك يأتي في إطار محاولات للتأثير علي استقرار إثيوبيا.
وأوضح جولا أن التحالف الذي تشكل حديثًا يمثل وفق تقييمه صيغة جديدة لمشروع قال إنه يحظى بدعم خارجي، مشيرًا إلى أن أطرافًا خارجية تقدم الدعم للجماعات المنضوية تحته.
وأضاف أن التحديات الأمنية التي تواجهها إثيوبيا حاليًا ترتبط بحسب تصريحاته، باستراتيجية أوسع تتبعها أطراف وصفها بـ«الأعداء التاريخيين» و«الأعداء الحاليين»، موضحًا أن هذه الأطراف وفق تقديره لا تملك القدرة على شن هجوم عسكري مباشر على إثيوبيا.
وأكد جولا إن «الشعبية » وهو وصف للنظام الأريتري و«جبهة تحرير شعب تيغراي» لا يشكلان، بحسب تقييمه، قوة مؤثرة بصورة منفردة ما لم يتلقيا دعمًا من السودان ومصر وأطراف أخرى خارج المنطقة.
وأضاف أن هذا الدعم يشمل وفق تصريحاته توفير الموارد والتجهيزات العسكرية والدفع السياسي.
وأشار جولا إلى أن هذه الجماعات تظل، من وجهة نظره، محدودة التأثير حتى في حال توحدها، بينما يتراجع تأثيرها بصورة أكبر في حال انقسامها وتفرقها.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حديث السلطات الإثيوبية عن تحديات أمنية إقليمية وتطورات مرتبطة بالجماعات المسلحة والنشاط السياسي في منطقة القرن الأفريقي.
وأوضح جولا أن التحالف الذي تشكل حديثًا يمثل وفق تقييمه صيغة جديدة لمشروع قال إنه يحظى بدعم خارجي، مشيرًا إلى أن أطرافًا خارجية تقدم الدعم للجماعات المنضوية تحته.
وأضاف أن التحديات الأمنية التي تواجهها إثيوبيا حاليًا ترتبط بحسب تصريحاته، باستراتيجية أوسع تتبعها أطراف وصفها بـ«الأعداء التاريخيين» و«الأعداء الحاليين»، موضحًا أن هذه الأطراف وفق تقديره لا تملك القدرة على شن هجوم عسكري مباشر على إثيوبيا.
وأكد جولا إن «الشعبية » وهو وصف للنظام الأريتري و«جبهة تحرير شعب تيغراي» لا يشكلان، بحسب تقييمه، قوة مؤثرة بصورة منفردة ما لم يتلقيا دعمًا من السودان ومصر وأطراف أخرى خارج المنطقة.
وأضاف أن هذا الدعم يشمل وفق تصريحاته توفير الموارد والتجهيزات العسكرية والدفع السياسي.
وأشار جولا إلى أن هذه الجماعات تظل، من وجهة نظره، محدودة التأثير حتى في حال توحدها، بينما يتراجع تأثيرها بصورة أكبر في حال انقسامها وتفرقها.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حديث السلطات الإثيوبية عن تحديات أمنية إقليمية وتطورات مرتبطة بالجماعات المسلحة والنشاط السياسي في منطقة القرن الأفريقي.









