> عدن «الأيام» خاص:
شهدت الحرب ضد الحوثيين، اليوم الخميس، تطورات عسكرية داخل اليمن وتصعيدًا جديدًا باتجاه السعودية، بالتزامن مع إعلان حصيلة لعمليات القوات المسلحة اليمنية، وتقدم معلن في جبهة كهبوب المشرفة على باب المندب، وتحركات تركية لدعم الدفاعات السعودية، فيما تواصلت الاتصالات بشأن مستقبل التسوية السياسية.
وفي الداخل، أعلنت القوات الحكومية إحكام السيطرة على جبهة كهبوب الجبلية، ضمن التطورات الميدانية لعملية «فجر اليمن». وتكتسب المرتفعات الواقعة في محافظة لحج أهمية عسكرية لإشرافها على المحاور المؤدية إلى باب المندب والساحل الغربي. ويأتي إعلان السيطرة، الذي تداولته وسائل إعلام اليوم، في سياق العمليات الرامية إلى تأمين المنطقة والحد من قدرة الحوثيين على تهديد طرق التحرك والإمداد.
وأعلنت القوات المسلحة، في حصيلة نُشرت مساء الأربعاء وتناقلتها وسائل الإعلام اليوم، تنفيذ 2103 عمليات استهداف لمواقع وتحركات حوثية في مختلف المحاور والجبهات. وقال الناطق باسم القوات المسلحة، ماجد النزيلي، إن العمليات شملت تحصينات وخطوط إمداد ومواقع عسكرية، وأسفرت عن «تحييد» 1860 عنصرًا وتدمير مئات المعدات والعتاد والمواقع.
وتمثل هذه الأرقام حصيلة معلنة ضمن العملية، وليست خسائر خاصة بيوم الخميس، كما لم يتوافر تحقق مستقل منها أو تفصيل يوضح المقصود بالتحييد.
وعلى صعيد الإسناد الجوي، أعلن التحالف، في بيان صدر الأربعاء ونُشرت تفاصيله اليوم، استهداف 82 هدفًا عسكريًا حوثيًا في صعدة والحديدة والجوف ومأرب. وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الأهداف شملت مراكز قيادة وسيطرة واتصالات ومستودعات أسلحة وتجمعات مسلحة، بينها 11 مستودعًا للصواريخ الباليستية في مناطق جبلية بصعدة.
وربط التحالف هذه العمليات بالرد على الهجمات التي استهدفت المطارات والمنشآت المدنية السعودية.
وفي تطور جديد اليوم، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين أن غارات سعودية استهدفت مطار الحديدة ومناطق أخرى. وأفاد سكان للوكالة بسماع انفجارات قوية ومشاهدة دخان قرب ميناء الحديدة، من دون إعلان سعودي فوري يوضح أهداف تلك الضربات أو نتائجها.
وامتدت آثار القتال إلى الحياة المدنية في تعز، حيث أعلنت لجنة الطوارئ، اليوم، تعليق الدراسة في المدارس والمعاهد والجامعات الواقعة في المديريات التي قالت إنها أصبحت تحت سيطرة الحوثيين، ومنح الموظفين إجازة مؤقتة حتى إشعار آخر.
واستثنى القرار العاملين في الخدمات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والمياه والنظافة، لضمان استمرار الحد الأدنى من الخدمات للسكان.
وخارج اليمن، أعلن الحوثيون إطلاق صاروخ باليستي باتجاه مطار الملك خالد الدولي بالرياض. ونقلت «أسوشيتد برس» عن شاهد سماع انفجارات وظهور دخان وانتشار فرق الطوارئ، مع اضطراب حركة الرحلات وإخلاء ركاب.
وأوضحت الوكالة أن الجماعة لم تقدم دليلًا على ادعائها إصابة المطار وإلحاق أضرار به، ولم يتوافر تعليق سعودي فوري على ذلك الادعاء عند نشر خبرها.
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث باسم التحالف اعتراض صاروخين باتجاه الرياض وآخر باتجاه خميس مشيط. وقال الدفاع المدني السعودي إن شظايا متساقطة تسببت في أضرار مادية بروضة أطفال ومجمع عيادات في الرياض.
وأفادت «فايننشال تايمز» بإلغاء أكثر من مئة رحلة من الرياض وتعليق شركات طيران خدماتها، مشيرة إلى بيانات «سيريوم» التي أحصت 188 رحلة ملغاة بحلول منتصف بعد الظهر. كما دعا مطار الملك خالد المسافرين إلى مراجعة شركات الطيران للتحقق من مواعيد رحلاتهم قبل التوجه إليه.
ويأتي هجوم الخميس عقب هجمات سابقة على مطاري أبها والملك خالد أعلنت السلطات السعودية، الأربعاء، أنها أوقعت ثلاثة قتلى و36 مصابًا. وهذه حصيلة الهجمات السابقة، ولا تمثل حصيلة للهجوم الجديد على الرياض.
وفي أنقرة، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم، إن بلاده تدرس كيفية مساعدة السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية، ولا سيما في الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والدعم الفني.
وأكد، وفق تقرير لرويترز، أن الترتيبات ذات طبيعة دفاعية، مستبعدًا إرسال قوات تركية لتنفيذ هجمات داخل دولة أخرى. وأضاف أن الوفود العسكرية ستحدد احتياجات السعودية والمساهمات الممكنة لتركيا وباكستان.
وعلى المسار الدبلوماسي، أفاد تقرير منشور اليوم بأن مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، بحث مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ التطورات العسكرية والإنسانية ومستقبل العملية السياسية.
وأكد السعدي أن السلام المستدام يتطلب استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء ازدواجية القرار العسكري والسياسي، فيما اتفق الجانبان على مواصلة الاتصالات لدعم حل سياسي ينهي الحرب ومعاناة اليمنيين.
وفي الداخل، أعلنت القوات الحكومية إحكام السيطرة على جبهة كهبوب الجبلية، ضمن التطورات الميدانية لعملية «فجر اليمن». وتكتسب المرتفعات الواقعة في محافظة لحج أهمية عسكرية لإشرافها على المحاور المؤدية إلى باب المندب والساحل الغربي. ويأتي إعلان السيطرة، الذي تداولته وسائل إعلام اليوم، في سياق العمليات الرامية إلى تأمين المنطقة والحد من قدرة الحوثيين على تهديد طرق التحرك والإمداد.
وأعلنت القوات المسلحة، في حصيلة نُشرت مساء الأربعاء وتناقلتها وسائل الإعلام اليوم، تنفيذ 2103 عمليات استهداف لمواقع وتحركات حوثية في مختلف المحاور والجبهات. وقال الناطق باسم القوات المسلحة، ماجد النزيلي، إن العمليات شملت تحصينات وخطوط إمداد ومواقع عسكرية، وأسفرت عن «تحييد» 1860 عنصرًا وتدمير مئات المعدات والعتاد والمواقع.
وتمثل هذه الأرقام حصيلة معلنة ضمن العملية، وليست خسائر خاصة بيوم الخميس، كما لم يتوافر تحقق مستقل منها أو تفصيل يوضح المقصود بالتحييد.
وعلى صعيد الإسناد الجوي، أعلن التحالف، في بيان صدر الأربعاء ونُشرت تفاصيله اليوم، استهداف 82 هدفًا عسكريًا حوثيًا في صعدة والحديدة والجوف ومأرب. وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الأهداف شملت مراكز قيادة وسيطرة واتصالات ومستودعات أسلحة وتجمعات مسلحة، بينها 11 مستودعًا للصواريخ الباليستية في مناطق جبلية بصعدة.
وربط التحالف هذه العمليات بالرد على الهجمات التي استهدفت المطارات والمنشآت المدنية السعودية.
وفي تطور جديد اليوم، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين أن غارات سعودية استهدفت مطار الحديدة ومناطق أخرى. وأفاد سكان للوكالة بسماع انفجارات قوية ومشاهدة دخان قرب ميناء الحديدة، من دون إعلان سعودي فوري يوضح أهداف تلك الضربات أو نتائجها.
وامتدت آثار القتال إلى الحياة المدنية في تعز، حيث أعلنت لجنة الطوارئ، اليوم، تعليق الدراسة في المدارس والمعاهد والجامعات الواقعة في المديريات التي قالت إنها أصبحت تحت سيطرة الحوثيين، ومنح الموظفين إجازة مؤقتة حتى إشعار آخر.
واستثنى القرار العاملين في الخدمات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والمياه والنظافة، لضمان استمرار الحد الأدنى من الخدمات للسكان.
وخارج اليمن، أعلن الحوثيون إطلاق صاروخ باليستي باتجاه مطار الملك خالد الدولي بالرياض. ونقلت «أسوشيتد برس» عن شاهد سماع انفجارات وظهور دخان وانتشار فرق الطوارئ، مع اضطراب حركة الرحلات وإخلاء ركاب.
وأوضحت الوكالة أن الجماعة لم تقدم دليلًا على ادعائها إصابة المطار وإلحاق أضرار به، ولم يتوافر تعليق سعودي فوري على ذلك الادعاء عند نشر خبرها.
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث باسم التحالف اعتراض صاروخين باتجاه الرياض وآخر باتجاه خميس مشيط. وقال الدفاع المدني السعودي إن شظايا متساقطة تسببت في أضرار مادية بروضة أطفال ومجمع عيادات في الرياض.
وأفادت «فايننشال تايمز» بإلغاء أكثر من مئة رحلة من الرياض وتعليق شركات طيران خدماتها، مشيرة إلى بيانات «سيريوم» التي أحصت 188 رحلة ملغاة بحلول منتصف بعد الظهر. كما دعا مطار الملك خالد المسافرين إلى مراجعة شركات الطيران للتحقق من مواعيد رحلاتهم قبل التوجه إليه.
ويأتي هجوم الخميس عقب هجمات سابقة على مطاري أبها والملك خالد أعلنت السلطات السعودية، الأربعاء، أنها أوقعت ثلاثة قتلى و36 مصابًا. وهذه حصيلة الهجمات السابقة، ولا تمثل حصيلة للهجوم الجديد على الرياض.
وفي أنقرة، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم، إن بلاده تدرس كيفية مساعدة السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية، ولا سيما في الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والدعم الفني.
وأكد، وفق تقرير لرويترز، أن الترتيبات ذات طبيعة دفاعية، مستبعدًا إرسال قوات تركية لتنفيذ هجمات داخل دولة أخرى. وأضاف أن الوفود العسكرية ستحدد احتياجات السعودية والمساهمات الممكنة لتركيا وباكستان.
وعلى المسار الدبلوماسي، أفاد تقرير منشور اليوم بأن مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، بحث مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ التطورات العسكرية والإنسانية ومستقبل العملية السياسية.
وأكد السعدي أن السلام المستدام يتطلب استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء ازدواجية القرار العسكري والسياسي، فيما اتفق الجانبان على مواصلة الاتصالات لدعم حل سياسي ينهي الحرب ومعاناة اليمنيين.









