> عدن «الأيام» خاص:
- 756 عملية استهداف ضد مواقع بجبهات لحج وتعز والبيضاء
- تدمير مركز قيادة ومخازن أسلحة وسقوط قيادات حوثية
- مصرع خبراء إيرانيين متخصصين بإطلاق الطائرات المسيرة
- تضارب الروايات والبيانات بشأن سقوط ضحايا بمفرق ماوية
شهدت المواجهات في اليمن، اليوم الأحد، ضربات جوية عنيفة استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين في محافظتي تعز وصعدة، بالتزامن مع أنباء عن عمليات بالطيران المسيّر في جبهة كهبوب القريبة من باب المندب، فيما تصاعدت المخاوف بشأن الخسائر البشرية وتداعيات القتال على المدنيين.
وأعلن موقع «سبتمبر نت»، الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، أن الطيران الحربي استهدف خلال اليوم تعزيزات وآليات حوثية فور وصولها إلى معسكر مستحدث في منطقة الحوبان، شرقي تعز، إلى جانب مواقع وآليات في منطقتي مران وساقين بمحافظة صعدة.
وقال المصدر العسكري إن الغارات أسفرت عن تدمير مركز قيادة ومخازن أسلحة وآليات عسكرية، وسقوط قتلى وجرحى بينهم قيادات ميدانية. ولم يتضمن البيان أرقامًا محددة للخسائر، كما لم يتوافر تأكيد مستقل لحصيلتها.
وفي جبهة كهبوب، أفادت تقارير إخبارية منشورة أمس بأن القوات المسلحة نفذت ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت تجمعات وآليات للحوثيين قرب باب المندب. ولم تتضمن المعلومات المتاحة حصيلة موثقة للخسائر أو إعلانًا مؤكدًا عن تغير خطوط السيطرة في الجبهة.
وفي تطور متصل بالقصف في تعز، نقلت وكالة «رويترز» عن وزارة الصحة التابعة للحوثيين قولها إن ضربة أصابت محلات تجارية في سوق مفرق ماوية، وأوقعت سبعة قتلى وأربعين جريحًا، بينهم أطفال، وفق الحصيلة التي أعلنتها الوزارة.
وفي المقابل، قالت الحكومة المعترف بها دوليًا إن قواتها استهدفت معسكرًا وآليات عسكرية للحوثيين في المفرق نفسه. ونقلت الوكالة عن ثلاثة مصادر عسكرية حكومية أن الحوثيين أقاموا حديثًا معسكرًا قرب السوق، فيما بقيت ملابسات الضربة وهوية جميع الضحايا محل روايات متباينة.
دبلوماسيًا، أُعلن اليوم الأحد اختتام مشاركة عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. ووفق البيان الرسمي، تناولت لقاءاته التصعيد الحوثي وتداعياته على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وحشد الدعم للحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
وشملت المباحثات، بحسب المصدر نفسه، دعم مؤسسات الدولة والإصلاحات الحكومية والتعافي الاقتصادي، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لحماية الممرات البحرية والتجارة الدولية من تداعيات الصراع.
وفي ملف مخلفات الحرب، أعلن مشروع «مسام»، في حصيلة نُشرت اليوم، إزالة 5164 لغمًا وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال الفترة من بداية سبتمبر حتى الخامس والعشرين منه، وتطهير أكثر من 809 آلاف متر مربع من الأراضي. وتشمل هذه الأرقام أعمال المشروع خلال الفترة المذكورة، وليست حصيلة يوم واحد.
بنفس السياق، قال الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العقيد الركن، ماجد عبد الله النزيلي، "أن القوات المسلحة نفذت خلال الـ 72 ساعة الماضية، 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة ضد مواقع وعناصر وقدرات عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات كتاف والبقع، ومحور علب، والجوف، ومأرب، والبيضاء، ولحج، تعز".
وأضاف في تصريح صحفي أمس "ان العمليات استخدم فيها أسلحة القوات الجوية، والطيران المسير، والقناصة، ومدفعية الميدان والراجمات، واسفرت عن تدمير وإعطاب العديد من ناقلات الجنود، والعربات وتعزيزات عسكرية، ومنصات إطلاق صواريخ، ومخازن أسلحة وعتاد ومعدات عسكرية أخرى تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، وتحييد ما مجموعة (2316) من عناصرها بين قتيل وجريح، ومصرع أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ في محافظة تعز، في تأكيد جديد على استمرار الدعم والخبرات الإيرانية المقدمة للمليشيا الإرهابية".
وأوضح الناطق الرسمي أنه في الوقت الذي تلتزم فيه قواتنا المسلحة باستهداف الأهداف العسكرية المشروعة، تواصل المليشيا الحوثية تزييف الحقائق عبر نسب استهدافها للمدنيين والأعيان المدنية إلى القوات المسلحة.
وأكد بأن تلك الادعاءات ما هي إلا محاولات يائسة لتغطية جرائمها بحق الشعب اليمني ومقدراته ومنشآته التعليمية والتي كان من أبرزها استهداف مدرسة عمرو بن العاص في مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج بتاريخ 23 سبتمبر 2026م، والتي نتج عنها استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين، وإلحاق أضرار واسعة بالمنشأة التعليمية ومرافقها إلى جانب قيام عناصرها بزرع الألغام المحظورة دوليًا في الطرقات والشعاب بمحافظة لحج، بما يعرض حياة المدنيين للخطر ويهدد حركة السكان ويضاعف معاناتهم".








