> «الأيام» الغد:
قال مسؤول محلي وسكان لوكالة فرانس برس إن قوات إريترية تنتشر في شمال إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، وذلك بعد نحو أسبوعين من صراع داخلي يهدد بالتحول إلى حرب إقليمية أوسع.
وأضافت المصادر أن القوات كانت موجودة في مدينة أديغرات، التي تبعد نحو 40 كيلومترًا برًا عن الحدود الإريترية، فيما اتجهت بعض القوات جنوبًا في اتجاه ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي.
وقال قائد في الميليشيا لوكالة فرانس برس إن قواته وصلت إلى بلدة وكرو، التي تبعد نحو 50 كيلومترًا شمال المدينة، وتقع على الطريق الرئيسي المؤدي إلى إريتريا شمالًا. وأفادت مصادر بأن قوات إريترية كانت موجودة في أديغرات، التي تبعد نحو 40 كيلومترًا بالسيارة جنوب الحدود الإريترية، فيما توجهت بعض القوات جنوبًا نحو ميكيلي.
واتهمت إثيوبيا إريتريا بدعم المتمردين، وهو ما نفته
إريتريا.
وقال مسؤول محلي في المدينة، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس: «هناك جنود إريتريون في أديغرات منذ 4 أيام، والسكان يشعرون بقلق بالغ». كما أفاد شاهد عيان بأنه رأى قوات «ترتدي الزي العسكري الإريتري» متجهة جنوبًا على الطريق الرئيسي في أديغرات.
وقال شاهد عيان آخر إن «قوات إريترية، محملة على شاحنات كبيرة ومركبات دورية ومركبات أخرى»، كانت تتجه نحو بلدة إيداغا هاموس، التي تبعد نحو 20 كيلومترًا جنوب المدينة. وأضاف الشاهد: «إنهم يمرون من المنطقة وهم يحملون أسلحة ثقيلة».
وتصاعدت التوترات المستمرة منذ فترة طويلة بين إثيوبيا وإريتريا مؤخرًا، مع قطع البلدين المتجاورين علاقاتهما الدبلوماسية الأسبوع الماضي. وتخشى إريتريا أن تكون إثيوبيا، غير الساحلية، تخطط لغزو أراضيها بهدف الحصول على منفذ مباشر إلى البحر الأحمر.
واستولى مقاتلو جبهة تحرير شعب تيغراي على المطار في 23 سبتمبر/أيلول، ما دفع الخطوط الجوية الإثيوبية إلى تعليق رحلاتها إلى ميكيلي ومدينتي أكسوم وشاير في إقليم تيغراي.
وحث الاتحاد الأفريقي على ضبط النفس، محذرًا من أن تجدد التوترات يهدد اتفاقية السلام الموقعة عام 2022. وتقاتل القوات الفيدرالية إلى جانب قوات تيغراي المتحالفة ضد جبهة تحرير شعب تيغراي.
وكانت وكالة أسوشيتد برس قد أفادت سابقًا بأن قوة سلام تيغراي، وهي فصيل منشق عن متمردي تيغراي، تعمل جنبًا إلى جنب مع القوات الفيدرالية في منطقة عفار المجاورة.
وأضافت المصادر أن القوات كانت موجودة في مدينة أديغرات، التي تبعد نحو 40 كيلومترًا برًا عن الحدود الإريترية، فيما اتجهت بعض القوات جنوبًا في اتجاه ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي.
وقال قائد في الميليشيا لوكالة فرانس برس إن قواته وصلت إلى بلدة وكرو، التي تبعد نحو 50 كيلومترًا شمال المدينة، وتقع على الطريق الرئيسي المؤدي إلى إريتريا شمالًا. وأفادت مصادر بأن قوات إريترية كانت موجودة في أديغرات، التي تبعد نحو 40 كيلومترًا بالسيارة جنوب الحدود الإريترية، فيما توجهت بعض القوات جنوبًا نحو ميكيلي.
إريتريا.
وقال مسؤول محلي في المدينة، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس: «هناك جنود إريتريون في أديغرات منذ 4 أيام، والسكان يشعرون بقلق بالغ». كما أفاد شاهد عيان بأنه رأى قوات «ترتدي الزي العسكري الإريتري» متجهة جنوبًا على الطريق الرئيسي في أديغرات.
وقال شاهد عيان آخر إن «قوات إريترية، محملة على شاحنات كبيرة ومركبات دورية ومركبات أخرى»، كانت تتجه نحو بلدة إيداغا هاموس، التي تبعد نحو 20 كيلومترًا جنوب المدينة. وأضاف الشاهد: «إنهم يمرون من المنطقة وهم يحملون أسلحة ثقيلة».
وتصاعدت التوترات المستمرة منذ فترة طويلة بين إثيوبيا وإريتريا مؤخرًا، مع قطع البلدين المتجاورين علاقاتهما الدبلوماسية الأسبوع الماضي. وتخشى إريتريا أن تكون إثيوبيا، غير الساحلية، تخطط لغزو أراضيها بهدف الحصول على منفذ مباشر إلى البحر الأحمر.
- معارك متصاعدة في إقليم تيغراي
واستولى مقاتلو جبهة تحرير شعب تيغراي على المطار في 23 سبتمبر/أيلول، ما دفع الخطوط الجوية الإثيوبية إلى تعليق رحلاتها إلى ميكيلي ومدينتي أكسوم وشاير في إقليم تيغراي.
وحث الاتحاد الأفريقي على ضبط النفس، محذرًا من أن تجدد التوترات يهدد اتفاقية السلام الموقعة عام 2022. وتقاتل القوات الفيدرالية إلى جانب قوات تيغراي المتحالفة ضد جبهة تحرير شعب تيغراي.
وكانت وكالة أسوشيتد برس قد أفادت سابقًا بأن قوة سلام تيغراي، وهي فصيل منشق عن متمردي تيغراي، تعمل جنبًا إلى جنب مع القوات الفيدرالية في منطقة عفار المجاورة.










