> عدن «الأيام» خاص:

​كشف الصحفي والمحلل السياسي عبدالرقيب الهدياني عن تعرض جماعة الحوثي لاختراق استخباراتي واسع، مؤكدًا أنه مكّن القوات المناهضة لها من تصفية عدد من قياداتها الميدانية وتدمير جانب من قدراتها الصاروخية خلال سبتمبر الجاري.

وقال الهدياني، في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة «إكس» اليوم، إن مصادر ميدانية أفادت بمقتل 17 من كبار قيادات الجماعة خلال شهر سبتمبر، في عمليات متتابعة وصفها بأنها استهدفت «العمود الفقري» للقيادة العسكرية الحوثية.

وأشار إلى مقتل قائد ما يسمى بـ«كتائب الموت»، الملقب بـ«القفر»، بصاروخ حراري أطلقته قوات ألوية العمالقة، قبل أن يُقتل القيادي الذي عُيّن بديلًا عنه بغارة جوية بعد 24 ساعة فقط.

وأضاف أن الجماعة سارعت إلى تعيين قائد ثالث، غير أنه تعرّض لاحقًا للاستهداف أثناء وجوده داخل مركبته، بضربة نفذتها طائرة مسيّرة على بُعد نحو ستة كيلومترات من منطقة المواجهات.

وبحسب الهدياني، تزامنت عمليات استهداف القيادات مع تدمير عدد كبير من منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحوثيين في الحوبان وإب وصعدة والبيضاء.

واعتبر أن تتابع الضربات ودقتها يكشفان عن اختراق استخباراتي عميق داخل الجماعة، ويؤكدان تراجع قدرتها على حماية قياداتها الميدانية وتعويض خسائرها، فضلًا عن تعرض قوتها الصاروخية لضربات مؤثرة.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي يتضمن تفاصيل هذه الخسائر أو يؤكد حصيلة القيادات التي أوردها الهدياني في تدوينته.