> واشنطن «الأيام» نيويورك تايمز:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن توجه ضربات عسكرية لإيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، مشيرًا إلى وجود «محادثات منتجة» تجري حالياً بين واشنطن وطهران.
وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين في واشنطن، أن وزارة الدفاع (البنتاغون) وفريق الأمن القومي قدما لترامب خلال الأشهر الماضية 5 مقترحات لشن عمليات عسكرية كبرى تستهدف إما إيران أو حلفاءها الحوثيين في اليمن، إلا أن ترامب رفضها جميعها وقرر تجميدها.
وتعكف إدارة البنتاغون حالياً على تحديث الخيارات لشن عمليات مكثفة قد تستمر لثلاثة أيام، تستهدف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، إضافة إلى المنشآت النفطية ومقرات الحرس الثوري. وأفادت المصادر بأن خطط الضربات المحتملة جرى مناقشتها في اجتماع رفيع المستوى لمسؤولي الأمن القومي بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس في منتجع كامب ديفيد.
ميدانياً، يحشد الجيش الأمريكي قوات ضخمة في المنطقة؛ حيث من المقرر أن تتواجد ثلاث حاملات طائرات أمريكية في الشرق الأوسط بحلول نهاية أكتوبر الجاري، وهي: (تيودور روزفلت، وجورج بوش، وجورج واشنطن)، رفقة سفن حربية ومجموعات قتالية تضم أكثر من 20 ألف جندي ومارينز، وهو أكبر تحشيد عسكري أمريكي بالمنطقة منذ عام 2003.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتواصل الوساطات بين الطرفين وسط تعثر يعود لخلافات حول ملف برنامج إيران النووي؛ حيث تشترط واشنطن بدء المفاوضات بالملف النووي، بينما تتمسك طهران بجلبه في المراحل الأخيرة.
وفي سياق متصل، تتزايد المخاوف لدى القادة العسكريين الأمريكيين من استنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية للدفاع الجوي، في ظل تحسن التكتيكات الهجومية الإيرانية وتزايد استهداف السفن الناقلة للنفط في خطوط الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز.










