​تستقبل العاصمة عدن قائدها المهيب، النائب الحكيم، الفريق أبو زرعة المحرمي، بفرحةٍ يمازجها الإجلال، وطمأنينةٍ يبعثها حضوره.

يعود في ظرفٍ وطنيٍّ استثنائي، كما يعود عمودُ البيت إلى موضعه؛ فتثبت الأوتاد، ويطمئن أهل الدار.

وللقادة حضورٌ تعرفه القلوب قبل أن تعلنه الكلمات؛ يستبشر به الجندي، ويستمد منه رفاق السلاح ثباتًا وعزمًا.

وفي هذه اللحظة الحاسمة، يحمل قدومه إلى العاصمة عدن معنى السند، ويمنح الأمل صوتًا مسموعًا في نفوس المرابطين.

نرحّب به قائدًا تجتمع في شخصه هيبة الميدان وحكمة الموقف، وتُرجى على يديه لَمّةُ الصف وصيانةُ التضحيات.

مرحبًا بأبي زرعة بين أهله ورفاقه؛ حضورٌ نعتز به، وسندٌ نعوّل عليه، وعزمٌ تتقوّى به إرادة الوطن.

﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾

نائب وزير الصناعة والتجارة