> «الأيام»سكاي نيوز:
لم تعد فكرة تنويع السعودية لشراكاتها الأمنية مجرد حديث عن المستقبل.
ففي الخامس من أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت السعودية وتركيا وباكستان الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك ضمن "حلف مكة"، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في السعودية، إثر استهدافات متكررة للمملكة من قبل حركة أنصار الله الحوثي في اليمن.
وجاء القرار خلال اجتماع طارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف، الذي تأسس في مكة في أغسطس/آب، لبحث "التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة"، في وقت تشهد فيه الحرب في اليمن تصعيداً جديداً، وتتعرض السعودية لهجمات من جماعة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران.
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت في وقت سابق عن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبات سعودية متكررة لتقديم مساعدة عسكرية مباشرة في مواجهة الحوثيين.
وبحسب تلك التقارير، لم توافق واشنطن على تنفيذ ضربات أمريكية مباشرة ضد الحوثيين إلى جانب السعودية، لكنها قدمت دعماً استخبارياً ومعلومات للمساعدة في عمليات الاستهداف للجماعة.
فهل تدفع هذه التطورات السعودية إلى تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة؟ وهل يمكن لما يسمى "حلف مكة" أن يوفر للمملكة جزءاً من الضمانات الأمنية التي كانت تحصل عليها من واشنطن؟
وكانت نقطة التحول في يوليو/تموز، عندما قصفت قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين، وقالت إن الهدف كان منع طائرة إيرانية من الهبوط في العاصمة.
ففي الخامس من أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت السعودية وتركيا وباكستان الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك ضمن "حلف مكة"، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في السعودية، إثر استهدافات متكررة للمملكة من قبل حركة أنصار الله الحوثي في اليمن.
وجاء القرار خلال اجتماع طارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف، الذي تأسس في مكة في أغسطس/آب، لبحث "التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة"، في وقت تشهد فيه الحرب في اليمن تصعيداً جديداً، وتتعرض السعودية لهجمات من جماعة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران.
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت في وقت سابق عن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبات سعودية متكررة لتقديم مساعدة عسكرية مباشرة في مواجهة الحوثيين.
وبحسب تلك التقارير، لم توافق واشنطن على تنفيذ ضربات أمريكية مباشرة ضد الحوثيين إلى جانب السعودية، لكنها قدمت دعماً استخبارياً ومعلومات للمساعدة في عمليات الاستهداف للجماعة.
فهل تدفع هذه التطورات السعودية إلى تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة؟ وهل يمكن لما يسمى "حلف مكة" أن يوفر للمملكة جزءاً من الضمانات الأمنية التي كانت تحصل عليها من واشنطن؟
- حدود الدعم الأمريكي
وكانت نقطة التحول في يوليو/تموز، عندما قصفت قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين، وقالت إن الهدف كان منع طائرة إيرانية من الهبوط في العاصمة.










