> عدن «الأيام» أياد احمد فاضل:
في كشف علمي هو الأول من نوعه، تمكن فريق بحثي متخصص في علم الحيوان من قسمي الأحياء بكلية العلوم وكلية التربية بجامعة عدن، من تسجيل نوع نادر وخطير من الرخويات بطنية القدم، يُعرف باسم "البزاقة الاستوائية جلدية الظهر" Laevicaulis alte، وذلك في إحدى المزارع بمديرية المحفد بمحافظة أبين.
ويُعد هذا التسجيل هو الأول لانتشار هذا النوع الغازي في السهل الجنوبي لليمن الممتد من باب المندب غرباً وحتى الحدود مع سلطنة عمان شرقاً، وذلك وفق دراسة علمية نشرت حديثاً.

وأوضحت الدراسة أن خطورة هذه البزاقة تكمن في قدرتها العالية على التكيف وتحمل درجات الحرارة المرتفعة، وقدرتها على إلحاق أضرار جسيمة بالمحاصيل الزراعية الورقية ونباتات الزينة والشتلات الصغيرة.
كما كشفت الدراسة عن جانب أخطر، يتمثل في دورها كناقل وسيط للديدان الخيطية (النيماتودا) الطفيلية المسببة لمرض "التهاب السحايا اليوزيني" لدى البشر Eosinophilic meningitis، مما يشكل مصدر قلق كبير للصحة العامة.
وأشار الباحثون إلى أن التجارة الإقليمية في السلع الزراعية وشتلات النباتات تعتبر العامل الرئيسي الذي سهل دخول وانتشار هذه البزاقة في اليمن، حيث إن صغر حجم بيضها ويرقاتها يمكنها من الإفلات بسهولة من الفحص البصري للصحة النباتية، عبر الاختباء في التربة الرطبة أو بين جذور النباتات ووسط الأوراق المتساقطة.
وأوصت الدراسة بضرورة اتخاذ حزمة من الإجراءات العاجلة، أبرزها:
1. تشديد إجراءات التفتيش الجمركي على شحنات الشتلات الداخلة إلى اليمن.
2. فحص التربة للكشف عن أي وجود محتمل لبيض البزاقات ويرقاتها.
3. توسيع نطاق الدراسات المسحية لتشمل أغلب المناطق الزراعية في اليمن.
4. وضع تدابير فعالة للصحة النباتية وبرامج للإدارة المتكاملة للآفات (IPM).
5. تعزيز الربط بين الجهات الحكومية ممثلة بوزارة الزراعة والري والثروة السمكية والهيئة العامة لحماية البيئة ووزارة المياه والبيئة، وبين المراكز البحثية والمختصين في الجامعات اليمنية.
يُذكر أن الفريق البحثي تكون من: د. عبدالله الهندي من قسم الأحياء بكلية العلوم، والبروفيسور سالم بسيس، والدكتورة أبرار مقطن من قسم الأحياء بكلية التربية عدن
ويُعد هذا التسجيل هو الأول لانتشار هذا النوع الغازي في السهل الجنوبي لليمن الممتد من باب المندب غرباً وحتى الحدود مع سلطنة عمان شرقاً، وذلك وفق دراسة علمية نشرت حديثاً.
وأكدت الدراسة أن هذه البزاقة تُصنف عالمياً كآفة زراعية غازية عالية الخطورة، قادمة من موطنها الأصلي في وسط وجنوب أفريقيا، وقد توسع انتشارها عالمياً عبر التجارة الدولية للشتلات الزراعية، لتشكل مجموعات مستقرة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، بما في ذلك أجزاء من الشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية.

الفريق البحثي المتخصص في علم الحيوان من قسمي الأحياء بكلية العلوم وكلية التربية بجامعة عدن
وأوضحت الدراسة أن خطورة هذه البزاقة تكمن في قدرتها العالية على التكيف وتحمل درجات الحرارة المرتفعة، وقدرتها على إلحاق أضرار جسيمة بالمحاصيل الزراعية الورقية ونباتات الزينة والشتلات الصغيرة.
كما كشفت الدراسة عن جانب أخطر، يتمثل في دورها كناقل وسيط للديدان الخيطية (النيماتودا) الطفيلية المسببة لمرض "التهاب السحايا اليوزيني" لدى البشر Eosinophilic meningitis، مما يشكل مصدر قلق كبير للصحة العامة.
وأشار الباحثون إلى أن التجارة الإقليمية في السلع الزراعية وشتلات النباتات تعتبر العامل الرئيسي الذي سهل دخول وانتشار هذه البزاقة في اليمن، حيث إن صغر حجم بيضها ويرقاتها يمكنها من الإفلات بسهولة من الفحص البصري للصحة النباتية، عبر الاختباء في التربة الرطبة أو بين جذور النباتات ووسط الأوراق المتساقطة.
وأوصت الدراسة بضرورة اتخاذ حزمة من الإجراءات العاجلة، أبرزها:
1. تشديد إجراءات التفتيش الجمركي على شحنات الشتلات الداخلة إلى اليمن.
2. فحص التربة للكشف عن أي وجود محتمل لبيض البزاقات ويرقاتها.
3. توسيع نطاق الدراسات المسحية لتشمل أغلب المناطق الزراعية في اليمن.
4. وضع تدابير فعالة للصحة النباتية وبرامج للإدارة المتكاملة للآفات (IPM).
5. تعزيز الربط بين الجهات الحكومية ممثلة بوزارة الزراعة والري والثروة السمكية والهيئة العامة لحماية البيئة ووزارة المياه والبيئة، وبين المراكز البحثية والمختصين في الجامعات اليمنية.
يُذكر أن الفريق البحثي تكون من: د. عبدالله الهندي من قسم الأحياء بكلية العلوم، والبروفيسور سالم بسيس، والدكتورة أبرار مقطن من قسم الأحياء بكلية التربية عدن






