> عدن «الأيام» خاص:

  • ​العاصمة عدن ومحافظتا لحج وأبين تصدرتا قائمة المناطق المستهدفة
كشف وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان عن ضبط شبكة حوثية مكونة من 18 شخصًا في المحافظات المحررة، تلقى عناصرها تدريبات على تنفيذ عمليات إرهابية وزراعة العبوات الناسفة والمفخخات على أيدي خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، وفقًا للتحقيقات معهم. 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد اليوم بديوان وزارة الداخلية بالعاصمة عدن، بحضور وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، ومحافظ لحج مراد الحالمي، خُصص لاستعراض نتائج ضبط خلايا تابعة لمليشيا الحوثي خلال سبتمبر الماضي.

وأوضح حيدان أن التحقيقات مع عناصر تلك الشبكة الإرهابية كشفت أنها تلقت دورات تدريبية في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وكانت تُعقد دورات متخصصة في محافظة صعدة بإشراف خبراء إيرانيين، مشيرًا إلى أن بعض هذه الدورات استمرت خمسة أشهر. 


وأضاف أن تلك الشبكة ضُبطت في نهاية سبتمبر الماضي، وكانت تعمل تحت إشراف المدعو أمجد خالد فرحان، إلى جانب القيادي الحوثي أحمد جريب، المعيّن من قبل المليشيا محافظًا للحج، وكانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية في محافظات عدن ولحج وأبين، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباط مخططاتها.

وبيّن وزير الداخلية، خلال المؤتمر الصحفي، أن الأجهزة الأمنية في مديرية دار سعد تمكنت من ضبط أحد عناصر الخلية، المدعو وليد صالح أحمد صالح، وبحوزته عبوات ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط الإرهابي، فيما قادت التحقيقات إلى الكشف عن عبوات ناسفة أخرى وأهداف كانت الخلية تخطط لاستهدافها في العاصمة المؤقتة عدن. وأوضح أن عناصر تلك الخلية تلقت تدريبات في منطقة الحوبان بمحافظة تعز، وارتبطت بعدد من القيادات الحوثية، بينهم المدعوان مأمون الزجر ومحمد الخشع. كما تضمنت مخططات الخلية استهداف قيادات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية في عدن، إلى جانب استقطاب أشخاص وتجنيدهم لتنفيذ عمليات إرهابية، وإثارة الخلافات والانقسامات وزعزعة الأمن الداخلي، فضلًا عن كتابة شعارات مناهضة للتحالف العربي بهدف تأجيج الشارع وإثارة الفوضى.

ومن جانبه، استعرض وكيل قطاع الأمن والشرطة بوزارة الداخلية اللواء الركن محمد مساعد الأمير موجزًا لما حققته الأجهزة الأمنية من نجاحات نوعية في مواجهة المخططات الإرهابية المنسوبة إلى مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي تمثلت في إحباط عدد من العمليات الإرهابية قبل تنفيذها، وضبط خلايا وتفكيك شبكات تلقت تدريبات على أيدي خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وفق ما جاء في كلمته خلال المؤتمر الصحفي.

وأوضح أن العاصمة عدن ومحافظتي لحج وأبين تصدرت قائمة المناطق المستهدفة بالمخططات الإرهابية خلال الأشهر الماضية، مشيرًا إلى أن تلك المخططات اعتمدت على استقطاب الشباب وتجنيدهم وتدريبهم في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، ثم إرسالهم لتنفيذ مهام شملت الرصد والمراقبة وجمع المعلومات وزراعة العبوات الناسفة وتفخيخ الطرق.

وأشار إلى أن أحدث هذه النجاحات تمثّل في ضبط خلية إرهابية في العاصمة المؤقتة عدن بتاريخ 19 سبتمبر 2026، على صلة بالقيادي أمجد خالد فرحان، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية في مديرية دار سعد من ضبط المدعو وليد صالح أحمد صالح متلبسًا، وبحوزته عبوات ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط الإرهابي، قبل أن تقود التحقيقات إلى الكشف عن عبوات أخرى وأهداف كان يجري التخطيط لاستهدافها داخل العاصمة.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي أن التحقيقات كشفت عن تلقي عناصر الخلية تدريبات في منطقة الحوبان بمحافظة تعز، وارتباطها بقيادات حوثية، من بينها المدعوان مأمون الزجر ومحمد الخشع، لافتًا إلى أن مخططاتها شملت استهداف قيادات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية، إلى جانب تجنيد عناصر لتنفيذ عمليات إرهابية، وإثارة الانقسامات، وزعزعة الأمن الداخلي، وتأجيج الفوضى.

وأكد وكيل وزارة الداخلية أن هذه الإنجازات تعكس يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على إحباط المخططات الإرهابية وتفكيك الخلايا قبل تنفيذ عملياتها، فيما استعرض المؤتمر الصحفي اعترافات مسجلة لعناصر الخلية المضبوطة.