> «الأيام»الراصد الإثيوبي:
أعلنت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية انضمام اللواء قبري أدهانا، المفوض السابق لشرطة إقليم تيغراي وأحد القيادات السابقة في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، إلى الحكومة الفيدرالية.
وأوضحت القوات، في بيان، أن قبري أدهانا اتخذ قرار الانفصال عن الجبهة بسبب اعتراضه على ما وصفته بأجندتها الرامية إلى تفكيك البلاد، وما اعتبرته تعاوناً مع أطراف معادية لإثيوبيا، إلى جانب رفضه لما وصفته بـ«الهوس بالحرب».
وأشار البيان إلى أن قبري أدهانا شغل في السابق عدداً من المناصب القيادية في قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، من بينها رئاسة إدارتي الاستخبارات العسكرية والعمليات، قبل انتقاله إلى شرطة إقليم تيغراي.
وبحسب البيان، جاء قرار اللواء بالابتعاد عن الجبهة اعتراضاً على ممارسات قال إنها تشمل تجنيد القاصرين للقتال، فضلاً عن ما وصفه بتفاقم معاناة السكان في إقليم تيغراي.
واعتبرت قوات الدفاع الوطني أن انضمام قبري أدهانا إلى الحكومة الفيدرالية يعكس، بحسب تقييمها، تراجع نفوذ الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
وأوضحت القوات، في بيان، أن قبري أدهانا اتخذ قرار الانفصال عن الجبهة بسبب اعتراضه على ما وصفته بأجندتها الرامية إلى تفكيك البلاد، وما اعتبرته تعاوناً مع أطراف معادية لإثيوبيا، إلى جانب رفضه لما وصفته بـ«الهوس بالحرب».
وأشار البيان إلى أن قبري أدهانا شغل في السابق عدداً من المناصب القيادية في قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، من بينها رئاسة إدارتي الاستخبارات العسكرية والعمليات، قبل انتقاله إلى شرطة إقليم تيغراي.
وبحسب البيان، جاء قرار اللواء بالابتعاد عن الجبهة اعتراضاً على ممارسات قال إنها تشمل تجنيد القاصرين للقتال، فضلاً عن ما وصفه بتفاقم معاناة السكان في إقليم تيغراي.
واعتبرت قوات الدفاع الوطني أن انضمام قبري أدهانا إلى الحكومة الفيدرالية يعكس، بحسب تقييمها، تراجع نفوذ الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.









