> لقاءات/ علاء أحمد بدر:
د. العبادي:الحكومة تعمل بالتنسيق مع المجلس الرئاسي لمعالجة وتحسين أوضاع المعلمين
بمناسبة اليوم العالمي للمعلم والذي حددته منظمة الأمم المتحدة في الخامس من أكتوبر بكل عام، تحدث لـ "الأيام" وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي حول هذه المناسبة قائلًا "في الخامس من أكتوبر من كل عام يحتفي العالم بالمعلم تقديرًا لدوره في بناء الإنسان، وصناعة الوعي، وتأسيس المجتمعات التي تراهن على التعليم طريقًا لمستقبل أفضل"، مضيفًا أنه وفي بلادنا يكتسب هذا اليوم معنى أكثر عمقًا؛ لأن معلمينا يؤدون رسالتهم في ظروف استثنائية، ويتحملون أعباءً معيشية ومهنية كبيرة، ومع ذلك ظل كثير منهم متمسكًا بواجبه، حاضرًا في مدرسته، ومؤديًا رسالته تجاه أبنائنا الطلاب بكل مسؤولية وإخلاص.ومضى الوزير العبادي في حديثه.. إننا ندرك حجم التحديات التي يواجهها المعلم، ونعلم أن الكلمات وحدها لا تكفي للتعبير عن حجم ما يبذله، ولا عن حاجته إلى حياة كريمة واستقرار وظيفي ومعيشي يليق بمكانته.
وأشار الوزير عادل عبدالمجيد إلى أن تحسين أوضاع المعلمين ليس مطلبًا عابرًا، بل قضية أساسية في مسار إصلاح التعليم وبناء الدولة، مضيفًا أن الحكومة تعمل وبالتنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي على بذل كل ما يمكن من أجل معالجة أوضاع المعلمين وتحسين ظروفهم، وفق الإمكانات المتاحة والأولويات الوطنية.
ووجَّه وزير التربية والتعليم رسالة إلى المعلمين قائلًا "إن ما تقدمونه اليوم لن يضيع؛ فكل حصة دراسية، وكل كلمة توجهونها إلى طالب، وكل جهد تبذلونه في سبيل تعليم أبنائنا هو إسهام في صناعة مستقبل اليمن، باعثًا تحيته بصورة خاصة لأولئك المعلمين الذين بلغوا سن التقاعد أو أنهكتهم سنوات الخدمة، ومع ذلك ما زالوا يؤدون واجبهم، إيمانًا برسالتهم وشعورًا بمسؤوليتهم تجاه طلابهم ووطنهم.
وجدد الأستاذ د. عادل العبادي عهده بأن تظل وزارة التربية والتعليم منحازة إلى المعلم، حريصة على كرامته، وداعمة لرسالته، وأن يكون إصلاح التعليم مصحوبًا بإصلاح حقيقي في البيئة التي يعمل فيها المعلم ويعيش فيها، وكل عام ومعلمو هذه البلاد بخير وفي عطاء، وكل عام وهم يستحقون مزيدًا من التقدير والاهتمام والوفاء.
من جانبٍ آخر قال وكيل العاصمة عدن لقطاع التربية والتعليم الأستاذ عوض بن عوض مبجر "أخواني وأخواتي المعلمين والمعلمات الأجلاء.. يطيب لنا في قطاع التربية والتعليم بديوان العاصمة عدن أن نسطر لكم أروع كلمات الفخر والاعتزاز لما لما قدمتموه خلال الأعوام الماضية في تربية وتعليم أفلاذ أكبادنا ".
وأضاف مبجر قائلًا "إنه في هذا اليوم يقف كل ولي أمر بكل بيت وقفة عرفان ووفاء وتقدير لذوي الرسالة الأسمى والأرقى والأعظم، أنتم الذين لم تبخلوا بجهدكم ووقتكم لنا لتجعلوا منا أفرادًا نافعين لأنفسنا، ولعاصمتنا الحبيبة عدن، منكم تعلمنا أن العلم ليس مجرد نصوص في الكتب، بل هو أسلوب حياة وقيم تُـعاش، وأثر يبقى فينا.
وقال الوكيل عوض مبجر "نهنئ في هذه المناسبة العظيمة المعلم والقائد التربوي الأول الأستاذ عبدالرحمن بن شيخ عبدالرحمن معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن على جهوده الرائعة تجاه العمل في مختلف المحاور والمسارات والاتجاهات لتحسين مستوى المعلم ورفع مكانته، وحل كافة الصعوبات والتحديات والأزمات التي العملية التربوية والتعليمية"، مضيفًا أن قطاع التربية والتعليم في ذات الوقت يعمل على ترسيخ مكانة وهيبة المعلم في جميع المؤسسات التعليمية، واستخراج حقوقه وفقًا لما تجسده القوانين واللوائح النافذة.
وشكر وكيل العاصمة عدن لقطاع التربية والتعليم المعلمين على صبرهم وعطائهم المستمر، وبثقة المعلمين بقدرات من أنشأؤهم قبل أن يؤمنوا بأنفسهم، داعيًا الله لهم بأن يبارك جهودهم، ويمدهم بموفور الصحة والعافية، وأن يجعل كل حرف علموه لطلابهم في ميزان حسناتهم يوم القيامة.
من جهته بيَّن مدير عام مكتب وزارة التربية والتعليم في محافظة أرخبيل سقطرى التربوي أحمد إبراهيم خالد علي أن العالم يحتفل بذكرى الخامس من أكتوبر والذي اعتمدته اليونسكو يومًا للمعلم في عام 1994م، متابعًا حديثه.. يُـحتفى بهذه الذكرى وفي الذاكرة تتزاحم الصور واللحظات والأصوات لمن مروا بحياتنا وأشعلوا مصابيح النور ليهتدي بها الآخرون بين تشعبات الطرق.
وأضاف أحمد إبراهيم أن هذا اليوم يعتبر مناسبة وطنية وعالمية يحظى باهتمام شعوب العالم عرفانًا بالدور الريادي العظيم الذي يؤديه المعلم في البناء المعرفي والعقلي من خلال إعداده لجيل واعي يحمل قيم مجتمعية وثقافة وحضارة وإنسانية نبيلة، والتي تُـعد ركيزة لصيرورة الحياة المجتمعية والإنسانية ككل.
وأكمل مدير التربية والتعليم في سقطرى كلامه.. بات من الضروري بمكان النظر لمن يحملون هذه الرسالة السامية وما آل إليه وضع المعلم والتعليم اليوم وهو ما يستدعي إعادة صياغة علاقة المجتمع بالمعلم من خلال التزام وترسيخ ثقافة التقدير والاحترام في التعاطي مع هذا القائد وإعادة الاعتبار للمكانة المجتمعية لهذه المهنة السامية والرفع من مكانة الكادر التعليمي من خلال إيجاد بيئة عمل ملائمة ووضع رؤى واستراتيجيات للتطوير من أدائه وتطوير مهاراته العلمية والعملية لينعكس ذلك على جودة المخرجات التعليمية، بالإضافة إلى ضرورة تحسين مستوى معيشته ضمانًا لاستمرار عطائه وأداء رسالته.
وإلى كل معلم ومعلمة في بقاع الأرض قاطبة تحية إجلال وتقدير، وكل عام وأنتم بألف خير.







