> الدوحة «الأيام» وكالات:
قالت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الثلاثاء، إن سبع دول، من بينها قطر وألمانيا والهند، تتنافس على استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2036.
وتكمل المجر وتركيا وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية قائمة الدول المهتمة، التي تجري محادثات أولية مع اللجنة الأولمبية الدولية، على أن يتم إعداد قائمة مختصرة في مارس من العام المقبل، مع انتقال بعض الدول إلى مرحلة الحوار الاستراتيجي.
وقالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري: «أينما تُقام الألعاب، هناك أمر واحد يجب ألا يتغير أبدًا، يجب أن يكون الرياضيون في صميم كل ما نقوم به».
وأضافت: «لهذا السبب، يجب أن يكون توفير أفضل تجربة ممكنة للرياضيين دائمًا نقطة الانطلاق لكل دولة مضيفة مستقبلية».
وتخوض قطر، التي سبق لها التقدم بطلب استضافة دورة الألعاب الأولمبية في الدوحة، حملة لتصبح أول دولة عربية تستضيف أكبر حدث رياضي متعدد الألعاب في العالم، بعدما استضافت كأس العالم لكرة القدم 2022. بينما تسعى الهند، الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في العالم، إلى استضافة دورة الألعاب الأولمبية للمرة الأولى.
إسطنبول تحاول مجددًا
فشلت مدينة إسطنبول التركية في خمس محاولات سابقة، بينما تأمل جنوب أفريقيا في أن تصبح أول دولة أفريقية تستضيف الألعاب الأولمبية، وتتمتع جنوب أفريقيا بخبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الكبرى، حيث نظمت كأس العالم لكرة القدم 2010.
واستضافت كوريا الجنوبية دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في سول 1988، والألعاب الشتوية في بيونغتشانغ 2018.
وسيُعلن عن الدول المضيفة المفضلة بعد انتهاء مرحلة الحوار في عام 2028، ومن المتوقع صدور القرار النهائي في منتصف عام 2029.
وأمام أي دولة أخرى مهتمة مهلة حتى 31 أكتوبر لتقديم طلباتها، لكن يبدو من غير المرجح ظهور مرشحين جدد مع بقاء أقل من أربعة أسابيع على الموعد النهائي.
وتغيرت قواعد الترشح هذا العام في عهد كوفنتري؛ إذ أُضيفت مرحلة الحوار الاستراتيجي، وزاد إشراك الأعضاء في جميع مراحل العملية، ومن المرجح أيضًا اختيار أكثر من دولة واحدة كدولة مضيفة مفضلة، على عكس التصويتات السابقة التي كان المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية يرشح فيها دولة واحدة فقط.










