> الحوطة «الأيام» خاص:
أعلن الملتقى الدعوي بمحافظة لحج، المنعقد اليوم السبت برعاية برنامج التواصل مع علماء اليمن، وتنظيم مكون حركة النهضة في المحافظة، وبمشاركة نخبة من العلماء والمشايخ والدعاة والشخصيات الاجتماعية، تأييده لإعلان التعبئة العامة وبدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة، وذلك لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية ومسؤولية العلماء والدعاة في هذه المرحلة المفصلية.
ودعا الملتقى إلى توحيد الصف الوطني وإسناد القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، ومواجهة التهديدات الحوثية، في ظل التطورات التي تشهدها الساحة اليمنية.
وجاء في نص البيان ما يلي:«الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: في ظل المرحلة المفصلية التي يمر بها وطننا اليمني، ومواكبةً لإعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، د. رشاد محمد العليمي، التعبئة العامة وبدء العمليات العسكرية لاستعادة الدولة، عقد الملتقى الدعوي بمحافظة لحج، برعاية برنامج التواصل مع علماء اليمن، وبمشاركة نخبة من العلماء والمشايخ والدعاة والشخصيات الاجتماعية، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية ومسؤولية العلماء والدعاة تجاهها.
وبعد التداول والنقاش، أكد المشاركون تأييدهم للتعبئة العامة واستعادة الدولة، وإعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي التعبئة العامة وبدء معركة «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني، مشيرين إلى أهمية الالتفاف حول القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية وإسنادها، والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين ومعاملة الأسرى.
كما أكدوا أهمية إسناد القوات المسلحة ورعاية المتضررين، وثمّن الملتقى تضحيات منتسبي القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، ودعا إلى تعزيز التكاتف المجتمعي، ورعاية أسر الشهداء والجرحى، ومساندة النازحين والمتضررين، وتفعيل الدور الإنساني والإغاثي للمؤسسات الدعوية والخيرية، بما يعزز صمود المجتمع ويحفظ كرامة الإنسان.
ويؤكد الملتقى أن المرحلة تقتضي تجاوز الخلافات السياسية والحزبية والمناطقية، وتوحيد الصفوف في مواجهة الخطر الحوثي، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾. ويحذر من خطورة الانقسام والاستهانة بالتهديدات التي تواجه المحافظات اليمنية، باعتبار أن أمنها مترابط، وأن سقوط أي جبهة ينعكس على بقية المناطق.
ويثمّن المشاركون دور المملكة العربية السعودية في قيادة تحالف دعم الشرعية، ومساندة اليمن ومؤسساته الشرعية، ودعم الشعب اليمني في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، ويؤكدون أهمية تعزيز روابط الأخوة والمصير المشترك، بما يخدم أمن اليمن والمملكة واستقرار المنطقة.
ويؤكد الملتقى أن محافظة لحج، التي واجهت الاجتياح الحوثي عام 2015، تدرك خطورة عودة الحرب إلى الجنوب، وأن حماية لحج والعاصمة المؤقتة عدن وسائر المحافظات الجنوبية مسؤولية وطنية مشتركة، تستوجب توحيد الجهود وتعزيز التماسك المجتمعي، حيث إن المعركة ضد الجماعة الحوثية المدعومة من إيران يجب أن تشمل كل اليمن، وأن أبناء محافظة لحج سيكونون صفًا واحدًا مع إخوانهم من جميع المحافظات حتى تحقيق النصر بإذن الله.
ومن هذا المنطلق، يدعو الملتقى إلى عدم الاستماع إلى الأصوات المخذلة والمثبطة، أيًا كان مصدرها أو دعواها.










