> عتق «الأيام» خاص:

​أكدت قيادات السلطات المحلية بمديريات ميفعة والروضة ورضوم أهمية توحيد الصف وتكامل الجهود، وتعزيز الأمن والاستقرار، والاضطلاع بالمسؤوليات الخدمية والتنموية في ظل المستجدات والتطورات الراهنة.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عُقد اليوم، برئاسة وكيل محافظة شبوة لشؤون المديريات الجنوبية سالم صبيح باعوضة، وبمشاركة مديري عموم المديريات محمد سعيد بافقير، وعاتق سعيد بن حبتور، ورياض محمد مبارك الحسيني، وكرس لمناقشة الأوضاع الخدمية والتنموية والأمنية، ومستوى الأداء، والمستجدات وانعكاساتها على المحافظة.

وفي مستهل الاجتماع، نقل الوكيل باعوضة تحيات محافظ شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، وتأكيده أهمية تكامل الجهود والارتقاء بمستوى الأداء والخدمات، فيما عبرت قيادات السلطات المحلية عن تقديرها لجهود المحافظ بن الوزير في المجالات الخدمية والتنموية والأمنية، ومساعيه لتعزيز العمل المؤسسي وتوحيد الجهود، مؤكدة وقوفها ومساندتها لهذه الجهود ومواصلة القيام بمسؤولياتها تجاه المواطنين.

وأكد الاجتماع دعم وإسناد الجبهات الغربية لمحافظة شبوة، من حريب، وعين، وبيحان، ومرخة، وخورة، والاعتزاز بتضحيات منتسبي القوات المسلحة والأمن ومختلف الوحدات العسكرية في أداء واجباتهم، مشددًا على أهمية استمرار الجاهزية والتنسيق لحماية المحافظة ومصالحها ومكتسباتها.

وجددت قيادات السلطات المحلية تأييدها للقرارات والتوجيهات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، ومباركتها لما أُعلن بشأن عملية «فجر اليمن»، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة مليشيات الحوثي، مؤكدة أهمية تغليب المصلحة الوطنية وتوحيد المواقف في مواجهة تحديات المرحلة.

كما عبرت عن تقديرها للمملكة العربية السعودية الشقيقة وتحالف دعم الشرعية على ما يقدمانه من دعم ومساندة لمؤسسات الدولة ومسارات الأمن والاستقرار والسلام والتنمية في اليمن.

ودعا الاجتماع مختلف القوى والمكونات والفعاليات السياسية والاجتماعية والقبلية إلى نبذ الخلافات والعصبيات المناطقية والقبلية وخطابات الكراهية والتحريض، وتعزيز التماسك المجتمعي والالتفاف حول مؤسسات الدولة وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالمحافظ بن الوزير، والاحتكام إلى النظام والقانون بما يحفظ المصلحة العامة.

وشدد الاجتماع على أهمية تعزيز جبهة الوعي، داعيًا مكاتب الأوقاف والإرشاد والعلماء والأئمة والخطباء والمشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، ووسائل الإعلام والصحفيين والناشطين، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في ترسيخ قيم التعايش، وتحري الدقة، ومواجهة الشائعات والتضليل، وتعزيز الوعي بما يسهم في حماية السلم الاجتماعي وأمن المحافظة واستقرارها.