بعد أن طرقت باب المغادرة إلى الأبد دون وداع..جمعتنا بك الأيام وفرقتنا الأيام ثم مضت بنا في طرق الحياة حتى جاء يوم رحيلك دون أن تمنحنا فرصة الوداع..كنت أخا وصديقا وستظل كذلك في الذاكرة والقلب..رحلت عنا لكنك لم ترحل من بيننا.
سنلتقي بعد أيام.

فما أطول الدنيا وما أقصرها أمام حقيقة الرحيل.
رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته وغفر لك وجمعنا بك في دار لا فراق فيها.
أخوك و صديقك جسار مكاوي










