> عدن«الأيام»خاص:

​بحثت جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع عدن، مع قيادة صندوق تنمية المهارات، أوجه التعاون والشراكة لإقامة برنامج تدريبي استثنائي في مجال الإسعافات الأولية وحماية الأرواح في الحروب والكوارث.

جاء ذلك خلال لقاء عُقد في مبنى جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع عدن، جمع م. أحمد ناصر المنصوري، المدير التنفيذي للجمعية، مع أ. عصام طالب محمد، رئيس مجلس إدارة صندوق تنمية المهارات، وبحضور أ. فطوم محمد الأهدل، مديرة صندوق تنمية المهارات، و د.عمر عبد الوهاب بحراوي، عضو مجلس الإدارة بالمركز الرئيسي، إلى جانب عدد من المدربين والإداريين في جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع عدن.

و أشاد طالب بالدور الإنساني والتدريبي الذي تضطلع به جمعية الهلال الأحمر اليمني، ومؤكدًا أهمية تعزيز التعاون المشترك في مجال التدريب الإسعافي، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والحاجة إلى رفع مستوى الجاهزية والاستجابة للحالات الطارئة.

وتطرق اللقاء إلى إقامة دورات تدريبية متخصصة في الإسعافات الأولية والإنقاذ وحماية الأرواح أثناء الحروب والكوارث وحالات الطوارئ، تستهدف أفراد القوات المسلحة والأمن في المناطق المحررة، مع بحث آلية التنسيق مع فروع جمعية الهلال الأحمر اليمني في المحافظات المستهدفة لتنفيذ البرامج التدريبية.

وأكد رئيس مجلس إدارة صندوق تنمية المهارات أهمية البرنامج في تأهيل كوادر تمتلك المهارات الأساسية للتعامل مع الإصابات والحالات الطارئة، وتعزيز قدرتها على تقديم الإسعافات الأولية في الميدان، بما يسهم في حماية الأرواح والحد من المخاطر في الظروف الطارئة.

من جانبه، رحب م. أحمد ناصر المنصوري، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع عدن، بالتعاون مع صندوق تنمية المهارات، مؤكدًا استعداد الجمعية لتسخير خبراتها وإمكاناتها التدريبية لتنفيذ البرامج المتخصصة في الإسعافات الأولية والإنقاذ.

وأشار المنصوري إلى أهمية أن يمتلك أفراد القوات المسلحة والأمن في مختلف المناطق المعارف والمهارات الأساسية في الإسعافات الأولية والاستجابة للإصابات، بما يمكنهم من تقديم الاستجابة الأولية وإنقاذ الأرواح إلى حين وصول الفرق الطبية المختصة، خصوصًا في المناطق التي تشهد ظروفًا أمنية وإنسانية صعبة.

ويأتي هذا البرنامج في إطار تعزيز الشراكة بين صندوق تنمية المهارات وجمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع عدن، وتطوير القدرات التدريبية والميدانية، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الأزمات والكوارث والحالات الطارئة، بما يعزز جهود حماية الأرواح والاستجابة الإنسانية.