> "الأيام"إرم نيوز:
كشف الاستهلاك المتزايد للذخائر والصواريخ الاعتراضية عن ثغرات في المخزونات الاستراتيجية للولايات المتحدة، مع استمرار الحرب مع إيران منذُ الـ28 من شهر شباط/فبراير الماضي، وفي ظل ارتفاع وتيرة استهلاك الأسلحة المتطورة وصعوبة تعويضها بالسرعة الكافية.
وكشفت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، استناداً إلى تقارير رسمية أمريكية وتسريبات إعلامية أمريكية، أن الاستهلاك المتزايد للذخائر بدأ يكشف عن ثغرات في المخزونات الاستراتيجية، فضلاً عن اختناقات في القاعدة الصناعية الدفاعية، بما يتعارض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن امتلاك بلاده احتياطيات "شبه غير محدودة" من الأسلحة.
- إستنزاف متسارع
بدورها، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن القوات الأمريكية استخدمت ما يصل إلى 70 صاروخًا اعتراضيًا من منظومة "باتريوت" للدفاع الجوي، خلال التصدي لهجوم صاروخي إيراني استهدف الأردن مؤخرًا، وهو عدد يعادل ضعف التقديرات الأولية، ولا سيما أن تكلفة الصاروخ الواحد من المنظومة تصل إلى نحو 5 ملايين دولار.
وأضافت الصحيفة أن القوات الأمريكية أطلقت أيضاً أكثر من 12 صاروخاً اعتراضياً من منظومة "ثاد"، المخصصة للتصدي للصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى.
ويعكس ذلك الاستخدام المكثف، حجم الإنفاق العسكري اللازم لمواجهة الهجمات الإيرانية، وقدرة طهران المتزايدة على استهداف القوات الأمريكية واختبار منظومات دفاعها الجوي.
وفي السياق ذاته، خلص تقرير صادر عن المفتش العام في وزارة الحرب الأمريكية إلى أن الإنفاق على الذخائر خلال عملية "الغضب الملحمي" أدى إلى نقص في المخزونات الاستراتيجية، وكشف عن اختناقات في قدرة الصناعات الدفاعية على تعويض الأسلحة المستهلكة.
ويشارك في العملية أكثر من 50 ألف جندي أمريكي، فيما بلغت تكلفتها نحو 38 مليار دولار، وفق الصحيفة الفرنسية.













