لم يكن الحوثة مجرد مشروع أمامي سلالي قادم من كهوف مران بصعدة يحصر عليهم حق الولاية والأخرين مجرد رعية، ولكنهم صاروا وأكثر من أي وقت مضى امتدادا لمشروع فارسي اثنا عشري قديم/ جديد قادم من مدينة قم الإيرانية بما هم ذراعه ليس في اليمن ولكن في المنطقة عموما باعتبارهم آخر ما تبقى من أذرع إيران ومعهم الحشد الشعبي بالعراق.
من هنا يمكن فهم مبلغ القدرات العسكرية وبكل الاسلحة الهجومية والدفاعية والاعتراضية الحديثة، وكذلك الدعم المادي واللوجستي والاستخباري الايراني الذي يحصلون عليه الحوثة.
ويمكن أن نفهم أن قوتهم التي يحاولون إظهارها في المعارك، لاتعتمد على عقولهم وعلى مجرد شباب يتم الزٌج بهم في جبهات المعارك بعد أن تم تعبئتهم ان ذلك جهاد في سبيل الله وان ابواب الجنٌة مفتوحة لكل من يقتل باعتباره شهيدا وحور العين في استقباله، وتحت تأثير ترديد الصٌرخة الموت لأمريكا الموت لإسرائيل.
ويستهدفون سفر المرضى والطلاب والمسافرين من خلال استهداف مطار عدن وتوقيف حركة الطيران المدني فيه، كنافذة جوية للبلد نحو العالم.
ولكن قدراتهم التي يتظاهرون بها تعتمد على ترسانة أسلحة إيرانية حديثة وعلى عقول خبراء ومستشارين من الحرس الثوري الإيراني متواجدين في مسرح المعركة وبكل تأكيد.
بالقدر الذي يحاولون فيه احتلال ما تبقى من اراضي الشمال جنوب تعز والجوف ومأرب.
بالقدر الذي يمارسون فيه العدوان على ممر الملاحة الدولية في خليج عدن و باب المندب والبحر الاحمر، وتهديد الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحساسة من العالم.
وعودا على السيادة الوطنية الجنوبية، فإن من يدعون القوات الجنوبية إلى التوقف عند تحرير الاراضي الجنوبية وعدم تجاوز حدود الدولتين ما قبل 21 مايو 1990م، إن هؤلاء يجانبون مصلحة الحفاظ على الأراضي الجنوبية وسيادتها وأمنها واستقرارها لاسيما وأن تحرير مناطق جنوب تعز المخا والتربة تعتبر ظهيرًا للحفاظ على سيادة الجنوب بل وحماية لسلامة أبناءه.














