> يافع «الأيام» صالح لجوري:
تجددت الاعتداءات على المناطق السكنية في مديرية الحد بيافع، إثر قصف شنّته جماعة الحوثي بقذائف الهاون منذ مساء الجمعة، مستهدفًا منازل المواطنين وممتلكاتهم في عدد من القرى الحدودية بمحافظة لحج، في تصعيد جديد يضيف أعباءً ومخاوف إلى حياة السكان، ويعرض سلامتهم وممتلكاتهم لمزيد من المخاطر.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف طال منازل المواطنين في الشريط الحدودي لمديرية الحد، المحاذي لجنوب محافظة البيضاء، وشمل قرى آل الحيد والهضبة وآل دهول، متسببًا في أضرار مادية طالت عددًا من المنازل، فضلًا عن تضرر سيارات تعود لمواطنين كانت متوقفة بالقرب من الأحياء السكنية.
وتعيد هذه الاعتداءات المتجددة مشاهد الأضرار التي شهدتها المنطقة في وقائع سابقة، إذ يجد الأهالي أنفسهم أمام مخاطر متكررة تطال منازلهم وممتلكاتهم، وتحول محيط قراهم السكنية إلى مصدر للقلق والترقب، في ظل استمرار القصف الذي يهدد أمنهم واستقرارهم.

وبحسب المصادر المحلية، فقد أثار القصف حالة من الخوف والهلع بين السكان، خصوصًا النساء والأطفال، الذين يعيشون تحت وطأة أصوات القذائف ومخاوف سقوطها بالقرب من منازلهم.
ولم تقتصر تداعيات هذه الهجمات على الخسائر المادية فحسب، بل تمتد إلى شعور الأهالي الدائم بالقلق على حياتهم وأسرهم وممتلكاتهم، في وقت يُفترض أن تكون فيه منازلهم ملاذًا آمنًا لهم.

وبرز تكرار الأضرار في القرى الحدودية لمديرية الحد حجم المخاطر التي يواجهها المدنيون جراء استمرار القصف على التجمعات السكنية، وما يترتب عليه من تهديد للمنازل والممتلكات الخاصة، فضلًا عن الأعباء النفسية التي يتحملها السكان مع تجدد الاعتداءات.

وتسلط هذه الوقائع الضوء على معاناة المدنيين في المناطق الحدودية، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة تداعيات التصعيد المسلح دون أن يكون لهم دور في المواجهات الدائرة، كما تجدد الحاجة إلى حماية السكان وممتلكاتهم، وتجنب تعريض الأحياء السكنية والأعيان المدنية للهجمات، بما يتفق مع قواعد القانون الدولي الإنساني.









