> «الأيام»روسيا اليوم:
كشفت منصة إسرائيلية عن تحرك مصري واسع لنشر قوات عسكرية وإعداد قواعد في الصومال، في خطوة استراتيجية تهدف إلى محاصرة إثيوبيا وإحباط أي نفوذ إسرائيلي محتمل في منطقة القرن الافريقي.
وقالت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية إن مصادر محلية في الصومال تؤكد أن مصر بدأت في تجهيز قواعد إستعدادا لنشر قوات عسكرية على أراضي البلاد.
وأضافت المنصة العبرية أن التقارير حول نشر القوات المصرية وإقامة قواعد في الصومال تمثل زلزالا جيوسياسيا كبيرا في القرن الافريقي، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى خلق توازن رعب أمام إثيوبيا التي تتعزز قوتها في ظل مصالح متقاطعة تتعلق بإسرائيل وتركيا والدول العربية.
وأشارت إلى أن الخلفية الرئيسية لهذا التحرك تتمثل في اتفاق الدفاع الاستراتيجي الموقع بين مصر والصومال، وانضمام مصر إلى مهمة حفظ السلام الجديدة للاتحاد الافريقي في البلاد، مما يحمل دلالتين استراتيجيتين رئيسيتين:
فاغتنمت مصر الفرصة ووقفت إلى جانب الصومال، وبدأت في تدفق الأسلحة وآلاف الجنود وقد يصل العدد إلى نحو عشرة آلاف فرد ومستشار لمحاصرة إثيوبيا من الشرق.
وتركز القوات المصرية التي تضم مشاة ومدرعات ومروحيات هجومية من طراز مي 24 وطائرات بدون طيار على المناطق التالية:
ويتم نشر بعض القوات بالقرب من الحدود الغربية مع إثيوبيا لتشكيل قوة ردع مباشرة.
وتمتلك تركيا أكبر قاعدة عسكرية لها خارج حدودها في الصومال بمقديشو. بالإضافة إلى ذلك، تبني تركيا قاعدة فضاء وصواريخ استراتيجية بتكلفة تبلغ نحو 350 مليون دولار في ورشيخ على بعد سبعين كيلومترا شمال مقديشو.
ورسميا يعد هذا ميناء فضاء مدنيا، لكن تقارير استخباراتية كشفت أن الموقع سيخدم كساحة تجارب للصواريخ الباليستية بعيدة المدى التابعة لتركيا، والتي تستفيد من مسار إطلاق آمن فوق المحيط الهندي والقرب من خط الاستواء.
وتتمثل المغزى في أن تركيا ومصر اللتين أعادتا تطبيع علاقاتهما تدمجان قواتهما في الصومال. فبينما توفر تركيا الحماية البحرية عبر اتفاق لحراسة السواحل الصومالية والقدرات التكنولوجية والصواريخ، توفر مصر الوجود البري والرد العسكري المباشر أمام إثيوبيا.
وختمت المنصة العبرية تقريرها قائلة إن تحول القرن الافريقي إلى ساحة مواجهة مباشرة بين محور إسرائيل والإمارات وأرض الصومال وإثيوبيا، وبين المحور العربي الإسلامي المتمثل في مصر وتركيا والصومال.
جدير بالذكر أن القرن الافريقي يشهد في الآونة الأخيرة تصاعدا ملحوظا في التنافس الإقليمي والدولي على النفوذ، حيث تسعى مصر إلى تعزيز تحالفاتها الاستراتيجية لحماية أمنها المائي والقومي في مواجهة سد النهضة الإثيوبي، بينما تحاول تركيا توسيع نفوذها العسكري والاقتصادي في المنطقة.
وفي المقابل، تبحث إسرائيل عن موطئ قدم جديد في منطقة القرن الافريقي عبر التقارب مع أرض الصومال لتعويض غياب الوصول المباشر إلى البحر الأحمر، مما يجعل الصومال وسواحله مسرحا لصراع جيوسياسي معقد تتقاطع فيه المصالح العربية والتركية والإسرائيلية.
وقالت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية إن مصادر محلية في الصومال تؤكد أن مصر بدأت في تجهيز قواعد إستعدادا لنشر قوات عسكرية على أراضي البلاد.
وأضافت المنصة العبرية أن التقارير حول نشر القوات المصرية وإقامة قواعد في الصومال تمثل زلزالا جيوسياسيا كبيرا في القرن الافريقي، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى خلق توازن رعب أمام إثيوبيا التي تتعزز قوتها في ظل مصالح متقاطعة تتعلق بإسرائيل وتركيا والدول العربية.
وأشارت إلى أن الخلفية الرئيسية لهذا التحرك تتمثل في اتفاق الدفاع الاستراتيجي الموقع بين مصر والصومال، وانضمام مصر إلى مهمة حفظ السلام الجديدة للاتحاد الافريقي في البلاد، مما يحمل دلالتين استراتيجيتين رئيسيتين:
- أولا:
فاغتنمت مصر الفرصة ووقفت إلى جانب الصومال، وبدأت في تدفق الأسلحة وآلاف الجنود وقد يصل العدد إلى نحو عشرة آلاف فرد ومستشار لمحاصرة إثيوبيا من الشرق.
- ثانيا:
- مواقع التمركز المصرية في الصومال:
وتركز القوات المصرية التي تضم مشاة ومدرعات ومروحيات هجومية من طراز مي 24 وطائرات بدون طيار على المناطق التالية:
- قاعدة باليدوجل الجوية:
- إقليم شبيلي الوسطى:
بلدات مثل جوهر وبلعد ومهاداي.
- الارتباط بقاعدة الصواريخ التركية:
وتمتلك تركيا أكبر قاعدة عسكرية لها خارج حدودها في الصومال بمقديشو. بالإضافة إلى ذلك، تبني تركيا قاعدة فضاء وصواريخ استراتيجية بتكلفة تبلغ نحو 350 مليون دولار في ورشيخ على بعد سبعين كيلومترا شمال مقديشو.
ورسميا يعد هذا ميناء فضاء مدنيا، لكن تقارير استخباراتية كشفت أن الموقع سيخدم كساحة تجارب للصواريخ الباليستية بعيدة المدى التابعة لتركيا، والتي تستفيد من مسار إطلاق آمن فوق المحيط الهندي والقرب من خط الاستواء.
وتتمثل المغزى في أن تركيا ومصر اللتين أعادتا تطبيع علاقاتهما تدمجان قواتهما في الصومال. فبينما توفر تركيا الحماية البحرية عبر اتفاق لحراسة السواحل الصومالية والقدرات التكنولوجية والصواريخ، توفر مصر الوجود البري والرد العسكري المباشر أمام إثيوبيا.
- التداعيات على الوجود الإسرائيلي في أرض الصومال.
- تقصير المدى أمام الحوثيين:
- العمق الاستراتيجي والدفاع الجوي:
- التدريب والتعاون:
وختمت المنصة العبرية تقريرها قائلة إن تحول القرن الافريقي إلى ساحة مواجهة مباشرة بين محور إسرائيل والإمارات وأرض الصومال وإثيوبيا، وبين المحور العربي الإسلامي المتمثل في مصر وتركيا والصومال.
ويعد التعزيز العسكري المصري والتركي في الصومال محاولة مباشرة لتقييد حرية العمل العسكري والاستخباراتي التي تحاول إسرائيل اكتسابها على سواحل خليج عدن.
وفي المقابل، تبحث إسرائيل عن موطئ قدم جديد في منطقة القرن الافريقي عبر التقارب مع أرض الصومال لتعويض غياب الوصول المباشر إلى البحر الأحمر، مما يجعل الصومال وسواحله مسرحا لصراع جيوسياسي معقد تتقاطع فيه المصالح العربية والتركية والإسرائيلية.













