> المكلا «الأيام» خاص:
نظمت وزارة التخطيط والتعاون الدولي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم، في المكلا، ورشة عمل فنية حول إعداد خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإعادة الإعمار للفترة 2027–2029م، بمشاركة نحو 60 مشاركًا من مديري عموم مكاتب الوزارات والمديريات وممثلي منظمات المجتمع المدني من مختلف مديريات حضرموت.
وهدفت الورشة إلى مناقشة التحديات التنموية وتحديد الأولويات والاحتياجات واختيار المشاريع والتدخلات التنموية والإصلاحية القابلة للتنفيذ، ضمن الجهود الوطنية لإعداد خطة واقعية تستجيب للاحتياجات وتعزز مسارات التعافي والتنمية المستدامة.
وأشار وكيل حضرموت لشؤون التنمية رياض الجهوري إلى أن إعداد الخطة يمثل فرصة لإعادة ترتيب أولويات التنمية وتحديد الاحتياجات بدقة، بالاستناد إلى البيانات والمؤشرات ومراعاة الموارد والإمكانات المتاحة، مستعرضًا ما تتمتع به حضرموت من مقومات اقتصادية وجغرافية وموارد وفرص واعدة في قطاعات الزراعة والثروة السمكية والنفط والمعادن والسياحة.
وأكد أهمية أن تنطلق الخطة الوطنية من أولويات خطة محافظة حضرموت للتنمية الاقتصادية والاجتماعية 2025–2029م، مع التركيز على تنشيط الاقتصاد المحلي وتشجيع الاستثمار، وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتعزيز التنمية المتوازنة بين المديريات، وتطوير الإدارة المحلية والحوكمة والشفافية، والارتقاء بمنظومة البيانات والإحصاءات.
وتناولت الورشة الركائز الأربع للخطة، المتمثلة في إعادة بناء المؤسسات واستقرار المالية والاقتصاد الكلي، واستعادة الخدمات الأساسية وتعزيز رأس المال البشري، وتنمية القطاع الخاص وسلاسل القيمة والتجارة، وتطوير البنية التحتية والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، إلى جانب مراجعة مصفوفة الأولويات والتحديات والعمل ضمن مجموعات فنية لاختيار المشاريع والتدخلات وفق معايير الواقعية والشمولية والاستدامة والتكامل.








