> عدن «الأيام» خاص:
افتتح وزير النقل محسن حيدرة العُمري، في معهد الطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن، دورة تدريبية حول إعداد المدربين TOT، وذلك ضمن برنامج الأنشطة التدريبية والتأهيلية التي ينفذها المعهد للعام الجاري.
وأكد العمري أهمية تنظيم مثل هذه الدورات النوعية التي تستهدف إعداد مدربين مؤهلين في مختلف المجالات الفنية والإدارية بقطاعات الهيئة، مشيرًا إلى أن تدريب المدربين يمثل رافدًا مهمًا لبناء كوادر وطنية قادرة على نقل الخبرات والمعارف وتطوير مستوى الأداء في العمل.
وأوضح أن إعداد مدربين من الكوادر المحلية يسهم في ترشيد النفقات التي كانت تتكبدها الهيئة في تنفيذ برامج تدريبية خارج البلاد، مؤكدًا أن توطين التدريب والاستفادة من الإمكانات والخبرات الوطنية يتيح توجيه الموارد المالية نحو جوانب أخرى من تطوير قطاعات الهيئة وتحسين بنيتها التدريبية والفنية.
ولفت إلى أن التدريب الداخلي والمحلي يمثل أحد الأسباب الداعمة لتعزيز كفاءة الإنفاق ورفع مستوى الاستفادة من الموارد المتاحة، بما ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الخدمات والأداء واستيعاب المتغيرات والمتطلبات الحديثة في قطاع الطيران المدني والأرصاد.
من جانبه، حث وكيل الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد عبدالرقيب عبدالقوي صالح، المشاركين والمشاركات على الاستفادة القصوى من الدورة وتطبيق المعارف والمهارات المكتسبة في مواقع العمل، مؤكدًا أن الاستثمار في الكادر البشري يعد من أهم مرتكزات تطوير الأداء وتحسين مستوى الخدمات التي تقدمها الهيئة.
فيما أوضح مدير عام معهد الطيران المدني والأرصاد عبدالناصر الأحمدي أهمية مخرجات دورة تدريب المدربين في رفد قطاعات الهيئة بمدربين مؤهلين وقادرين على تنفيذ البرامج التدريبية وفق أساليب علمية ومنهجية، مبينًا أن جميع المشاركين والمشاركات سيتم في ختام الدورة إحالتهم إلى قطاع السلامة لاستكمال إجراءات الحصول على تراخيص التدريب.
وأكد العمري أهمية تنظيم مثل هذه الدورات النوعية التي تستهدف إعداد مدربين مؤهلين في مختلف المجالات الفنية والإدارية بقطاعات الهيئة، مشيرًا إلى أن تدريب المدربين يمثل رافدًا مهمًا لبناء كوادر وطنية قادرة على نقل الخبرات والمعارف وتطوير مستوى الأداء في العمل.
وأوضح أن إعداد مدربين من الكوادر المحلية يسهم في ترشيد النفقات التي كانت تتكبدها الهيئة في تنفيذ برامج تدريبية خارج البلاد، مؤكدًا أن توطين التدريب والاستفادة من الإمكانات والخبرات الوطنية يتيح توجيه الموارد المالية نحو جوانب أخرى من تطوير قطاعات الهيئة وتحسين بنيتها التدريبية والفنية.
ولفت إلى أن التدريب الداخلي والمحلي يمثل أحد الأسباب الداعمة لتعزيز كفاءة الإنفاق ورفع مستوى الاستفادة من الموارد المتاحة، بما ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الخدمات والأداء واستيعاب المتغيرات والمتطلبات الحديثة في قطاع الطيران المدني والأرصاد.
من جانبه، حث وكيل الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد عبدالرقيب عبدالقوي صالح، المشاركين والمشاركات على الاستفادة القصوى من الدورة وتطبيق المعارف والمهارات المكتسبة في مواقع العمل، مؤكدًا أن الاستثمار في الكادر البشري يعد من أهم مرتكزات تطوير الأداء وتحسين مستوى الخدمات التي تقدمها الهيئة.
فيما أوضح مدير عام معهد الطيران المدني والأرصاد عبدالناصر الأحمدي أهمية مخرجات دورة تدريب المدربين في رفد قطاعات الهيئة بمدربين مؤهلين وقادرين على تنفيذ البرامج التدريبية وفق أساليب علمية ومنهجية، مبينًا أن جميع المشاركين والمشاركات سيتم في ختام الدورة إحالتهم إلى قطاع السلامة لاستكمال إجراءات الحصول على تراخيص التدريب.








