> الرياض «الأيام»:

  • تركيا وباكستان تنضمان إلى مواجهة الحوثيين وداعميهم
 أكد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز أن الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي، المنعقد اليوم، يعكس تضامن الدول الأعضاء ووقوفها صفًا واحدًا في مواجهة الاعتداءات التي استهدفت المملكة والمشاعر المقدسة.

وأوضح وزير الدفاع السعودي، عبر حسابه على منصة «إكس» اليوم، أن الاجتماع يؤكد أهمية تفعيل مبدأ الردع الجماعي في إطار حلف مكة الدفاعي، بما يشمل مواجهة الاعتداءات والجهات التي تقف خلفها، ضمن آليات التعاون والتنسيق الدفاعي المشترك بين الدول الأعضاء.

واستضافت العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاثنين، اجتماع اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، بمشاركة مسؤولين من المملكة وتركيا وباكستان، لمناقشة خطوات تفعيل الاتفاق وتنسيق آليات التعاون المؤسسي، في وقت تشهد فيه اليمن تطورات متسارعة.

ووفقًا للمعلومات، عُقد الاجتماع على مستوى وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء هيئات الأركان، وبحث مواجهة الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون ومن يقف خلفهم، في إطار حلف مكة.

وتنص «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، التي أُبرمت في 7 أغسطس 2026 بين المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا، على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا على الدول الثلاث جميعها.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي اعتداء أو تهديد خارجي، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتشمل تطوير أوجه التعاون الدفاعي بين القوات المسلحة للدول الثلاث، وتبادل الخبرات والتدريب، وتعزيز الصناعات الدفاعية عبر الإنتاج المشترك والبحث والتطوير.