> عدن «الأيام» خاص:

 بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي، محافظ اليمن لدى مجموعة البنك الدولي محمد الفقمي، ومحافظ البنك المركزي اليمني أحمد المعبقي، اليوم، مع مسؤولين في البنك الدولي، سُبل تعزيز الدعم الدولي لجهود الاستقرار الاقتصادي والمالي، وتطوير الإدارة المالية العامة والقطاع المصرفي، إلى جانب دعم مشاريع الكهرباء وسد حسان بمحافظة أبين.

جاء ذلك خلال لقاءات عقدها الوزير الفقمي، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك.

وبحث الفقمي والمعبقي، مع المدير الإقليمي لقطاع الازدهار في البنك الدولي، سانديب ماهاجان، أوجه دعم جهود الاستقرار الاقتصادي والمالي، وإصلاح الإدارة المالية العامة، وتطوير أنظمة الدفع والقطاع المصرفي.

واستعرض اللقاء، تداعيات التصعيد العسكري الحوثي منذ مطلع سبتمبر الماضي، وما أسفر عنه من موجة نزوح جديدة وضغوط إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، فضلًا عن استهداف مطار عدن الدولي، وما ترتب عليه من تحديات أمام خدمات الكهرباء والمياه، في ظل ارتفاع الأسعار وتكاليف الشحن والاستيراد.

وأكدا استمرار جهود الحكومة للحفاظ على استقرار سعر صرف العملة الوطنية وضمان انتظام عمل مؤسسات الدولة، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وفي لقاء آخر، بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي مع المديرة الإقليمية لقطاع البنية التحتية في البنك الدولي ألمود فايتس، أوجه الدعم المخصص لمشروع الكهرباء الجديد، والإجراءات المطلوبة لتسريع استكمال متطلبات اعتماده.

كما ناقش الجانبان نتائج التقييم الفني لسد حسان بمحافظة أبين، والمخاطر التي قد تشكلها السيول على الأعمال المنجزة، والسبل الكفيلة بمعالجتها بما يضمن سلامة المشروع واستدامته.

وأكد الفقمي أولوية قطاع الكهرباء في ظل الأوضاع الراهنة، وتطلع الحكومة إلى عرض المشروع على مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي واعتماده في أقرب وقت ممكن، بما يسهم في تحسين خدمات الكهرباء وتخفيف معاناة المواطنين.

وفي لقاء منفصل، بحث الفقمي مع مسؤولين في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي سير المشاريع التي يمولها الصندوق في اليمن، وملف المديونية، واتفق الجانبان على تشكيل فريق فني مشترك لمتابعة هذا الملف.