> محافظات «الأيام» خاص:

  • ​نحو 2000 عملية قصف تطال الحوثيين ومعارك شرسة في تعز
أعلنت القوات المسلحة، تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة ومباشرة ضد أهداف عسكرية مشروعة تابعة لجماعة الحوثي الإرهابية، باستخدام الطيران الحربي والطيران المسيّر ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة، ضمن عملية "فجر اليمن" المستمرة منذ أسبوع.

وأوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي في بيان اليوم الاثنين، ان العمليات اسفرت وفق التقديرات الأولية، عن تحييد نحو 950 عنصر من عناصر المليشيات، وتدمير وإعطاب 380 آلية وعربة ووسيلة عسكرية، إلى جانب إسكات مصادر نيران معادية وإرباك منظومة القيادة والسيطرة والإمداد.

وأشار إلى ان العمليات، استهدفت منظومة القتال المعادية، بما شمل التحصينات والمواقع الدفاعية، ومراكز القيادة والسيطرة، ومرابض المدفعية والراجمات، ونقاط المراقبة والاستطلاع، ومناطق الحشد والتعزيز، ومخازن الأسلحة والذخائر، والآليات ووسائط النقل والإمداد.

‏وفي تعز، قال النزيلي:"الضربات الجوية سحقت تعزيزات المليشيات وأرتالها المدفوعة إلى الجبهات، وشتّتت تجمعاتها وعطّلت محاولاتها لإسناد مواقعها وإعادة تنظيم قواتها"، مضيفًا بأن الاستهدافات، تمت وفقًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وبما يراعي مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.

‏وأشار الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، إلى مواصلة وحدات الهندسة العسكرية تطهير المواقع والمناطق المستعادة من الألغام والعبوات الناسفة، وتأمينها أمام القوات وعودة المواطنين.

وأفادت مصادر عسكرية يمنية بسقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من الحوثيين، من جراء الغارات الجوية والمواجهات مع القوات الحكومية في محافظة تعز خلال الساعات 24 الماضية.

وقالت مصادر عسكرية حكومية لفرانس برس، الإثنين، إن الحوثيين شدّدوا الخناق عند المدخل الجنوبي الغربي للمدينة.

وحذّرت وزارة الصحة اليمنية في بيان، من كارثة صحية وإنسانية وشيكة في مدينة تعز، كون الأدوية والسوائل الوريدية والمستلزمات الطبية والوقود في منشآت الرعاية الصحية بالمدينة على وشك النفاد.

واستكملت عملية "فجر اليمن" التي أطلقتها القوات الحكومية المسنودة بتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية ضد جماعة الحوثي أسبوعها الأول وسط احتدام المعارك والهجمات المتبادلة.

وجاءت العملية في وقت دخل التصعيد الذي شنه الحوثيون نهاية يونيو الماضي ضد القوات الحكومية والسعودية بهدف إنهاء ما يصفونه بـ"الحصار" شهره الرابع.

ومنذ اليوم الأول لإطلاق عملية فجر اليمن في 5 أكتوبر، كانت جبهة باب المندب ومحيطه الأكثر ضراوة حيث أعلنت القوات الحكومية بإسناد جوي من التحالف استعادة السيطرة على منطقة باب المندب، ومطار ذو باب، ومعسكر العمري وصولًا إلى مدينة المخا، لكن الحوثيين نفوا إحراز القوات الحكومية أي تقدم.

وتشهد تلك الجبهة معارك عنيفة، حيث تعلن القوات الحكومية بين الحين والآخر صد هجمات للحوثيين في محيط مطار ذو باب، بالتزامن مع شنها والتحالف غارات على عناصر الحوثيين المحاصرين بالمنطقة، وتأمين مكاسبها الميدانية، وفق القوات الحكومية.

وفي 7 أكتوبر، قالت القوات الحكومية إنها أحكمت سيطرتها الكاملة على جبهة كهبوب التي تتكون من سلسلة من الجبال والقمم والتباب والممرات الممتدة بين الساحل والمرتفعات، على تخوم مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج ومديرية ذو باب بمحافظة تعز، حيث تطل تلك المرتفعات على منطقة باب المندب.

بالتوازي مع معارك منطقة باب المندب، تشهد الجبهات الداخلية المحيطة بمدينة تعز عاصمة محافظة تعز وأريافها مواجهات مستعرة، حيث يسعى الحوثيون للسيطرة على مركز المحافظة بينما تستميت القوات الحكومية للدفاع عن المدينة وشن هجوم معاكس.

وأعلنت القوات الحكومية في 6 أكتوبر الجاري إطلاق عملية عسكرية لتحرير مديرية الوازعية غربي محافظة تعز، وقالت حينها إنها فرضت سيطرتها على التباب الإستراتيجية المطلة على منطقة المنصورة.

كما أكدت إحكام سيطرتها على أعلى قمة في جبل حبشي بمحافظة تعز، ضمن عملية "فجر اليمن"، مشيرة إلى أنها تمكنت من السيطرة على مركز مديرية المسراخ بعد تسلل مسلحين من الحوثيين.