> عدن "الأيام" خاص:
- امرأة مجهولة احتجزتها داخل دورة مياه المدرسة وقصت شهرها
- تفاعل واسع مع قضية الطفلة منار وأسرتها تطالب بضبط الجانية
أثارت قضية الطفلة منار محمود عقب واقعة تعرضها للاعتداء داخل مدرسة الغرباني في كريتر بالعاصمة عدن، بعد أن دخلت امرأة مجهولة إلى المدرسة واستدرجت الطفلة إلى دورة المياه وقصت شعرها قبل أن تغادر المكان، بحسب إفادة أسرتها، تفاعلًا واسعًا من قبل أهالي عدن وسط مطالبات بسرعة ضبط المرأة المعتدية.
وبعد مرور نحو أسبوعين، لا تزال هوية المرأة ودوافعها مجهولة، فيما تعيش الطفلة وأسرتها حالة من القلق، وسط رفض الطفلة منار العودة إلى المدرسة وتراجع حالتها النفسية.

وعلى خلفية تلك الحادثة نفذ عدد من أولياء أمور الطلاب وقفة احتجاجية ثانية صباح أمس أمام مدرسة الغرباني بكريتر، وذلك تضامنًا مع الطفلة منار، مطالبين مكتب التربية والتعليم والجهات الأمنية بسرعة استكمال التحقيقات وتحديد المسؤول عن الحادثة، إلى جانب توفير بيئة مدرسية آمنة تحمي طلابهم.
وتأتي الوقفة الاحتجاجية الثانية، وفق والد الطفلة محمود سمير أحمد حسين، في إطار مساعي الأسرة للضغط باتجاه تسريع إجراءات التحقيق وإيصال مطالبها إلى الجهات المعنية، في ظل استمرار قلقها بشأن الحالة النفسية لمنار ورفضها العودة إلى المدرسة.
تحدث في الوقفة مدير قسم شرطة كريتر بالعاصمة عدن، العقيد نبيل عامر، عن سير التحقيقات، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تتابع القضية منذ اللحظات الأولى وتعمل على الوصول إلى المتهم وكشف ملابسات الواقعة. موضحًا أن إجراءات التحقيق تحتاج إلى بعض الوقت، مؤكدًا أن قسم الشرطة سيواصل متابعة القضية حتى الوصول إلى المتهم، وقال "نحن في قسم شرطة كريتر نعمل على القضية منذ اللحظة الأولى، ونتابع تحركات كل من دخل إلى المدرسة أو خرج منها، ونعاهد الله وقيادة أمن المحافظة وأسرة الطفلة أننا سنصل إلى المتهم خلال فترة وجيزة".
ومن جانبه، حضر إلى مقر "الأيام" والد الطفلة منار، محمود سمير أحمد حسين، للحديث عن مطالبته باهتمام الجهات المختصة بقضية ابنته والعمل على كشف هوية المرأة التي دخلت المدرسة واستدرجت ابنته إلى دورة المياه وقامت بقص شعرها.
وأضاف والد الطفلة: "مر نحو أسبوعين من دون أن نلمس أي جديد في قضية طفلتي أو في الكشف عن مرتكبتها"، مشيرًا إلى أنه لم يتلقىَ حتى الآن أي معلومات جديدة من الجهات المعنية التي تتابع القضية، بما في ذلك وزارة التربية والتعليم وإدارة المدرسة وشرطة كريتر، مؤكدًا أن هوية المرأة التي دخلت المدرسة لا تزال مجهولة.
ونفى حسين وجود أي خلافات أو خصومات سابقة مع أي طرف من داخل الاسرة وخارجها، لا من جانبه ولا من جانب والدة ابنته.
وقال إن واقعت الحادثة انعكست على الحالة النفسية لابنته، مشيرًا إلى أنها أصبحت ترفض الذهاب إلى المدرسة، وحاولنا إقناعها بالعودة للمدرسة، إلا أنها متخوفة. وأضاف "كل يوم أعيش بقلق على طفلتي وأخشى أن يحدث لها مكروه، وتصعبت حالتها النفسية ولا تريد الذهاب إلى المدرسة، وتقول لنا انها تريد العودة إلى الروضة بدلًا من المدرسة."
. وعبّر عن مخاوفه من عودة ابنته إلى المدرسة، مشيرًا إلى واقعة أخرى قال إنها شهدت في المدرسة نفسها عن تعرض طالبة للاغتصاب، مؤكدًا أن حارس المدرسة لا يزال موقوفًا لدى الشرطة على ذمة القضية.
وحول مسؤولية المدرسة عن توفير الحماية للطلاب، قال حسين إنه يحّمل إدارة المدرسة وحراستها مسؤولية ما حدث لابنته.
كما أشار والد الطفلة إلى أن وزير التربية والتعليم زار منزله والتقى ابنته منار، وقدم لها هدية بسيطة، مؤكدًا أن الوزير وعد الأسرة بالاهتمام بقضيتها ومتابعتها.









