> جدة«الأيام» وكالات:
تبحث الإمارات وقطر عن التأهل إلى نصف النهائي في الصدارة، عندما تلتقيان غدا الأربعاء في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية لكأس الخليج السابعة والعشرين لكرة القدم "خليجي 27" في جدة.
وضمن المنتخبان الصعود إلى الدور المقبل بعد حصدهما 6 نقاط من فوزين تواليًا، وتتقدم الإمارات بفارق الأهداف، ويكفيها التعادل للحفاظ على المركز الأول.
ويلعب في نصف النهائي أول المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى، والثاني مع متصدر الأولى.
وشدد المدرب الكرواتي للإمارات زلاتكو داليتش على أن "هدفنا واضح هو الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة، وسنحاول المحافظة على تماسك الفريق والاستقرار"، وأضاف: حتى ولو كان التعادل يكفينا فأنا لا ألعب عادة من أجل نقطة، بل أدفع دائما فريقي للبحث عن الانتصار، ولا نفكر في هوية منافسنا بنصف النهائي، مستعدون لمواجهة أي منتخب لأني أثق بفريقي.
وقدمت الإمارات أداء لافتا في مباراتي الفوز على اليمن 4- صفر والبحرين 3- صفر، وتأمل في إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة لأول مرة منذ "خليجي 21" في البحرين عام 2013 في طريقها إلى الفوز باللقب الثاني في تاريخها.
وقال وصيف مونديال 2018 مع كرواتيا: ما قدمناه حتى الآن جيد لكن نملك القدرة على تقديم المزيد، لدينا ما يصل إلى 20 لاعبًا بالمستوى ذاته، وهذا يمنحنا خيارات جيدة للمستقبل، سنمنح الفرصة (أمام قطر) الى عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا لأنني أؤمن بقدرات الجميع، وفي نفس الوقت سنحاول المحافظة على تماسك الفريق وتأمين الاستقرار.
وسيفتقد منتخب الإمارات خدمات مهاجمه يوري سيزار بعد خروجه مصابا مع نهاية الشوط الأول لمباراته مع البحرين، لكن في المقابل يمكنه الاعتماد على زميل الأخير في شباب الأهلي بالا غيليرمي الذي دشن حضوره الدولي الأول بهدف رائع.
وإضافة إلى كونها صاحبة افضل هجوم برصيد 7 أهداف، تتقاسم الإمارات مع السعودية وقطر الدفاع الأفضل بعدما حافظت المنتخبات الثلاثة على نظافة شباكها حتى الآن.
كما حققت الإمارات رقما مميزا حيث أنهت مباراتي اليمن والبحرين دون أي تسديدة مباشرة على مرماها.
وقال داليتش "نعم سجلنا 7 أهداف، وحافظنا على نظافة شباكنا، لكن هذا لا يعكس الصورة كاملة، فما زلنا في بداية الطريق، أنا أطلب من فريقي لعب كرة قدم هجومية، مع الحفاظ على الدفاع القوي وان يعمل الفريق ككل من اجل ذلك.
من جهتها، تأمل قطر في تحقيق فوزها الثالث تواليا لكنها تدرك جيدا صعوبة مهمتهما أمام جارتها الإمارات، خصوصا وأنها عانت للتغلب على اليمن 1- صفر في الجولة الثانية.
وأشاد مدربها الإسباني خولن لوبيتيجي بالروح التي أظهرها فريقه أمام اليمن خصوصا وأنه أجرى عددا من التغييرات.
وقال: لقد أجريت بعض التغييرات بسبب حالة الإجهاد التي عانى منها بعض اللاعبين في ظل ضغط المباريات خلال الفترة الحالية، لكن في كرة القدم ينبغي عليك أن تتعامل مع الأمور خطوة بخطوة، وهناك الكثير من التفاصيل التي تحدث خلال المباريات.
وأوضح: حتى الآن لم أحدد بشكل نهائي من سيلعب، خاصة أن اللاعبين لا يزالون في مرحلة التعافي، لكنني دائمًا أحاول اختيار العناصر الأفضل والأكثر استعدادا.
وأكد أن الجهاز الفني سيحتاج إلى الانتظار حتى اكتمال نتائج الدور الأول من أجل معرفة هوية المنافس المقبل في البطولة، مشددا على احترامه لجميع المنتخبات المشاركة، وقال: سننتظر ما ستسفر عنه باقي نتائج المباريات، وتحديد المنتخب الذي سنواجهه في المربع الذهبي، وسوف نتعامل مع كل المنتخبات بالقدر نفسه من التحدي والندية.
من جانبه يحتضن استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في مدينة جدة، اليوم الأربعاء، مواجهة ذات طابع معنوي خالص تجمع بين المنتخب البحريني ونظيره المنتخب اليمني، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.
ويدخل المنتخبان اللقاء بعد أن تأكد خروجهما رسميًا من حسابات التأهل إلى الدور قبل النهائي، عقب تلقي كل منهما هزيمتين متتاليتين في الجولتين الأولى والثانية أمام قطر والإمارات، وعلى الرغم من فقدان المواجهة لأهميتها الرقمية في حسابات الصعود، إلا أنها تحمل أهمية بالغة للفريقين اللذين يبحثان عن فوز شرفي يُجنبهما إنهاء البطولة في قاع الترتيب ويصالح جماهيرهما الغاضبة.
ويمر المنتخب البحريني، الذي دخل هذه النسخة بصفته حامل اللقب بعد تتويجه بالنسخة الماضية في الكويت، بظروف فنية وإدارية بالغة التعقيد وسلسلة من الانتقادات الإعلامية والجماهيرية الحادة.
واستهل المنتخب البحريني مشواره بخسارة أولى مخيبة أمام قطر بهدفين دون رد، في لقاء شهد أخطاءً دفاعية فادحة كلفت الفريق نقاط المباراة. ولم ينجح المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش في تدارك الموقف خلال الجولة الثانية، ثم تلقي هزيمة أخرى هذه المرة بثلاثية نظيفة أمام الإمارات. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب اليمني المواجهة بظروف مشابهة من حيث النتائج لكنها مختلفة من حيث سقف التوقعات وكان الفريق قد استهل مسيرته في البطولة بخسارة ثقيلة أمام الإمارات 4- صفر في الجولة الأولى، وفي مباراة ظهر فيها الفارق الفني البدني واضحًا بين الطرفين.
ورغم تلقيه هزيمة ثقيلة في المباراة الأولى، أظهر المنتخب اليمني ردة فعل قوية ومقاومة شديدة في الجولة الثانية أمام نظيره القطري قبل أن يخسر بهدف وحيد في مباراة شهدت تألق محمد أمان، حارس اليمن.









